السلام عليكم   مثلا اذا عندنا نص عن النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء الراشدين الاربعة وبعض الصحابة   الصحابة هؤلاء لانهم ملازمين للنبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم فهذه القلوب قرينة
النبي صلى الله عليه وسلم اولا  النبي صلى الله عليه وسلم. هذا يدل على انه رأوا من النبي صلى الله عليه وسلم ما يخالف هذا الحديث هل اجمع الصحابة على هذا الطائفة؟ طيب فهم للنص او مخالفة كلية للنص
عموما الاخ يسأل عن مسألة  باقي فيها تفصيل وذلك اذا جاء النص عن النبي صلى الله عليه وسلم وجاء عن الصحابة قول الاخ يقول يخالف النص بدا السؤال قد لا يكون مخالفا للنص انما يكون مفسرا للنص او موظحا للمعنى
او قد يكون ظاهر النص الدلالة على الوجوب فيحمل الصحابة على الاستحباب  يوضح الصحابة رضي الله عنهم خصوصيته نفصل في الموضوع لا يختلف المسلمون لان من استباعت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له يدعها لقول احد
فان الله جل وعلا يقول تبعوا ما انزل اليكم ربكم ولا تتبعوا من دونه اولياء قليلا ما تذكرون وقد جاء في البخاري عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
كل امك يدخل الجنة الا من ابى قالوا يا رسول الله ومن يأبى ومن اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى في حديث العرقان ابن سارية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ
واياكم محدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وهذا ابو بكر الصديق رضي الله عنه يقول كما في الصحيحين عنه عايز عروة عن عائشة قال اني اخشى ان تركت شيئا
من عمل النبي صلى الله عليه وسلم ان يزيغ قلبي لما كان الصحابة رضي الله عنهم يضربون باحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الامثال فكانوا يتلقون ذلك بالقبول ويقابلونه بالتسليم. ويجادلون من خالف ذلك بالسيوف
الكرة في هذا ولذلك ايضا في الصحيحين من حديث علي حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وامر علي اميرا واوصاهم بطاعته والسمع له فقد اطاعني. ومن عصى ميري فقال عصاني. فلما كان في اثناء الطريق غاضبوه
ادخلوا فيها. الم يأمركم النبي صلى الله عليه وسلم بطاعته يرحمك الله انما خرجنا مع افتراء من عذاب الله فكيف ندخلها وحين رجعوا للنبي صلى الله عليه وسلم اخبروه النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده
لو دخلوها ما خرجوا منها انما الطاعة للمعروف دليل على وجوب التزام طاعة الله وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاعة النبي اذا كان في غير معصية ونراها طاعة لمخلوق في معصية الخالق فلو لا طاعة للمخلوق مع ان النبي امرهم بطاعته
ولكن اطاعوه في المعصية وعصوا الله وعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم. لا كما قال صلى الله عليه وسلم لو دخلوه ما خرجوا منها دليل قوي على وجوب طاعة الله. وطاعة الرسول وسلم وعدم تقديم اي قول
على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. ولكن الصحابة رضي الله عنهم لا شك انهم لا يتقصدون مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم. لكن قد يفهمون من كلام الرسول تأمن
بعد واو مقدم في فهم النص. قد يظن الرجل ان هذا النص عام الصحابة مثل الادلة الواردة عن الاضحية ظاهرها الوجوه ظاهرها الوجوه لكن كان ابو بكر وعمر لا يضحيان
وكانا موسرين  هذا تفسير النص وليس مخالفة للنص ففعل ابي بكر وفعل عمر دلالة على ان الاضحية غير واجبة وانه ما قد فهم من كلام النبي صلى الله عليه وسلم الاستحباب لا الاجابة. فيقدم فهمهما على فهم غيرهما. لانهما ادرى بمراد النبي صلى الله عليه وسلم ممن
جاء اه بعدهما. ففي هذه الحالة نعم نقدم اه ابي بكر وفام عمر للنور. اما اذا جاء اه شيء رد للنص   وانما قد يكون النصب ما بلغهم. كما تفضلت عن ابن مسعود وعن غيره
او احيانا يتأول الاية ولا اه ولم يبلغها التقييد كما فعل علي وفي اه المتوفى عنها زوج ابعد رجليه  من القرآن صريح وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن وكان ابن مسعود يقول بهذا
ويوم كان يقول لعلي  والاسناد الى ابن مسعود صحيح مخالفة النص اصلا وانما من الاية انها عامة وذلك من الاية اربعة اشهر وعشرة ايام لكن ابن مسعود ان الاية ليست عامة وانها مقيدة
اية الطلاق الصغرى واولاة الاحمال عددهن ان يضعن آآ حملهن وهذا له نظائر كثيرة في آآ الادلة  والاخر يفهم الخصوص وهؤلاء لا يقصدون مخالفة النصر. انما يقصد تعظيم النص واجلال النص من ان يقيد بلا قيد
وقد لا يكون قد بلغهم هذا القيد او بلغهم وما رأوا ان هذا مقيد لهذا في مثل هذا المساء والمساء في مثل هذا اه كثيرة كقضية اه او يعفو هو الذي بيده عقدة النكاح. من هو الذي بيده عقدة النكاح؟ اختلف الصحابة اه في هذه المسألة واختلاف الصحابة واختلف التابعون
فمنهم من قال اليد عقدة النكاح هو الزوج ومنهم من قال بيده عقدة النكاح هو ولي اه المرأة. ففعل الحالة ما قصدوا مخالفة للآية اصلا الاية واضحة لكن الخلاف في فهم هذه الاية
واحيانا الشخص يجعل فهمه للنصب هو الاسلام ثم يحاكم الناس على ان انه خالف الاسلام. والله خالف يخالف فهمك وانا موجود في المجتمع الان ان بعض الناس ما يريد انه يخالفه واحد واذا خالفه واحد جعله مخالف للنص وما خالف النص انما خالف فهمك للنص
بين مخالفة النصر وبين مخالفة فهم النص وكثير من الخلطة الان يحاول دائما يضرب على هذا الوتر ويدخل من هذا الباب في تبديع الناس او تضليلهم او تكفيرهم تحت مسمى انهم خالفوا النصر ما خالفوا النصوص. انما خالفوا فهمك للنصر. فبالتالي لابد ان نفهم النص على فهم
الصحابة وعلى فهم التابعين وعلى فهم ائمة السلف ما في شخص اخر الزمان يفهم نصا على خلافتهما الاوائل ثم يحاكم الناس على هذا الفهم. هذا لا يمكن ان نقبله ابدا
وبالتالي لا نظن الصحابة ان يخالفونا نصا الا اذا كان النص ما بلغهم فهذا يعني محتمل. واحيانا الصحابي كأول النص يتأول عمر كما في صحيح الامام مسلم طريق عبد الرزاق
عن معمر عن عبد الله ابن طاووس عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنه قال كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وابي بكر وسنتين من
فلما كان في زمان عمر قال ان الناس قد استعجلوا في امر كان لهم فيها فامضاه اه عليهم عمر رضي الله عنه ما قصد مخالفة النص ولكن سائل من الناس ان هذا الامر
اجتهادي والنهاية موكول للاجتهاد وليس حكما شرعيا اه ملزما ليس حكما شرعيا ملزما وهذا اجتهاده ولكن الظاهر من النص ذلك تعظيما للنصر واعظم خلق آآ ومن اعظم الخلق ايضا اجلالا للنص. ورج عنه الاثر المرسل قتل الرجل الذي لا نتحاكم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
نتحاكم لهذا المنافق وهذا خبر مرسل فاحيانا الرجل يقع في الفهم او في الغرض وعلى هذا يحمل جميع ما نقل عن ائمة السلف حين لا يأخذون بالنص لا يتجاوزونه ولا يقصدوا طرح النصر. هو بلغه الحديث فيقول ما بلغه لكن تأول. كذلك على الصحيح ان مالك
وقال صلى الله عليه وسلم من صام رمضان ثم اتبع بست من شوال بعضهم التمس العذر لمالك على معنى ان مالك والصواب ان مالك ابن لكن تأول يقول اني رأيت اهل المدينة ما يعملون بهذا
ويرى ان عمل اهل المدينة ملزم وان اهل المدينة ما عملوا بالنصب فهذا دليل على ان النص غير ثابت وهذا يلجأ الى الطائفة من العلماء يقول ان الصحابة اذا ما عملوا بالنصب فهذا دليل على نسخ النص او على ضعف
وهذا يجي من العلماء والفقهاء. يعني اذا وجد نص عن النفس ولا عمل به احد من الصحابة ابدا الصحابي قطع نعام البيت بعض الفقهاء نعم يقول ان ان هذا دليل على ضعف النصب او دليل على
ناس خلص ضعف النص او نصف النص لا ضعف النص ولا يرون العمل به لان النقل احيانا يقولون ليس نقلا للعدد نفرق بين مسألة النقل نقل العدد هل هو نقل العدد ام لا؟ نفرق بين امر يمكن تتوافر الهمم والدواعي على نقله
لو فعل توافر لنا دعاء نقله واحيانا ما بتوافره كي يكون الامر خفيا ليكن الامر خفيف مثل هذا لن تتوافر دواعي النقل ومن ثم اختلف العلماء في حكم العمرة في رمضان
يسمى اختلف العلماء في حكم العمرة في رمضان. والنص يختلفون في صحته. متفق عليه. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فان عمرة في رمضان تعدل حجة وفي رواية معي وهي شاذة لفت معي
والحديث قال النبي بسبب ان المرأة حين اتت الى النبي وسلم وقالت ان ابا ضحك فحجبوا هذا على ناضح في رمضان تعدل يا حجة هذا الخبر متفق على صحته انما اختلف العلماء في فهم النص
ولم يقترفوا في صحب النص وقبل ان يشرع في هذا وضح ان الاحكام في والدلالات اربع الامر الاول قطعي النص قطعي الدلالة. هذا الامر الاول قطعية ثبوت  يلا   ظني الثبوت ظني الدلالة
الامر الرابع ظني الثبوت قطعي هذي اربعة اقسام لابد من اصحابها في التعامل مع الادلة والمسائل الفقهية حتى لا نسيء الظن بالعلماء وهذا هو الذي دفع بابن تيمية رحمه الله الى ان يؤلف كتابه رفع الملام عن الائمة اه الاعلام. انا ما اقصد مخالفة النص احيانا يختلفون في
بالتالي نرجع الى المسألة هذي واختلاف الفقهاء في مسألة العمرة في رمضان. من العلماء فهم من هذا الحديث ان هذا نص عام وان العمرة في رمضان مستحبة مطلقا الى قيام الساعة
وهذا قول وفهم اكثر العلماء سيقولون بان العمرة في رمضان مستحبة وانها تعدل حجا وذهبت طائفة من العلماء الى ان هذا خاص بالمرأة  لان هذا خاص بالمرأة وليس عامة  وهذا مذهب سعيد ابن الجبير
والشافعي وطائفة من الائمة وواضح من هذا انهم قدرهم النصر وما اصل مخالفة النصر. بل قصد التعظيم  لان هذا واقع امرأة وقضية عين ولو كان النص عامة لاعتمر النبي في رمضان ولو وجد عن الصحابة الصحابة في رمضان وما
عن صحابي قط انه اعتمر في رمضان وما عرف عن صحابي قط انه اعتمر في رمضان. القول الثاني في مسألة فهم ابن تيمية رحمه الله يقول ليس عاما وليس خاصة
ليس عاما لكل احد وليس خاصا بالمرأة. اللي ما هو عام الوجه خاص بالوجه يقول هو عافي كل من اتصف بصفة المرأة وعافي كل من اتصف بصفة المرأة بمعنى انه لو وجدت مثل هذه الحالة
لم يكن مقيدا بالمرأة التي كانت اللي ما هو عاق الى يوم القيامة في من اتصف بوصف هذه اه المرأة ويحتل ابن تيمية على اه هذا لو كان عندنا عاما لفهم الصحابة منهم والعموم ولبادروا الى العمل بالعموم
فلما ان يبادر الصحابة الى العمل بعمومه كان هذا دليلا على ان النص ليس عامة مقارنة كرة للمقارنة انما اريد فقط ذكر مآخذ العلماء النصوص الله جل وعلا يقول فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم. يقول الامام احمد رحمه الله تعالى اتدري
خلفتنا الشرك لعله اذا رد بعض قوله ان يقع في قلبه شيء من الزيت الشافعي رحمه الله تعالى في حديث قيل له اتأخذ به؟ غضب عليه واحمر وجهه  هل رأيت في وسط ذي السنة في وسط زنارا؟ احدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول اتأخذ به
ونسمي اخوه الشاعر ينظر اقاويل هؤلاء الائمة وقول اعلام الهدى لا يعملون بقولنا بدون نص يقبل في دليل الاخذ بالحديث وذاك في القديم والحديث قال ابو حنيفة الامام لا ينبغي لمن له اسلام اخذ
حتى تعرض على الحديث والكتاب المرتضى. ومالك امام دار الهجرة قال وقد اشار نحو الهجرة كل كلام منه ذو قبول ومنه مردود سوى الرسول والشافعي قال ان رأيتم قولي مخالفا لما
تضرب بقول الجدار بقول الجدار المخافض بقول الجدار المخالف الاخبار. واحمد قال لهم لا تكتبوا ما قلت فالاصل ذلك اطلبوه تسمع مقالات الهداة الاربعة واعمل بها فان فيها منفعة. لقمعها لكل ذي تعصب والمنصفون يكتفون بالنبي صلى الله عليه
وسلم وكما قال ايها الإنسان اياك والهوى وتقليد اراء الرجال فتقتليه ولا تتعصب للمذاهل جارة وتنبذ خلف الله سنة احمد. النصوص. فمن بلغه النصر ودفع في صدره وليس له شبهة ولا تأويل هذا يختلف عن فقه الاوائل اللي يكون له شبه بالنص اما ان النص ما ثبت عند او انهم حملوا العام على الخاص او
طبعا هذا النص يعتقدون نسخة فلن يعملوا بمقتضاه او غير ذلك من الاسباب المعروفة في مثل هذه اه المسألة
