هذا رجل يستدل باحاديث ضعيفة او لا اصل لها فهو يستحي ان يعارضه الامر الثاني يقول اجلسي مجلس ترى شخصا يرد الاحاديث الظعيفة والمنكرة ولا استطيع ان ارد عليك فماذا اصنع؟ اولا الاحاديث الضعيفة نوعان. النوع الاول المتفق على ضعفه
فهذا يجب بيانه بالتي هي احسن للتي هي اقوم يترتب على البيان مفسدة او مضرة امام الناس فانه يتكلم معها اذا كان وحده ويبين له اما اذا كان الحديث مختلفا فيه فانه لا يعترض عليه ويدعه. لان له
من صحح سلف في تصحيح هذا الخبر. لان له سلفا في تصحيح هذا الخبر. ولو انكر الناس بعضهم على البعض في مثل هذا لظل الناس كلهم ينكر بعضهم على بعض. لانه لا يزال اهل الحديث يختلفون
خير ما جاء في الصحيحين. هذا يصحح وهذا يضعف. ولم يتفق العلماء على تصحيح ولا على تضعيف كيف؟ فيكون الامر واسعا. خاصة ان اكثر الناس وهذا في كل عصر كورنيش من اهل الحديث هم يقلدون. وما داموا يقلدون من هو ثقة وموضع ثقة
في هذا العلم فانهم يتركون على ما هم عليه. ولانه لاراد الشخص ان يعترض على كل شيء بما يعتقده هو. لا اعترض عليك هو ايضا بانه قد قلد من هو اعلم منك. فانت تقول هذا حديث ضعيف. يقول لك انا قلدت تبع عيسى الترمذي وهو اعلم منك
ثم يدور الامر تقول لا يا فلان اعلم من فلان وهكذا بما لا فائدة ولا طائل تحته ولكن المذاكرة مطلوبة. ان تجلس في موضع مذاكرة. وتذاكر الاخرين كشخص مثلا اورد حديث
عاصم ابن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر في الاذان باذن الصبي هل هذا الحديث رواه الترمذي وصححه في دعوة خطيب او اورده طالب علم او استدل به؟ فليس من الصحيح
تنكر عليه او تعارضه او تقاطعه وهو قد اعتمد على امام كبير من اكابر علماء المسلمين. لكن وقت المذاكرة تقول في الحديث عاصم بن عبيد الله وعاصم هذا ضاعفه شعبة
واحمد بن حنبل واكابر الحفاظ. ويكاد يتفرد الترمذي بتصحيح تصحيح خبره. يكون هذا بيانا واضحا وهو يتفهم الموضوع. فان كان يطلب الحق سيقبل مثل هذا الكلام. وكان غير مقتنع بشخصك قد يراجع المسألة يسأل من يثق بشخصه
لانه ليس على كل حال ان من لم يقبل منك يكون قد رد الحق كما يتصور البعض الرجل في مسألة ولا يقبل منه يقول هذا يقبل الحق ليس بصحيح وليس على اطلاقه. نعم قد يوجد ناس لا يقبلون الحق. لكن قد يكون غير مقتنع بشخصك او بعلميتك. بمعنى لو
جاء اخر يقتنع بشخص او بعلمه قبل. هو لا يرفض الحق. لكن يتصور ان مثلك ما يعرف مثل هذه المسائل فبالتالي لا نحكم على الناس بعدم قبول الحق. وان كان خديجة طائفة لا يقبلون الحق. ويردونه ويدفعون في صدره
الاخرين وهذا طبعا في المسائل الاجتهادية. اما في المسائل القطعية والمعلومة ينظرون دين الاسلام والمسائل الظاهرة كمباني الاسلام تورد عليه الحديث تقوم عليه الحجة بارادة حديث. ترد عليها الاية تقوم الحجة بايراد الاية. وعليه يبحث وينظر للاية في تفسيرها. ينظر
في الحديث ونحو ذلك
