الصحابة ما الدليل على رب الصحابة من بعضهم يدل على تفاوتهم بالضبط ماذا تقصد الصحابة؟ ان النبي عليه الصلاة والسلام تزوج ميمونة وهو مسجد ماذا تقصد بالضبط يعني قصدك مصطلح عام؟ يعني تقصد يعني ان المقصود هو الظبط فقط دون
الصحابة واضح في سؤال في سؤالان السؤال الاول الاخ يقول ما هو الدليل على تمام الضبط في الحديث وفي الرواة وهل هذا يعني  النعل قد يتوفر في بعض الصحابة لواء بعض في بعض الاحاديث اما
الاخ المتعلق بمسألة الضبط نحن نعرف ان شروط الصحيح خمسة. الشرط الاول عدالة الرواة الشرط الثاني ضبط الرواة  وقال بعض العلماء تمام الضب ولم يتفقوا على هذا. وانما ذكر بعض ظبط الرواة
وقال بعضهم تمام الضبط. ابن حجر في النخبة حين ذكر قال بنقل عدل تم الظبط تصل السند غير معلل ولا شاذ  بينما صاحب الباقونية قال يرويه ضابط عن مثله معتمد في ضبطه ونقله
والعلماء الاوائل يشترطون الضب وتمام وتمام الضرب مرتبة اعلى من الضب والمقصود بالظبط ظبط الصدر او ظرب الكتاب. فقد يجمع الله جل وعلا في العبد النوعين يكون ضابطا لما يؤدي ضابطا لما يكتبه وينقله. وقد يكون ظابطا
لكتابه واذا حدث من حفظ غلط ووهب وخلط كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى في عبد العزيز محمد شجرة وردي ثقة في كتابه ظعيف في حفظه. وقد يكون ظابطا
لما ينقل من صدره لما ينقل من صدره ولكن ليس له كتاب. وقد يدخر عليه في كتاب بما ليس من حديث فلا يميز. على هذا يتبين الظبط مراتب ظبط صدر او ظبط كتابة. والحفاظ يتفاوتون في الظبط. ولم يقل احد من العلماء بان الحفاظ
على مرتبة واحدة من الظب. وكمان الحفاظ يتفاوتون في الظبط فكذلك الصحابة يتفاوتون في الظبط. وليسوا على مرتبة وحدة وليس من شروط الضابط الا يخطئ فان هؤلاء بشر واذا كان نبي الامة الذي يتلقى عنه الصحابة يقول انما انا بشر انسى كما تنسون
فذكروني والحديث متفق على صحته  صحته والعلماء يفرقون بين خطأ المقل وبين خطأ المكثر. فالمقل اذا كثر خطأه فهذا دليل على سوء حفظه. ومثل هذا لا يحتج به يغتفر او يغتفر له كثرة الخطأ
في جانب ما روى ثم ان اخطأ الرواة مراتب هذا قد يخطئ في الاسماء. وهذا قد يخطئ في المتون  اوجد من اوجد من اكابر الائمة اخطاء فما معروف من اخطاء شعبة ومن اخطاء وكيع
ومن اخطاء بعض الحفاظ وهذا لن يقدح في عدالتهم ولن يقدح في حفظهم ولا ضبطهم لان من يروي عشرة احاديث يختلف عن من يروي الفي حديث. وما نقل عن بعض الصحابة
من الوهم ككون ابن عباس وهم كان رسالة تزوج ميمونة وهو محرم كقوله بعمر وهن. لان النبي اعتمر في رجب  هذه اخطاء يسيرة مغتابرة بجانب حفظهم. ولا تؤثر على ظبطهم. على ظبطهم
ولا يقال بان هذا دليل على نقص الضبط ولا يقال ان هذا خرج عن حد الظب فنزلت مرتبته لانه لو كان هكذا ما كان عندنا ظابط اصلا. والرواة في هذا اقسام
القسم الاول حافظ ظابط متقن فهذا يحتج حديث بالاتفاق وليس من شرط الحفظ والظبط والاتقان الا يخطئ ولم يقل احد من العلماء لان من شرط الحافظ الظابط الا يخطئ في انه لا يكاد يوجد احد من الرواة
لم يخطئ. رواه لم يخطئ. ولا يعرف عن احد من الائمة لم يخطئ اكل الخطأ متفاوت بينهم. فمخلوة مستكثر. فهذا الامام الزهري على امامته وجلالة قدره واتفاق الائمة على حفوة وضبط وان احد الائمة الستة
الذين تدور عليهم الاسانيد ذكر عنه الامام مسلم رحمه الله انه تفرد في تسعين لفظة  وهذا ابن عيينة اخطأ في مواضع متعددة. وهذا شعبة كان يخطئ في الاسماء وهذا وكيع اخطأ في احاديث كثيرة
في احاديث كثيرة وهذا نافع اخطأ في احاديث القسم الثاني الصدوق الذي يخطئ بعض الشيء وغلبه على خطأه. فهذا يحتج بحديثه ما لم يتبين غلطه. القسم الثالث الذي هو صدوق في نفسه
ويخطئ وقد فحش خطأه هذا لا يحتج به كانوا بن ابي سليم قد اختلط ولم يتميز حديثه وكعاصم ابن عبيد الله عاصم ابن عبيد الله محمد ابن ابراهيم التيمي وامثال هؤلاء
القسم الرابع المتفق على ضعفه هذا امره ظاهر والمقصود والملخص من هذا ان من شروط الحديث الصحيح الضغط والخطأ اليسير لا ينفي الظبط ولا يناقضه ولا ينفي الراوي الظبط بمعنى تنزل مرتبته من الظبط الى الظعف
وظفت مراتب قد تحدث فيما مضى عن بعض طبقات الحفاظ فحين ننظر مثلا في طبقات الحفاظ على الزهري وانهم ينقسمون الى تسعي طبقات منو من تسعي طبقات منو من قسمهم دون ذلك منهم من زاد على ذلك ولا يهم الذي يهمنا انهم
الذي في الطبقة الاولى ام مالك وابن عيينة ومع وعقيل بن خالد بن عقيل ويونس ابن يزيد وشعيب ابن ابي حمزة وامثال هؤلاء. وهؤلاء بالاتفاق ليسوا على واحدة في الزوهري وليس على مرتبة واحدة في الحفظ والظبط. وهذا لا يخرجه عن الظب. فهذا معمر
اذا حدث عن الزوري قد يخطئ احيانا واخطأ معمر على الزور في احاديث سواء حدث في العراق في حديث يروي عن الزوري عن سالم ابن عمر في العراق والحفاظ يروون عن الزور وهو يرويه في اليمن عن الزور عن الزوري وهو يرويه في اليمن عن
عن سالم عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يذكر ابن عمر لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا اخطر معمر في هذا الحديث على الزوري والصواب في الحديث لا صلاة لمن يقرأ فاتح الكتاب دون لفظة فصاعدا
وكخطأ معمر على الزوري في حديث ابي هريرة ان كان وفي التفريق في الفارة اذا وقعت في السمن ان كان جامدا وان كان مائعا وهذا التفريق اخطأ في معمر. والحفاظ يخالفونه في هذا
ومن هذا ايضا شعيب ابن ابي حمزة قد يخطئ على الزهري. ومن ذلك من اكابر الحفاظ في اخطأ في نحو عشرين موضعا ومالك ومالك قد اخطأ على الزور في نحو موضعين
وهذا لا يمنع من ظبطهم ولا ثقتهم ولا اتقانهم. وهذا الامام احمد رحمه الله تعالى اخطأ في احاديث  ونسي حديث وحين اراد الامام الذولي زيارة الامام احمد وكان في الطريق يتذاكرون
حديث يحيى ابن سعيد القطان عن عمر في قصة ماشي جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم فاذا طلب اصحابنا يحدثهم به قال اسمعوه من احوال فانه حدثنا به عن يحيى
ابن سعيد القطان. فحين حضروا عند الامام احمد وسألوا اليوم رحلة عن هذا الحديث قال ما اعرفه قيل ما تحدث بي عن يحيى قال اذا ما تحدث به عن يحيى قال لم احدث به عن يحيى وليس هذا من حديثه. فخجل الامام رحمه الله
وحين خرج عتب عليه اصحابه يقول عند احمد واحمد يقول ليس عندي. فقال بعض الحاضرين حين خرج الذهلي يا ابا عبد الله فيما مضى حين حضر عندك ذول حدثت به عن يحيى
فدخل الامام احمد واخرج كتابه فوجد الحديث عن يحيى بن سعيد القطان. فقال الامام احمد رحمه الله تعالى عن الزوري هذا محمد العاقل ان يرد على الامام احمد في المجلس ويرتفع قدره عند الخلق. لان الامام احمد قد حدثه به. وسكت
كأنه ما سمعه وسكت ذولي كأنه ما سمعه ولما كان في مرة اخرى رجع دوري معه فحدثه عن يحيى ابن سعيد القطان فسر بذلك الذهري وايضا الامام احمد حين سئل في مجلس عما يقول المسلم في
السلام على اهلا الكتاب قال لا ادري. من ابا عبدالله الحديث الوارد في ذلك؟ قال واي حديث؟ قالوا لا حديث الزهري  ذكر حديث الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس
في قصة ابي سفيان في بعث النبي صلى الله عليه وسلم كتاب محمد بن عبدالله ورسوله عظم السلام على من اتبع الهدى. قال الامام احمد اه تذكر هذا الخبر والحديث موجود في المسند وهو موجود في الصحيحين من طريق اه الزهري
من ذا الذي ترضى سجايا كلها المرأة ترضى سجاياها كلها المرأة نبلا ان تعد معايبه. والنقص في اصل الطبيعة كامل فمن الطبيعة نقص ام لا يجحد نعم الاجازة ليست شرط ان في هذي الامور؟ الاجازة قد تكون لفظية. يعني ممكن
بان تدرس وممكن يكتب له ذلك والاجازة عند السلف ما تعرف الاجازة عند المتأخرين. المتأخرون قد يعني بمعنى اذنت لك. لما كان الاجازة عند الاوائل تروى بالاسانيد بمعنى يسمع لك سنيدة
اذكر هذا الاجازة ولا شيء متفاوتة. يعني قد مثلا يجيز لك بالمسلسل الاولية. وقال لي لا يجوز لك في الكتب بالتسلسل طيب التسلسل في الكتب الستة بالتسلسل. والمسانيد بالتسلسل. وهذه في الحقيقة جيدة ومهمة حتى يرتبط سرد
الطالب يا سيد الائمة اه الكبار الائمة اه الكبار ولكن ليست هي الغاية في كل شيء. الطبقة سيحرصون على هذه وان كانوا من غير العلم ويروون يتكثرون في المجالس في الاسانيد وهم لم يصلوا الى مرتبة العلم مرتبة الحفظ والضبط ولكن الانسان متى ما قدر عليها فهي
اذا كان من يأخذ عن الاجازة اهلا للاجازة ومعروفا العلم حيث يكون له مفخرة في المستقبل
