نعم   الاخ يقول جاء في الصحيحين حديث معاذ ومن سأل مثل ما حق الله عباده حق العباد على الله حق الله حق العلماء حق الا يعدد من لا يشرك به شيئا
مع وجود بعض الذنوب التي يعذب الله جل وعلا عليها لقوله صلى الله عليه وسلم من قتل معاهدا لم يرح بيت الجنة اخرجه البخاري في صحيحه ولا تعاون بين هذا ولا ذاك. لان من اتى بالتوحيد
وخاوي التوحيد في قلبه  كان حقا على الله ان يدخله الجنة. وليس بلال يدخل الجنة من اول واقع فان الصحابي الذي غزم عن النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة على المقتول قال فلان شهيد وفلان شهيد وفلان شهيد فلما مروا على اخر قالوا شهيد قال كلا
والذي نفسي بيده انها تشتعل عليه نارا في جهنم واهل الكبائر وان دخلوا النار كانوا لا يخلدون في النار باجماع اهل السنة التوحيد ولا اله الا الله تحرق الذنوب. هناك احيانا يضعف قول لا اله الا الله في القلب
ويضعف العمل بمقتضاها وبشروطها فيحصل عنده ذنوب وتقصير. ولكن من ضعف آآ لا اله الا الله في قلبه. هذا ما ضعفت لا اله الا الله في قلبه ضعف الاخلاص. نتيجته ضعف الاخلاص
ويضاعف الاخلاص كثرت الذنوب. وذاكر الله جل وعلا لما ذكر يوسف وما هم به قال المخلصين. يعني الله انجاه لماذا لانه كان من المخلصين فدلت هذه الاية على ان العبد يقدم من المخلصين بقدر ما ينجو من الذنوب ومن القاذورات. خاصة ان الامور
للشهوات بخلي الاخلاص وبيقلل ضعف الاخلاص يبتلى العبد القاذورات. محبة المردان والفواحش ونحو ذلك هذا الضعف اخلاصه. واذا قوي الاخلاص جل وعلا ولو همه بشيء يسير من ذلك او وقع في نفعه والاخلاص. فاذا ضعف هذا الجانب وجدت هذا الجوانب. فبالتالي لا تنافي بين
فان الله جل وعلا اه لا يعذب من مات لا يشرك به لله شيئا لكن ما عليه سماع يغفر له من اول وقد يعذب قد لا يعذب ولكن بالاجماع لا
لا اله الا الله
