كيف نجمع بين الحديثين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات وهذا متفق عليه وقلت هنا الرجل الذي حضر حلقة ذكر ولم يكن قد نوى الخير لا تنافي بين الخبرين
لا اجرى الا بنية ولا عمل الا بنية لقول الله جل وعلا ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما والنبي صلى الله عليه وسلم يقول انما الاعمال بالنيات
انما الاعمال تكون صحيحة ومجزئة او باطلة بالنيات يقول ليت لي مالا مثل مال فلان. قال نفسهما في الاجر  كما يقال ذلك في المعصية كان علي مثل وزر من فعل ذلك لانه قد تكلم
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله قد عفا لامتي عما حدثت فيه انفسها ما لم تتكلم او وهذا متفق على صحته. اما الرجل الذي جلس مع القوم هذي ما كان له الاجر بسبب مجرد جلوسه واجر على ذلك. انما دخل تبعا
انما دخل تبعا وهذا نأخذ منه القاعدة ان الشيء قد يدخل جملا وتابعا ما لا يدخل استقلالا قال في فلان وليس منهم هل هم القوم لا يشقى بهم فريسهم فهو قد انتفع بصحبتهم
فصار بمجالسة الصالحين او شفع له وغفر بمجالسة الصالحين والاصل ان كان له شيء لانه ما نوى ولم يدخل استقلال
