ماذا؟ حديث عاطف الاخ يطلب كلمة طبعا ستكون مختصرة حديث العهد بالاستقامة اولا من من الله عليه بالاستقامة فليحمد الله جل وعلا على ذلك. فان هذا فضل الله على العبد. كذلك كنتم من قبل فتبينوا
ومن اعظم من الله على عبده ان هداه للاسلام ينظر امم الكفر وينظر الان العالم كم هو من مليار ينظر بالنسبة للمسلمين الى نسبة الكافرين حيث البطاقة. ثم ينظر نسبة المسلمين الصادقين بالنسبة اللي ينتسبون الاسلام يحمد الله جل وعلا
على هذه النعمة نحمد الله ايضا نعمة اخرى ان الله جعلها من ابوين مسلمين ولن يجعلهن ابوين آآ كافرين. فاذا كان مسلما وهداه الله على نعمة الهداية نعمة التوفيق ونعمة الاستقامة نعمة المجازة هذي نعمة عظيمة وهذه النعم متفاوتة قد يكون الانسان يهتدي لكن لا يمن الله عليه
طلب العلم ثم يأمن الله عليه بطلب العلم هذه نعمة اخرى نعمة اخرى فاذا من الله بطلب العلم ومن الله عليه بالعلم هذه نعمة اخرى تحتاج الى شكر اذا من الله
بتبليغه هذي نعمة اخرى وهكذا في كل نعمة يحتاج الى شكر كما قال الله جل وعلا واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. لتأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم. والنعم صيد وشفاء قيدها
الشكر والنعم اذا شكرت قرت واذا كفرت فرت. وهذا عام. كما قال الله جل وعلا ذلك بان الله لم يكن مغيرا نعمة انعمها على قوم حتى يغيروا ما بانفسهم. وكما قال الله جل وعلا ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا
ما ابي اه انفسهم. فاذا من الله جل وعلا على العبد بنعمة فليحطها الحفاظ عليه عن طريق الشكر. وعنده طريق العمل وعن طريق سؤال الله جل وعلا الثبات لان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف آآ يشاء قد يكون اليوم على حالة استقامة
قد يكون على حادث حراك وانحراف مراتب قد ينحرف الانسان عن الاسلام وقد ينحرف عن السنة وقد ينحرف عن الاستقامة وقد ينحرف عن طلب العلم وقد ينحرف من اه فاضل الى مفضول. والشيطان يفتح للعبد اه تسعة وتسعين بابا من ابواب الخير. ليدرك به بابا واحدا
من ابواب الشر. وهذا الباب الذي هو من ابواب الشر يهدم كل ما بنى من الخير. فالانسان يسأل الله جل وعلا الثبات واذا من الله عليه بالهداية فليعمل بمقتضى هذه الاسباب. لان المنتقل من الباطل لا يؤمن عليه الفتنة. الذي ينتقل من باطل الى الحق
هذا لا يؤمن على الفتنة. ولذلك لابد ان ينتقل من بيئة الى بيئة. ومتى ما التزم الرجل وبقي في البيئة الاولى قد يجر هذه الى الانحراف. لكن اذا انتقل من بيئة الى
اخرى عانوا هذا على آآ الثبات وعانوا على الاستقامة وايضا مجالسة الصالحين الذين لهم عناية بالعلم عناية تقوى ليس هو بالقيل والقال وقطع المجالس بالثرثرة ونحو ذلك مما لا ينفع ولا يصلح امة ولا يصلح
اذا القلب يقسو اذا قسى القلب فلا تسأل عن ظلاله ولا تسأل عن اه انحرافه فهذا ايضا اذا عمل بمقتضى هذه الاشياء اعانه هذا على وهذا على الاستقامة تأمل الحديث اللي جاء في الصحيحين فالرجل الذي قتل تسعة وتسعين نفسا قال هل لي من توبة
قال دلوني على عالم دلوه على رجل هو في نظر من اعلى من الارض لانه هو المشهور. هو المشهور فذهب اليه قال هل لي من توبة؟ قال قال لا توبة المئة على عالم دلوه على عالم
حقيقي لكنه وان كان لم يكن في الشوط الاول فرق بين الشهرة وبين العلم الرازق فليكون الرجل داعية مشهورا اشهر من غيره لكن ليس بفقيه ليس بفقيه ولا معرفته الا هو كما هو واقع قديما وحديثا قد يكون الرجل مشهور وليس ليس عنده من العلم ما يستطيع ان يكون مفتيا او آآ
اه مزيلا للاشكالات حالا للنوازل. فذهب الى رجل نعلم اهل الارض. قال هل لي من توقعه ومن ما الذي يحول بينك وبين التوبة؟ ما الذي يحول بينك وبين التوبة. ولكن ماذا ارشد؟ هل اخرج من هذه القرية الظالم اهلها؟ يعني نقل من بيئة الى بيئة
عرف انه متى ما بقي عند هؤلاء اما ان ينتقموا منه لقتله واما يستمرئ القتل متابعة لمن كان يعينه على ذلك امر ينتقل من قرية الى قرية. اذا في هذا دلالة ان الانسان ينتقل من بيئة الى بيئة. ومن مكان الى مكان حتى يعينه هذا على الاستقامة يعينه هذا على
اعظم انواع الحراك تتمثل بعدة امور. الامر الاول مجالسة المفسدين في الارض. وعلى الغيبة والنميمة والسخرية ونحو ذلك. هذا من اعظم الاسباب الامر الثاني من اعظم اسباب الزيغ والانحراف الرياء الانسان يكون عنده ريا يتصنع باعماله اذا تكلم تكلم للمخلوق اذا آآ
نطق نطق للمخلوق. يراقب المخلوق اعظم مراقبة الخالق. الامر الثالث الاعجاب. بعض الناس معجب بعمله. معجب بحاله. لا يحتقر الناس ويزدريهم ويرون ما يقول هو الحق وانما يقول غيره هو الضلال. وذاك يبني على ذلك انه هو هو الممثل للاسلام. اللي يخالف ما هو عليه يقول ليس معنا
هذا والذي وافق على ما هو العقد هذا معا هذا نتيجة اعجاب امره وبشأنه فهو يرى نفسه هو الصورة الحقيقية للاسلام ويرى الطائرة هو الصورة المثالية للشيطان الرجيم. فهذا يؤدي به الى انحراف يؤدي به الى الزيغ يؤدي به الى الامور ليست بظواهرها. الامور بحقائق
ولذلك في في البخاري من حديث عبد العزيز ابن حازم عن ابي عسال ان النبي قال بان نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم طلع علينا رجل قال ما تقولون في هذا؟ قالوا هذا حري النكاح ان ينكح وان يشفع ان يشفع وان قال ان يستمع لقوله
لاحظوا ان الميزان هو ميزان الصحابة ليس ميزان فلان ولا علان لكن نظروا الى الظواهر. نظروا الى وليست بظواهرها. الامور بظواهري لانه يعتبر الظاهر. الرجل يتكلم اه قد يكون يثور او يحاول يستنطق الناس يرون هذا
هذه الصورة مثالية للدين والرجل الذي قد استعمل الهدوء نوعا ما يروي هذه الصورة المثالية التخاذل ونحوه كما قال ابو الطيب المتنبي وقد يظن جبانا قد يظن شجاعا من به رمق. وقد يظن جبانا من به زمع. يقصد يقال يعني به اقدام
ايضا الشجاع باقدام. يظل جبان ابن زمع الذي اخذ السيف اهتزت يده. معنى هذه من صفات اه الشجعان. شجاع اذا قبض على السيف اهتزت يدو واحيانا ما يقدم بسرعة يصيبه رعشة. غالب الشجعان حين الاقدام تصيبهم رعشة. يصيبهم خوف
سيبهم حتى اذا قبضوا على السيف قد يسقط السيف من يده. وهذه عادة فيها الشجعان. فهو يقول قد يظهر من الذي يقدم هذا هو الشجاع ولا يتأخر يصير هذا هو الجوال اسمي لازم. كما قال حسان. يقول انت تصير معيار جفاء وغلظة وفي الحرب امثال النساء العواركي. يعني يقول في السر يتكلم ويقول
اذا جاءت الحقيقة لزم بيتك المرأة الحائض. كالمرأة الحائض وهذا قال امثال النساء اه العواركي. فمر رجل اخر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما تقولون في هذا؟ فقالوا هذا حري نكح ان لا ينكح. وان قال ان لا يستمع لقوله. وان شفع ان لا يشفع
فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذا خير من ملء الارض من مثل هذا. وهذا في البخاري. هذا خير هذا الذي انشفع عند الصحابة لا يشفع. وان قال لا يستمع لقوله. اذا هذا خير من الارض بمثل هذا. كما ايضا في صحيح مسلم
ابو هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال رب اشعث ذي طمرين مدفوع بالابواب. لو اقسم على الله لابره. رب اشعب ذي طم رأيت مدفوع الابواب لو اقسم على الله لابره. هذه نماذج من اسباب الانحراف والمقصود الانسان يسأل الله جل وعلا الثبات ويعرف نعمة الله عليه بالاسلام
بمقولة بشر الحافي رحمه الله تعالى بئس العبد الذي لا يعرف نعمة الله عليه الا في مأكله ومشربه
