كيف    كيف نثبت القياس للمخالف؟ احيانا نورد على المخالف دليلا في القياس عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول هذا النبي. بمعنى انه يشرع كأنه يقول انه لا يلحق بالنبي غيره
اولا لا بد ان يفهم. اصل المأخوذ حتى يمكن مناقشته احيانا برجل لا يفهم الرجل لا يفهم ولا يحسن وضع الادلة مواضعها  يناضل يناظر صار عندهم عجز في الحجة هذا غير صحيح
احيانا يجيك رجل ساقط او رجل لا قيمة له. ثم يدعو للمناظرة فانت ترفع من قدره وانت تكبر من منزلته. فبالتالي ليس كل من طلب المناظرة تحية مناظرته الذي مثلا يقول
عن آآ حديث النبي صلى الله عليه وسلم هو النبي لتلحق النظير بالنظير واللي لا نزل من هذا الاستدلال ان الحديث اذا ورد على السبب يقصر على السبب ولا يتجاوز هذا
الرجل ولو وجد نفس السبب. وهذا يعني تعطيل دلالة القرآن ودلالة السنة عن الحجة كما قال ابن تيمية رحمه تعالى في مقدمة التسجيل وهذا باطل بالاجماع. وهذا باطل بالاجماع ان ما اختلفوا العلماء
الان بعموم الذرية ولا بدون النظر للسبب. اما مع وجود السبب فمحل اجماع انك تعمل النص متى ما وجد اه السبب وخلاف ما ولو لم يوجد السبب. هل تعمل النص؟ نعم هذا محل خلاف ايضا
النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين حين اتى الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم يعرض بزوجته وان ولدا ولدا اسود. كان يريد ان ينفي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من ابل
قال نعم يا رسول الله قال ما الوانها؟ قال فيها او قال نعم. قال من هداني  وكذلك ابنك   او وضح له النظير في النظير وهذا من ظروف القياس والنبي صلى الله عليه وسلم حين يقول مثل هذا كان يقول للامة
واذا قيل له لا نعمل بهذا لان النبي مثلا مو شرع كما يقول هذا الرجل بالنصوص كلها اصلا. انما النبي يعلمنا لنتعلم ويفهمنا لنفهم  لنقيس انما نعم بعض الناس يتوسع بالقياس
باطلة فهذا لا اشكال فيه وقياس الباطل باطل اما اذا كان قياس صحيحا ولم يعارض نصا. وتوفرت فيه شروط. فهذا حق يجب قبوله   نحتاجه الحين الحين اذ مع المخالف الى ان نقرب له هذا الاصل. قبل ان نقلل له فرع المسألة او جزئيات
المسألة اذا ما امن بالاصل ما نفعل معه الحوار  وتقول لو قال ابو هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هو ما يقبل هذا اصلا هو ابو هريرة في نظر الكافر
التي يرويها ابو هريرة وامثاله من نصوص النوافل. والنوافل عند الروافض كفار  فهمت حينئذ تحتاج الى تقرير الاصل اصلها اصل السنة وان تسألوا عن قضاء العلي كل حديث يريده لك تسأله عن اسناده. ومن اين يأتى به
فلا يستطيع الروافض ليس لها مرسلين رجال ولا علل ولا عنا شيء من هذا. فلا يستطيع ان يثبت فضيلة اللي علي ابدا بالاسانيد ولا يستطيع الرافضة يثبت فضيلة لعلي الا عن طريق النواصب. الذين يكفرونهم
وحينئذ خفروا الى الرجوع الى اصل تقرير الاصل. اذا قررت او تستطيع ان تتفاهم معه  لا بكتاب ولا بالسنة يؤمنون بالكتاب لكن كلهم مجمعون على عدم الايمان في السنة الحوار معه اصل القضية
