لا اله الا الله شلونك بطل حكم؟ تفضل. السؤال الاول يقول الاخ ماهوش منافاة الحاكم بغير ما انزل الله لمعنى لا اله الا الله. فقدم اكثر من مرة تقسيم الحكم بغير ما انزل الله الى سبعة اقسام. واذكروا على عجل
القسم الاول ان يستحل الحكم بغير ما انزل الله وهذا كافر بالاجماع. القسم الثاني ان يعتقد ان حكم النبي صلى الله عليه وسلم افضل من حكمه وهذا كافر بالاجماع. القسم الثالث ان يعتقد انه مخير
بين ان يحكم بما انزل الله وبين ان يحكم بغير ما انزل الله وهذا كافر بالاجماع القسم الرابع ان يبدل شريعة الله ويبدل احكام الله. وهذا كافر بالاجماع ميتين وخمسة اقسام؟ ميتين وخمسة اقسام؟ القسم الخامس ان يشرع للعباد احكاما بما لم يأذن به الله
وهذا التشريع كفر. الحكمة السادس ان يترك حكم الله كلية ولا يحكم بشيء مما انزل الله. وهذا كافر الحكم السابع ان يغلب عليه هذا. وان لم يتركه بالكلية والصواب ايضا ان هذا كافر. الثامن
ان يترك حكم الله في قضية عينية. دون ان يستحل ذلك ودون ان يبدل ولكن عرض له الهوى فترك حكم الله في هذه القضية كرجل قاض رفع رفع اليه قريبه
وقد قتل شخصا فاسقط عنه القصاص. دون التزام لذلك دون تشريع ودون تبديل. فهذا لا يكفر. كما عليه جماهير العلماء الاقصاء القسم الاول والثاني والثالث والرابع هذه اقسام تناقض معنى لا اله الا الله. فان الاله
هو الذي تألهه القلوب. محبة وخوفا ورجاء وتوكلا وتعظيما وحكما وغير ذلك والله جل وعلا يقول ولا يشرك في حكمه احدا. فالتشريع لله وحده ليس لمخلوق ان يشرع. انما له ان يتبع
كما قال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فاذا شرع العبد كان مشرقا وهذا الشرك مرتبط بشركة الالهية. ومرتبط بشرك الربوبية ومرتبط بشرك في الاسماء والصفات. فانه اذا بدل شرع الله حكم بالقوانين الوضعية
فهذا قضاها الله وهذا شرك الربوبية وهذا ينازع الله في اسمه الحكم وهذا شركهم في توحيد الاسماء والصفات لان الله يقول ان الحكم الا لله وهذا يقول وهذا يقول ان الحكم
القانون. هذي منازعة عظيمة. وشرك في توحيد الالهية لان الله قال ولا يشرك في حكمه احدا. وهذا قد اشرك فهو مشرك بكل انواع اه التوحيد. فبهذه الحالة ناخذ معنى لا اله الا الله. والكفر هو المجيء
بقول او فعل او اعتقاد يناقض اصل الايمان ولا يجتمع معه يناقض اصل الامام ولا يجتمع معه فمتى ما وجد هذا كان هذا مناقضا لمعنى لا اله الا الله. فما معنى ان تقول لا اله
ما معنى لا اله اصلا اي لا معبود بحقنا يعني ابطال لكل معبود سوى الله. واذا كان هذا القانون هو المعبود فانتم اذا حكمت الي او حكمت او اقررت او امنت به او
لم تكن قد اتيت بمعنى لا اله. ماتت بمعنى لا اله. ولم تكن قد كفرت بكل معبود سوى الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال لا اله الا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه
الله رواه مسلم في صحيحه من حديث ابي مالك عن ابي عن النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نعرف  الطاعة عبادة. كما قال تعالى الم اعهد اليكم يا بني ادم الا
ماذا؟ الا تعبدوا ما معنى الا تعبدوا؟ هاي اللاء تطيعوا ونعرف ان قول الله جل وعلا اتخذوا احبارا ورهبان اربابا من دون الله. والمسيح ابناء مريم. وما امروا الا ليعبدوا اله واحد اله واحد. سمى الله الطاعة عبادة
وهؤلاء كانوا يتبعون احبار اي علماء ورهبانهم اي عبادهم. يحلون لهم ويحرمون عليهم ويتابعونهم وقد سمى الله هذا شركا. والله في نص القرآن يقول وان اطعتموهم انكم لمشركون. نطعتم ان نطعت هذا المخلوق في
والتحريم فانت مشرك مثله. وانت اذا ما معنى؟ قل لا اله الا تتبرأ من هذا الذل. لا اله براءة من الشرك. وليست خاصة ببراءة تلك القبور. تلك التشريع لا يقل عن شرك القبور. فلتتبرأ من كل مجرم. سواء في شرك القبور او في شرك المحبة. او في شرك الطاعة او في
التشريع او في شركة اه التمديد او في شركة انواع الشركة انواع الشركة الاخرى. تتبرأ من كل نوع من انواع هذا متعددة. فلا اله براءة من كل اه شرك. الا الله افراد لله وحده بالعبودية بالعبودية. والعبودية اسم الجامع
بكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة
