الثاني ما هي اسباب استجلاب التوكل على الله جل وعلا؟ من الاشياء اللي ممكن الانسان يعملها ليستجلب التوكل. المسألة الثانية متعلق اسباب اه او الاشياء التي تستجلب التوكل على الله جل وعلا نحن نعرف التوكل على القلب
التوكل عمل القلب. وقد تحدث مرارا عن انه لا يتجزأ حين بحثنا مسألة توكلت على الله ثم عليك. ذكرنا قولين في المسألة حادثين هنا المسألة ما بحث في عصر السلف. وانما بحثها المعاصرون. فمنهم من رخص تقود وتوكلت على الله ثم عليك. على معنى ان التوكل كالمشيئة
يتجزأ ومنهم من قال لا لا يجوز ان تقول توكلت على الله لان التوكل عمى القلب ويجب صرفه لله جل وعلا ولا يتجزأ قلنا لعل هذا اقرب الى الصوم. لعل هذا اقرب الى الصواب. وهذا التوكل عمل القلب
التوكل جماع الدين لما ذكر ان السنة والسبعين الفا الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون جماع امرهم ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ربهم يتوكلون قال الله جل وعلا وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مبينين
والتوكل من اعظم منازل. اياك نعبد واياك نستعين. اياك نعبد واياك نستعين. التقديم المعمول على العامل هنا لفائدة الحصر  المعمول على العامل هنا لافادة الحصر كما قوله جل وعلا وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين. تقديم الجار ومجرور على الفعل. هنا ايضا
وان التوكل لا يكون الا على الله جل وعلا يمكن للعبد ان يستجلي بها التوكل اولا الايمان بالقضاء والقدر وان ما شاء الله كان وما لم يسلم يكن. الانسان حين ينتظر عنده الامام بالقضاء والقدر يقوى توكله على الله جل وعلا
اذا ضاعت ايمانهم بالقدر ضعف قلبه الامر الثاني من يعلم ان ما اصاب لم يكن لقطة وما اخطأ لم يكن ليصيبه ان استيقظ هذه الحقيقة واقعية حقيقة ليس باللسان كل واحد بلسانه يقول
ولكن اذا المت به ملم احمر وجهه وابتعدت فرائسه وخاف قد يهلك ويتمتم باللسان يتمتم من الخوف ونحو ذلك ما عنده ذاك التوكل على الله جل وعلا وذاك الامر الثاني
التعلق بالله يعلم ان الله معه متى استشعر دائما معية الله؟ وان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون قوي يا ايمان. ابراهيم حين اوقف النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل
محمد صلى الله عليه وسلم حين قيل له ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم. قال حسبنا الله ونعم الوكيل. كما في البخاري من حديث ابن عباس قال قال محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له ان الناس قد جمعوا لكم. الامر الرابع التأمل في سير الانبياء والمرسلين. فان اعظم
الانبياء واعظم الناس ايمانا هم الانبياء. في سيرهم وفي هديهم وفي طريقتهم. والله جل وعلا قال بهداه واقتدر والله جل وعلا قال بانتبع ملة ابراهيم حنيفا. كيف يواجهون الصعاب؟ بتوكلهم على الله جل وعلا
وكيف ان الانبياء طردوا منهم من يقتل؟ ومنهم من شر ومنهم من يحاصر ويخرج من بادئ ومتوكل على الله ويلجأون الى الله جل وعلا قال لقومي يا قومي كان تمر عليكم مقامي وتذكيري بايات الله فعلى الله توكلت فاجمع امركم وشركاك
يوم لا يكون امركم عليكم امة. ثم اقضوا الي ولا تنظرون. هنا يعيا مو وحدة رجل امة واحدة ويواجه الجموع الغفيرة العظيمة هذه توكلا على الله وثقة بحفظه ونصله ورعايته وكلاءته
يعلن التحدي بهؤلاء توكل على الله جل وعلا ثم لا تنامكم عليكم غمة. ثم اقضوا اليه ولا تنظرون. يعني ان كنتم قادرين فافعلوا كل شيء ولكن هذا ليس اليكم انما هو الى الله
قدره الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للعباس يا غلام انه علم كلمات احفظ الله يحفظك لله وان استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمع ينفعك بشيء ينفعوك. الا بشيء قتله الله لك. ولا اجتمع علي ضروك. لن يضروك يا شيخ قد كتب الله لك. رفعت الاقلام وجفت
وليقع الله جل وعلا ان كل الذي خلقناه بصدق. الانسان يقوم صلة بالله بقراءة سيرة هؤلاء الاكارم. العظماء فلا تتبع هؤلاء من الائمة كيف الامام احمد رحمه الله تعالى يدخل على المعتصم وفي يدي السلاسل ورجليه ويمشي ببطء من ثقل السلاسل فيقول له المعتصم تقدم
يا احمد وتكلم ولا تغب. قال اخاف. والله لقد ادخلت عليك وما في قلبي مثقال ذرة من خوف. لكن هو ما ترى الحديث ذهب الى مصر. وقد اعد اهلها العدة لقتله
وكان قد استراح وضع رأسه على حصاة. واتى اليه بعض المحبين يطالبون بالرجوع خشية قتله استقعد. واحد عبارة عن هذه الجموع تنتظر بالسيوف ربما في مكان. ومع ذلك ابن تيمية يستقعد
ثم ياخذ تراب وينفض اين املاك التراب  التراب ثقة بالله وتوكلا على الله جل وعلا. وجعلنا من بين ايديهم سدا ومن خلفهم سدا اغصنا فهم لا يبصرون توكل على الله جل وعلا هو آآ نظام التوحيد
وهي اجتماع الامر. ولكن المعروف انما يسعى على الاسباب. والاشياء التي نستجلب بها التوكل. ومن ذلك ايضا الاكثار من الاعمال الصالحة الاكثار من الاعمال الصالحة تقوي التوكل. خاصة الذكر ذكر قوم التوكل يقوي القلب يورث القلب الاقدام
وخاصة لا حول ولا قوة الا بالله ولذلك امر الله به في اشد المواقف. وذلك حين تلقى قرنك اما ان يقتلك واما ان تقتله يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله
اذا لقيتم فئة اي في الحق ان يقتلك واما ان تقتله. يأمرك الله جل وعلا بالذكر في هذا لان يقوي القلب. يقوي الاقدام. ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم
مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت. متفق على صحته. فالذكر يقوي القلب. ومن ذلك الصدقة  صدقة تقوي القلب وتحفظ العبد يسعى دائما فيما يقوي قلبه ويحفظ ايمانه ويزيد هدى وصلاحا ومن
فان العبد اذا اكثر من ذكر الموت زار المقابر او يتعلق بالله وانه لا ملجأ ولا منجى الله الا اليك. اما العبد اذا كان محبا للدنيا ضعف ايمانه وتعلق قلبه بغير الله جل وعلا. وبقدر قوة تعلق القلب باللجان
يكون قربه من الله جل وعلا. اذا انقطعت اطماع عبد عن الورى تعلق بالرب الكريم رجاؤه فاصبح حرا عزة على وجهي انوار وضياء وان علقت بالخلق اطماع نفسي تباعد ما يرجو وطالع عنهم فلا ترجوا الا الله في الخطب وحده
ولو صح في خل الصفاء صفاء. ومن الابيات كان الشافعي يتمثل فيها كثيرا كان يقول توكلت في رزقي على الله خالقي. وايقنت بان الله لا رازقك وما يكن من رزق فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق سيأتي بالله العظيم بفضلي ولو لم يكن مني اللسان بناطق ما في اي شيء تذهب
النفس حسرة وقد قسم الرحمن رزق الخلائق. توكل احيانا الرجل يكون عنده توكل في الجانب. هذا احيانا رجل عنده توكل على الله في مواجهة العدو. لكن عنده توكل على الله قوي في استجلاب الرزق
احيانا يكون قوي فنجانك وضعيف في الجانب وهذا تبع لعقد جلسونا جماعة ان الايمان يزيد وينقص ان الايمان يزيد وينقص لكن المصيبة ان يذهب كله او يأتي بما ينقص او يأتي بما يناقض اصله. حين يكون الهلاك ولكن الانسان دائما يبحث عن الاكمل في كل شيء. وانسان يستجلب
طرق الايمان في كل شيء سواء في مواجهة العدو. سواء في التوكل في الرزق. سواء في الطمأنينة. من اعظم الاشياء ثلث العبد الطمأنينة والسكينة. والهدوء والرزانة هو التوكل على الله جل وعلا. وبقدر نقص هذا عند العبد يكون توتره. واضطرابه عند الاحداث. ولا يكون عنده طمأنينة ولا عنده سكينة
الجزع ولا يستشرف المستقبل. لا يتوقع ان الباطل سينتصر وهذا نتيجة ضعف ايمان. ولذلك لما كان الفتنة في عصر الامام احمد واجاب من اجاب وتسلط الاعداء فروضت البدع والامور المحرمة على المسلمين
طبعا هذاك على المنابر ولم يبقى الا من هو مبتدع او ضال في الظاهر فجاء رجل قال يا ابا عبدالله الم ترى كيف انتصر الباطل على الحق؟ هو يظن هذا ان
الانتصار هو الانتصار آآ العسكري. ولا اعرف انتصار المبادئ. اصحاب الخدود انتصرت مبادئهم ما انتصر عسكريا. ما بقى منهم احد اصلا في القرآن الاية وحده ذلك الفوز الكبير. موضوع واحد فقط ولا قيل الا في الذين انتصروا في المبادئ
قلت لنا رأيك في الحياة مجاهد؟ ان الحياة عقيدة وجهاد فيقول الامام احمد يا ابا عبدالله ترك قال كلا هلا يعني ما انتصر باطل الحق. ما دام تقول ثابتة فالحق والمنتصر
ما دام تقول ثابت فالحق والمسلم. اذا الانسان ما دام انه مبطل وثابت. ولو كان في الحج. او قتل هو الذي على الحق ولا يتصور الانسان انه بوفاته يذهب الحق. احيانا بوفاة الرجل او بحبس الرجل يظهر الحق ويقوى
توكل على الله في كل الجوانب في استجلاب الرزق هي الايمان الطمأنينة السكينة في مواجهة في عدم الخوف من رب العالمين ولكن مع الجارين بمحمدية الله صححت ما خفت الخوف الطبيعي يخاف من كل مخلوق هو الطبيعي مو بصحيح. بقوله جل وعلا فخرج منه خائفا يترقب. هذا عدو
ما في حرج ولكن الإنسان دائما يخاف من المخلوقين ما يبلغ دين الله يخاف وش الخوف يدري بس انه ورا واحد يطالبه فقط لا غير ثم يخاف هذا ليس طبيعيا ولا يصح الحق الاول بهذا
او ضعف مال ولذلك المراسيل ان الله يقول للعبد ما منعك ان تغير منك اذ رأيته؟ قال يا ربي خشيت الناس قال اياي كنت حقا تخشى الله جل وعلا الذين يبلغون رسالات الله ويخشون ولا يخشون احدا الا الله. الذين يبلغون رسالات
ويخشون ولا يخشون احدا الا الله. هل اثبت الايمان؟ هل سبته للتقوى؟ هل اسفلت؟ اتباع الانبياء والمرسلين لا يخافون الا الله جل وعلا دائما ولا اقول كلمة الحق خوفا اما على منصبه او على جاهه وابن السجن او غير ذلك هذا نتيجة ضعف ايمان ولا يصلح
حكمة بعض الناس دائما يلتمس لنفسه المعاذير. اعلاء الكلمة تلحق ولا يبلغ دين الله ثم اذا طولب الامر ما يستطيع يقول والله هذا ليس امرا لانه يدري ان هذا امر لله. ولا يستطيع يقول والله انا ما اخاف. ما يحب يقول انا اخاف
يقول والله الحكمة التعجل ربنا يجعل هذا غطاء مبررا لقعوده وجعل الخوف والهلع اللي في قلبه حكمة واحيانا ويرى الجبناء
