كيف يشرح للطلاب الصم البكم صفات الله عز وجل طلبة علم يعني هل يعني يحرك الاستاذ يديه يشير كما اشار مسلسله في الحديث اه الصفات التي لم يعني فيها خلاف
اه بالنسبة الاخ يقول اه كده نشرح صفات الله جل وعلا للاشخاص الذين هم من الصوم والبكم  لان اللفظ لا اسمعه وانتم تعرفون هذا هم يتعاملون الاشارات والاخ يقول هل يمكن ان نتعامل معهم بالاشارات
وقد جاء في حديث ابي هريرة عند ابي داود ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ كان الله سميعا بصيرا  ووضع اصبعه على اذنه والاخر على عينه وان المقصود بهذا هو
اثبات حقيقة الصفة لدينا من صفات حقيقية. وليس هو التمثيل وجعل الاعمش انه اذا ذكر قوله صلى الله عليه وسلم نقول بين اصبعين نصاب الرحمن اشار لاصبعيه وجاء في حديث ابن عمر
اننا اشترى وما قدر الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة. قبض بيده اشياء كثيرة من هذا القبيل. فاختلف العلماء في ذلك فمنهم من قال يختصر على الوارد في هذا. ومنهم من قال
لا يقال مثل هذا ابدا للنبي صلى الله عليه وسلم لم يبين يبين للصحابة اذا تبين الامر انتهى ومنهم من قال ان مثل هذا اذا امنت الفتنة بمعنى لا يقع عندهم
تشبيه ولا تمثيل ويفهمون المراد لا مانع منه واذا خشي شيء من وراء ذلك فانه يبتعد عن ذلك مطلقا وعلى هذا القول اذا كنتم لا تخشوا من تعليمهم تشير الى العين او تشير الى الاذن
بمعنى قد يفهم المقصود والبعد المقصود ولا مقصود هو اثبات الحقيقة وان الله ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله وهو السميع البصير وحصل عندك اليقين انه سيفهم هذا المراد. حتى لا يقع في مخيلته
تمثيل لله بصفاته خلقه ولا تشبيه لله. اذا حصل عندك اليقين ما في مانع باب التعليم وباب حاجة. ومعها نصوص في ذلك ولكن بشرط ان لا يقع. اذا قلت لا والله تقول هذا غير مضمون
ولقد اشرى قد لا استطيع ان اوصل له هذه المعلومة قد يفهم من الاشارة ان قصدي ان اه عين الله مثل عيني وقد يفهم من السامع ان هناك اذنا. لكن ما ورد الاذن اصلا
ورد السمع اثبت السمع وقد يفهم هذا من هذا اذا كنت تخشى هذه المفسدة تتخذ مطلقا ويكونون معذورين وتطلق القول فقلنا لله سمعا تخبرنا الليل بصره عن طريق الاشارات بدون اشارات هذا هو المطلوب
لكن نحن نتكلم على اذا تعذر هذا ابكى بالاشارة يفهمون لكن بالشروط اللي ذكرنا. وبدينا الشروط لا يفعل هذا
