كيف يكون تعظيم الرب جل وعلا الاخ ياسر يقول كيف يكون تعظيم الله جل وعلا؟ تعظيم الله جل وعلا واجب كما قال الله جل وعلا وتعزروه وتوقروهن للنبي صلى الله عليه وسلم وتسبحوه بكرة واصيلا هذا للرب جل وعلا قال الله جل وعلا
اذا يا اقوام ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ اي عظمة. ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ اي عظمة الانسان يعظم الله جل وعلا تعظيم الله يكون بالافعال ويكون بالاقوال. ولابد ان تتجلى هذا التعظيم على الجوانب ويظهر اثر
وذلك على القول وعلى العمل وعلى السلوك. اذا ما ظهر اثر التعظيم على القول ولا على العمل ولا على السلوك دل لكنه ما عنده ذاك التعظيم المطلوب تعرض له معصية معاصي الله ثم بعد ذلك تتذكر خوف الله يقدم على المعصية وقد تذكر عظمة الله واقدم على المعصية هذا اللي
على ان التعظيم ضعيف هذا دليل على التعظيم ضعيف. اكررها لكم وهي كلمة عظيمة حين نراها بعض السلف رجلا ينظر الى امرأة فلما رآه صد قال لا تجعل له  جعلت الله والناظرين اليك. المخلوق لما نظرك صديته. وهرب جل وعلا جالس تبارزه بالنظر الحرام ودعك الله وانا الناظر اليك. الله ينظر اليك
الم تعلم بان الله يرى؟ انني معكما اسمع وارى الله ينظر اليك تطن على معصية والمخلوق ينظر اليك ربما تحلف لانك ما تنظر وانت تنظر هذا من ضعف التعظيم لله جل وعلا. الانسان حين يعظم الله جل وعلا يتجلى ذلك على جوارحه. اذا صلى صار عنده خشوع. كان في حديث ابن
يصلي ولصدره ازيز كازيز المرجل من البكاء. تعظيما لله جل وعلا. انما المؤمنون الذين اذا الى الله وجلت قلوبهم. واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. المؤمن وقاف عند حدود الله
وهذا دليل على التعظيم. اما المنافق وضعيف الامام لا يبالي. قال الله ما ابالغ؟ قال الله. حينما يذهب الى رأيه والى قوله والى هواه. قد التمس نفسي مخرجا ما في احد
المنافق مخرجا كل شخص يلتمس مخرجا. لكن المهم الوقاف. ولما قيل لعمر ضعف عن الجاهلية  وقافا عند كلام الله جل وعلا. والمقصود التعظيم نعم يكون بالقول تسبيح التحميد تعظيم الله جل وعلا هذا كله من التعظيم بالقول التعظيم بالقول هو الفعل هو يتجلى ذلك على الجوارح. مراقبة الله خوف
والله محاسبة النفس الوقوف عند الحدود. الوقوف عند المحال. اذا عرظ الانسان سيحبه سيحب الله قدم احب الله على محاب نفسه. تعال النفس تحبه ترك ما يحبه لان الله يبغضه هذا دليل على قوته لما وهذا دليل على مراقبة
جل وعلا. وبقدر ما تعظم الله بقدر ما يعظمك الخلق. وبقدر ما تستهين بتعظيم الله جل وعلا للخلق لا ولا يعرفون مكانتك ويحتقرونك ويزدرونك والعجيب ان بعض الناس يطلب من المسجد يعظمه وهو ما عظم الله
هل يقبل الانسان يحمد الله؟ هل كل واحد منا في الحقيقة لو ان الناس اطلعوا على عيوب لجلسة الواحد منا سنحمد ان الله وليس الله على عبد في الدنيا نسأل الله العافية في الاخرة كما في صحيح الامام مسلم. ولذلك يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى اخواني
على قدر اجلالك من لاجلكم الله. على قدر تعظيمه. عظمكم الله. وقد رأيتم الله من انفق عمره في هذا العلم انفق عمرا في هذا العلم. فكان الناس لا يلتفت اليه مع غزارة علمه وقوة مجاهدته
لماذا لا كان تهاون في الحدود؟ ورأيت من كان يراقب الله في صوته مع قصوره بالاضافة الى ذلك العالم فعظم الله قدره في النفوس حتى علقت القلوب ووصفته بما يزيد على ما فيه من الخير
