نعم. الاخ يسأل عن متشابهات كيف يعرف الانسان هذا؟ التشابه في القرآن على قسمين. القسم الاول تشابه الفاظ تشابه الفاظ. وهذا ثابت القرآن. وهذا ثابت وتتشابه الفاظه كما قال الله جل وعلا متشابها. اي تتشابه الفاظه. النوع الثاني
تشابه لا يعلمه الا الله فهذا اذا اريد به التأويل. وما بعد تأويله الا الله. وفسر بكل هالشيء حقيقة الشيء فهذا صحيح. اما اذا فسر بالمعنى العام فما هناك شيء ما يعلمه الا الله فقط. انما فيها
يعلم كل من اتاه الله علما. كل من اتاه الله علما. وعلى هذا نقرأ الاية الى الله والراسخون في العلم ان يعلم الله ويعلم الراسخون في العلم الذي يختص الله جل وعلا بمعرفته هو كل هالشيء بعلمه هو كن هالشي
حقيقة الشيء. وعلى هذا يصح الوقف وما يعلم تأويله الا الله. اما من قال نقف على قوله جل وعلا وما يعلم تأويله الا الله وعلى هذا يكون في القرآن اشياء
لا يعلمها العباد ولا يراد بهذا الشيء كل هالشيء فهذا ضعيف. ولا يستطيع احد ان يأتي باية من القرآن لا يعلمها العلماء ولذكر لها معنى عند الصحابة ولا عن التابعين الا اذا اريد
بالمعنى ذكرت وهو كن هالشيء وحقيقة هالشيء. وهذا الخول هو الذي نصره في خزلان ابن تيمية رحمه الله تعالى وتلميذه ابن القيم وجماعة من الائمة وهو الصواب. النوع الثالث بالنسبة للمتشابه. اذا قصد التشابه النسبي
قد ايش بهذا؟ بهذا بهذا من المعاني النسبية فهذا صحيح. هذا يوجد لكنه هذا نسبي. يعني ليس في اصله. يعني ليس في وضعه بانه هنا متشابه. انما هذا من الامور النسبية
اشتري على زيد ماذا تشتري على اه عمر وهذا الاشتبيه النسبي قد يشتبه عليه في وقت وقد اذا راجع التفسير او استفسر بمن يرشد زال عنه هذا الاشتباه فهذا امر نسبي نعم يوجد هذا. ولكنه من الامور النسبية ليست من الامور العامة
