الشخص لا اله الا الله الله اكبر السؤال الاول يقول ان تقول بعض الناس احيانا قل لا اله الا الله فيغضب قل لا منب قائل. انا اقول لا اله الا الله. اما المسألة الاخرى
ان تقول لا اله الا الله فيغضب يقول لا ما اقول؟ فهو لا ما يرفض ان ينطق بالتوحيد. انما يرفض يتجاوب مع قول السورتين فرق بين لا اله الا الله. فالرجل يقول لا لماذا تأمرني؟ انا ما استجيب لامرك. انا ما استجيب لامري. الرجل
لا اله الا الله. هذا له حكم. وهذا واضح ان اتى بشيء يناقض اصل الايمان. واخر يقول ليس من حقك ان تأمرني. ليس من حقي انا لست بكافر حتى تأمرني. فيغضب عليك فهذا لا نقول عنه بانه قد ارتكب ناقضا
ولكن المفروض ان الاخر يراعي قضية اه اه الطرف الاخر بحيث لا يأمر وقت الغضب والذي استحب بعض الفقهاء ان الانسان ما كل الميت المحتضر قل لا اله الا الله حتى لا يغضب ويحصل له جزع. تقول الله وهو من نفسه يقول لا اله الا
لهذه المشكلة اللي تفضلت الان بذكرها ولكن حتى لو رفض ولا يقصد الكلمة انما يقصد لماذا تأمرني؟ لماذا قل لا اله الا الله. فهو يرفض استجابة لامره. لا الاستجابة لكلمة الاخلاص. ولذلك لما حضرت
ابا زرعة الوفاء عاده صالح جزرة ومجموعة من الائمة منهم ابو حاتم وجماعة فتذاكروا فقالت الطريق والله ما ندري ماذا نلقن ما ندري ماذا نلقنه لما حضروا عنده جلسوا يذكرون له حديث صالح ابن ابي علي ويعرفون ان
الحديث هذا فيه معنى لا اله الا الله. فاسند ابو زرعة الحديث فرق صالح بن ابي عريب عن ابن مرة عن معاذ ابن جبل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة توفي على اثر قوله هذا
الكلمة. فكان الفريق حسنة لقول تلقينه بكلمة الاخلاص بخلاف الكافر. كافر لا تقول قل لا اله الا الله. قال لعمه يا عمي قل لا اله الا لان هذا لو مات مات على
الكفؤ وكان من اصحاب الجميع. اما المسلم فلو لم يقل لا اله الا الله وهو مسلم لا نقول بان هذه الخاتمة سيئة. او ان هذا يضره عند الله انما يلقن كلمة اخلاص لزيادة الفضل ولطرد الشيطان فرق بين الصورتين ومن ثم جاء في صحيح الامام مسلم
النبي صلى الله عليه وسلم قال لقنوا موتاكم لا اله الا الله. لان هذه الكلمة غيض الشيطان ولم يترتب على قول هذه الكلمة عند من الخاتمة الحسنة
