اذا نحن نستغفر الله جل وعلا على ما بدر منا من التقصير ونعترف بالله وايضا ترى استغفار فوق اللسان هذي مشكلتنا احنا استغفر حل عقد ما هو الاصرار ما هو تعريف الاستغفار؟ حل عقد
الاصرار حل عقد الاصرار بمعنى يقول استغفر الله استغفر الله بمعنى تعترف بالذنب وتعترف بالخطأ وتسأل الله التوبة كما قال المعنى ابن القيم يستغفر بلسانه متعاظ بقلبه هذا لا يكون استغفاره نافعا لا وهو
ولا وزن له ايضا عن ابن عمر عند الامام احمد باسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعاظم في قلبه وتجبرت في مشيته لقي الله وهو عليه غضبان
في نفسه وتكبر وهو غضبان وكان يتعارض في نفسه هذا دليل على آآ واعجابه. ودليل على ان الله جل وعلا قد خسف بقلبه. ولانها مثل هذا واظح انه تغيظ الى الله جل وعلا
لان الله لا يحب المتكبرين ويخشى الله المتكبرين يوم القيامة في سجن كما عند الترمذي يقال له بولس كذاب الذل والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي الكبرياء ندائي والعظمة ازاري. من نازعني في واحد منهما القيته في النار
القيتم في النار فهذا المتعاظم في نفسه الذي يقول استغفر الله فهذا مثل هذا لا ينفع استغفاره. الانسان حين يستغفر الله. حين يتوب الله الى الله جل وعلا يعترف بالتقصير. كل واحد منا الان يقول سيد الاستغفار
معروف تقولون ابوء لك اذا واقول لك يا ابن عمتي علي تعترف بالذنب وتعترف بوجود النعم. اذا الاعتراف بالذنب لا بد ان يكون عن تصور للذنب واذا كان السؤال يعترف بالذنب يقول
ولذلك الاستغفار نوعان نوعان الاستغفار لمغفرة الذنب واستغفار طلب طلب للمغفرة هرب من النوعين. يعني بمعنى اقول استغفر الله. استغفر الله. اطلب اغفر لي. بمعنى الدعاء والسفارة اخذوا على اقصد ستر الذنب ومغفرة
الاول دعاء والثاني في اخر فرق بين هذا وبين ذاك امر اخر مهم ان يستغفر الله الذي يستغفر الله وهو معترف بالذنب. ويطلب من الله اللي قاله والعفو والصفح والغفران يكون عنده انشراح صدر ما الله به عليه
يكون في قلبي رقة تحصر الدمعة ومثل هذا اذا دعا استجاب الله له اما الاخر الذي يقول استغفر الله وهو متعاظم في نفسه عادة يكون قلبه قاسية وهذا معنى قول بعض السلف
هذا معنى قول بعض السلف الرجل يعمل طاعة يدخل بها النار ويعمل مسخرة يدخل بها الجنة  يعمل الطاعة يدخل بها النار ويعمل معصية يدخل ما معنى هذا؟ معنى هذا ان عمل الطاعة
تكبر وانه يرى انه في الطاعة هذي يدري على الله بهذا. وانه لو زال هذا الولد انتهى الدين ويحتقر الناس ويزدريهم ويتنقصهم ولا يلقي لاحد باله  الرجل اللي جعل الله في الجحيم. والله لا يغفر الله لفلان
يدخل الجحيم. سورة الطاعة. الاخر سورة المعصية. الادب في الانكسار العزيز الجبار ان اذنب اذا اذنب يرى ان نفسه انه لا شيء يستحي ويجازي الصالحين في قلب ذل وانكسار ويخشى ان يموت على هذه الحالة وانه يلقى ربه بهذا الذنب
ولا زال الدم نصب عينيه حتى يلقى الله قد غفر الله له ذنبه وادخله الجنة النسوان يحذر كل الحذر من الاعجاب بالاعمال ومهما عمل العبد من الاعمال لو سجد من الان الى يوم يبعثون
لا هذي هذي الطاعة لا تساوي مثقال ذرة من نعم الله عليك من منكم يعرف اعظم نعمة الله عليك هذا الموطن نعم الهداية نعمة لكن ليس هذا واعظم من هذا
نعم؟ الاسلام هو مسلم اصلا. احنا اتفقنا انه مسلم. نعم نعم لا ابي نعمة نعمة والان اطاع الله سجد لله معقول هو الان اصابه لحظة اصابه اعجاب وش اعظم شيء يعني يتذكره؟ يعني الحجاب اصلا. وانه لولا هذا الشيء اصلا ما حصل له
كل هذا صحيح كل هذا صحيح. لكن في جزئية نعم؟ لكن عموما هو التوفيق والهداية هذا حاصل بالكل واضح لكن الان هو لما استمر الان استمر في الدعاء استمر في السجود هذا صحيح ارخص من معنى الاعانة
على الطاعة واضح يقول الله هداني هذا الحق واضح لكن الله جل وعلا وفق وعن الاستمرار يعمل طاعة الان ثم من الغد ما يعملها لولا ان الله اعان الاخر على الاستمرار ما استطاع يواصل
على الاستمرار اذا كانت تعجب والله جل وعلا لو حال بينك وبين الهمة هذي ما استطعت رد العباد يعني اي شيء اعجاب الله اللي عانك يعني بمعنى الذي حرم غيرك
وجعله نائما او ساهيا او غابلا هو الذي جعلك خاشعا راكعا ساجدا. فلذلك دائما الانسان اذا عمل نعمة يحمد الله ويشكره الله ان الله وفقه والا لو الله حال بينك وبين هذا واذا ازددت في الدعاء الله الذي امدك
الله الذي مدك غيرك من الصالحين يدعو يدعو خمس دقائق وينتهي يتعب الانسان  دقيقة نص ساعة يوما يومين ثلاثة ايام الله الذي عايف على ذلك الاعجاب اذا عرفت ان الله هو الاعانة
بين الاخرين عن ذلك ادى بك الى معرفة النعمة العظيمة هذي. كذلك بالنسبة للاسلام قال اخوان الاسلام هذا صحيح بمعنى ان الانسان لو يعرف الان اذا رضي يعرف قدر الاسلام. ينظر الى الكفار
اذا رجعت نعمة الله عليك في الاسلام ينظر الى الكفار هل مليارات تشاهدونها الان وجه الارض. مليارات الان اكثر من ستة مليارات. ترى كله بعدين ما في محل. هذا اذا ما قامت الساعة كذا
هؤلاء اللي اراد كل كافر في الجحيم انت تحمد الله انك ستكافر الكافر اذا مات بين يذهب الجحر مخلد في النار ابدا الابدين لا يفتر عنهم في بنزون لا يقضى عليه حتى يموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كلما خبز زدناهم سعيرا لابتين في احقابا
انت تحمد الله على كافرا. جعلك مسلما تمد تذهب الى الجنة واذا عذب مسلم مصيره الى الجنة حتى اذا عذب مصيره الى الجنة ما يخرج المسلم في النار. هذا يدرك الى شكرا النعمة
وتعرف ان الله ذي حال بين فلان عن الدخول في الاسلام هو الذي يسر لك الاسلام هذا رحمه الله بئس العبد بئس العبد الذي لا يعرف نعمة الله عليه الا دم مأكله ومشربه
فعلا نعمة الله عليه الا في المأكل والمطعم والمشرب. اما نعمة الله عليه في الاسلام. ثم بعد ذلك نعمة الله عليه في الهداية. ثم بعد ذلك نعمة الله مثل العلم او طلب العلم ما يعرف شيئا من ذلك
يظن ان هذا الطبيعة ما بين موافقة. ما يعرف ان الله قد يحمل يوم من الايام يحول الله بينك وبين ذلك حتى نعمة الحفظ نعمة الفهم نعمة القراءة هذه نعم عظيمة لابد ان تشكر الله على ذلك
هناك بعض الناس ما يقدر نعمة مثلا يحفظ مجلس علم. ما يعرف قدر هذه النعمة  وهو ربما يوم من الايام ما يحفظها الحال بينهم ثم نحيل بينه ما يتذكر هذه الفوائد ما يتذكر ما يتذكر انه الملائكة تحبه ما
تعرف من يصلي على النبي ما يعرف ان مجالس البيت سبب للثبات سبب للتبكير فهذي كلها نعم. فلسة دايما نحاول نحاول دائما يذكر نعمة الله عليه في كل شيء السمع البصر نعم عظيمة. كنت تسمع كنت تتكلم غيرك الان مستلقى على الظهر مريض
في شلل لا يسمع ولا يبصر ولا يتكلم وان تتكلم وتسمع وتبصر. فانت حين تذكر الله يقول الله جل وعلا لئن شكرتم لازيدنكم النعم صيد وشكرها حتى تقر النعمة وتبقى في مواضعها. يرتبط بالكتب الاوائل
تتعمق في هذه المسائل خاصة في مدارج السالكين والله ابن القيم للامام ابن القيم حقيقة يطرح على قوارب عمق ويقصد بالله جل وعلا تزداد ايمانا الايمان ما له نهاية ايمان بمعنى ان يسأل يقول والله انا وصلت لمرحلة خلاص ما في زيادة لا مو بصحيح التعلق بالله
ماذا نهاية له؟ نعم الصوت الخمس صوت الخمس لكن هل الحضور صوت خمس لو نهاية؟ هذا احذر من الوضع تبدأ تجاه اتجاه حتى تلقى ربك  والوالد الصيب اذا له كلام عظيم جدا حول هذه القضايا وحول حضور القلب والصلوات تعظيم الله جل وعلا واعمال القلوب
اعمال القلوب من اهم الاشياء. كثير من الناس يصبح ظاهرة لكن من باطنه خراب وخراب من الحسد والغل والاعجاب والرياء حب الظهور حب الشورى احتقان الخلق تنقص الخلق الازدراء الخلق لا
يفرد الناس ولا يرون الناس الا كلهم على في جهنم الا هو لو يراعي هذه الجوانب حتى لا يلقى الله وقد خسر كل كل شيء بالله
