سلام عليكم. السؤال الثاني المتعلق قيام النبي صلى الله عليه وسلم في الليل. وقد جاء هذا على سور وقد جاء في الصحيحين حديث عائشة رضي الله عنها قالت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد. في رمضان
ولا في غيره على احدى عشرة ركعة كان يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن. ثم يصلي اربعا فلا تسأل عن حسنهن وطولهن ثم يصلي ثلاثة. وجاء في الصحيحين من حديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى من الليل
بثلاث عشرة سلم صلى من الليل بثلاث عشرة ركعة وجاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعرابي الذي سأل عن صلاة الليل قال صلاة الليل مثنى مثنى. فاذا خفت الصبح فاوتر بواحدة. ويجوز الوتر بواحدة
وبثلاث وبخمس وبسبع وابي تسع وباحدى عشرة ركعة وبثلاث عشرة ركعة الاصل في الوتر ان الركعة الاخيرة ولكن جرى في مصطلحات الفقهاء ادخال الوتر في قيام الليل وادخال قيام الليل في الوتر. وهذا له اصل من الادلة. لا
وقد اوتر النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وبسبع وبتسع. وهذه احاديث صحاح  والسنة لمن اوتر بخمس ان لا يجلس الا في الاخيرة. ومن اوتر بتسع ان يجلس في الثامنة. جاء هذا من
خصوصا علي في صحيح الامام مسلم واكثر ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم انه يصلي من الليل احدى عشرة ركعة وهكذا كان الصحابة يفعلون في قيام رمضان في عصر عمر. وما الرواية الواردة في الموطأ
لانهم كانوا يصلون بعشرين في هذه الرواية معلولة معلولة والمحفوظ انهم كان يقومون باحدى عشرة ركعة. ومن زاد فلا حرج عليه حتى حج ابن تيمية وغيره اتفاق على هذا  ولا بأس من تعصيم قيام الليل. بحيث يصلي
بعض الركعات في اول الليل والبقية في اخر الليل وهذا قد يعين على العدد لمن ليس له قيام من اخر الليل وقيام اخر الليل هو افضل انواع القيام. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم
من استطاع منكم ان يقوم اخره فليقم اخر الليل. فليقم اخر الليل لان الرب جل وعلا ينزل في ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له. ومن خشي
الا يقوم اخر الليل فانه يصلي من اوله  وقد جاء في الصحيحين حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث وذكر من ذلك ان اوتر قبل ان
انا يبتدأ قيام الليل من صلاة العشاء الاخرة  فاذا جمعت مع المغرب فقد دخل وقت قيام الليل والوتر. قيام الليل والوتر واذا اخرت صلاة العشاء الى منتصف الليل لن يدخل وقت والوتر حتى يصلي العشاء
ويطلع وقت الوتر بدخول وقت صلاة الفجر ومن ترك ذلك متعمدا فقد فاته الوتر ومن فاته لنوم او وجع او نسيان او انشغال فانه يأويه وقد كان جماعة من الصحابة
والاسانيد اليهم صحاح يقضون الوتر ما بين اذان الفجر الى الصلاة ثم سأل الاخ عن
