حديث في صلاة التراويح بالعشرين كلها ضعيف. هم يعني ومع ذلك يلتزمون بالتضعيف بدعة هل صاحبه مسبوق الاخ يسأل عن صلاة التراويح يقول على القول الى الاحاديث الواردة في العشرين معلولة نرى الذين يضاعفون الاحاديث يلتزمون بعشرين. فهل يمكن
قال عن هذا بانه بدعة وهل يقال ان من زاد على احدى عشرة ركعة فقد ابتدع المحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صلى احدى عشرة ركعة وهذا في حديث عائشة في الصحيحين. وصلى ثلاث عشرة
ركعة وانا في الصحيحين من حديث ابن عباس والمستحب ان يفعل هذا تارة وهذا تارة اخرى. وقد حكى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى الاتفاق على انه لو زاد على هذا العدد جاز. وهذا ظاهر المنقول
عن ائمة السلف فقد صنف الامام محمد بن نصر المروزي كتابا في قيام الليل ولم يذكر خلافا في هذا ويستدلون بحديث ابن عمر في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي لما سأل عن صلاة الليل قال صلاة الليل مثنى مثنى. فاذا
خفت الصبح فاوتر بواحدة. هذا لا يعرف صلاة الليل. وهو يسأل وقال له النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى واطلق له العدد ولا يصلح ان نقول يحمل المطلق هنا على المقيد هناك. هذا لا يعرف المطلق من المقيد. هذا الامر الاول. ثانيا لو كان يعرف المقيد ما سأل
ثاني لو كان يعرف المقيد ما سأل ثالثا ان النبي صلى الله عليه وسلم اجابه على سؤاله يسأل عن صلاة الليل. قال مثنى مثنى ولم يقل اذا وصلت لهذا القدر
فاوتر اطلق له العدد فهذا دليل ان قيام الليل لا يقدر بقدر واجب. وانه مطلق والقول بان ما زاد على احدى عشرة ركعة بدعة هذا ظعيف ومن اقاويل المتأخرين ولا اعلم واحدا سبق المباركفوري على هذا في التحفة. ثم تبعه بعض المعاصرين
وكيف يكون بدعة والنبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث عشرة ركعة. زاد على حديث عائشة ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على احدى عشرة ركعة. وعائشة هي اللي ما يزيد. لكن حفظ ابن عباس انه قد زاد
ولنصلى ثلاث عشرة ركعة والحديث متفق على صحته. اما ما جاء عن عمر رضي الله عنه لان قد صلى عشرين فهذا لن يصح عنه والمحفوظ عن عمر رضي الله عنه انه صلى احدى عشرة ركعة. وهذا المحفوظ عن عامة الصحابة رضي الله عنهم
والروايات الواردة بما زال على هذا العدد كلها معلولة. روى بعضها مالك في الموطأ وذكرت طائفة اخرى عبدالرزاق في المصنف. ثم نعيد نرجع مرة اخرى الى قول الاخ فمن يعتق الضعف هذا الاحاديث هل له يزيد؟ الجواب نعم لا هو يزيد. لكن ليس هو الافضل
الافضل محافظة على ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وان كان الناس لم يخطئون الكيفية ولكن اخطأت الكيفية فلا تخطئ الكمية. ومن استطاع ان يجمع بين الكيفية والكمية فهذا افضل الامور. فان الصحابة رضي الله عنهم
كانوا يطيلون القيام ويطلون الركوع والسجود. وكان قارئ اذا قرأ بالبقرة رأوا انه قد خفف. كثير من الائمة الان يقرأ وجها وطائفة من اهل الكسل يقرأون نصف وجه وعلى ان يقرأوا التسليمة الواحدة وجها
يقول نخشى ان نشق عليهم. وهؤلاء اذا خرجوا عند الباب وقف ساعة يتحدث واقفا ولا يشق علي هذا اذا ما في مشقة واذا كان في مشقة يجلس. يجوز المتنفل يصلي جالسا. ومن يطيق يقول
ومن لا يطيق يجلس جالس لا يضره لا يستمع جزءا كاملا. فعلى هذا ينبغي لائمة المساجد ان يطيلوا القيام. ويطيلوا الركوع والسجود اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. كثير من الناس يقول النبي ما زاد على احدى عشر ركعة. اقولها صحيح لا اشكال فيه. ولكن اذا كنت حريصا على السنة تبحث عن السنة
نبحث عن العدد فلماذا تبحث عن الكيفية؟ كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي؟ كيف كان الصحابة يصلون وان كانوا يخشون فوات الفلاح يصلون بعد الى قرب الفجر هذي سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الصحابة رضي الله عنهم
