اذا كان هناك فعلا عند الله انه مباح ولكن من خطأ المفتي انه اخشى بحرمة هذا الفعل في زمن من الازمان. اعد السؤال. اذا كان هناك فعل عند الله مباح
ولكن من خطأ المفتي انه اجتهد فافتى بحرمة فالذي يخالف هذه الفتوى ويصيب حكم الله حكم الله ما الحكم فيه يا شيخ؟ طبعا هذي نظرية. لا هذي واقعة يا شيخ. طيب كيف عرفت ان هذا حكم الله؟ حكم الله لانه لا دليل على حرمته لا دليل ولا يوجد
مثلا الممثل مثلا في صبغ اللحية في السواد مثلا كانت في زمن ولكن يعني تبين انه لا دليل على لكن لا يزال لا يزال الذي يعتقد التحريم يعتقد صحة  يعتقد ان هذا حكم الله. اذا المسألة صارت نسبية ما صارت اه كلية
بالطريقة في التعامل معها هذي شوف بعض احكام الشريعة هكذا. يعني ما من شخص يرجح قولا الا يعتقد ضعف ادلة الاخرين ولن نراعى شخص يعارضه الا يعتقد صحة ادلته ضعف ادلة الاخرين وعلى هذا لا تكون مسألة محصورة بجزئية بكل احكام الخلاف
حكم خلاف ثلاث قد انطلق الحائض وكل هذه المسائل حتى الشاذة الاقوال الشاذة التي تفرد بها ابو محمد ابن حزم هو يعتقد صحتها ويعتقد ضعف ادلة الاخرين قد لكن لو ضربت مثلا غير الصورة اذا قلت شخص مثلا يعتقد
حرمة شيء ولا يوجد نعم. شخص يعتقد حرمة شيء الشيء يعتقد ان حرمته في الحقيقة في علم الله ما عليه دليل. لكن هو اجتهد اجتهد. تبين له في مسألة في علم الله. وثم ارتكب
ما يعتقد هل يأثم ام لا؟ يأثم نعم لو مثلا القضية هي اللي حقيقة بالعناية. ولا موجود في كثير من الناس. شخص يعتقد انها كانت حرمة شيء في مسائل اجتهادية وفي علم الله
انا ليست بحرام في علم ليست بحرام. ثم ارتكب هذا ما يعتقد حرمته. هل هل يعاقبه الله يوم القيامة؟ والله في علمه ان هذا ليس  هنا نعم هذه المسألة اللي هي وافصل في هذه المسألة بالنسبة للمسألة اذا كان المقصود سيعاقبه الله على انه ارتكب حراما وفي علمه
علاش اللي حراك هذا غير موجود والله لا يعاقب الا من فعلى الحرام في علم ليسوا بحرام ولكن قد يعاقبه الله على انه يعتقد الحرمة والسهان بعظمة الله فمن هذا القبيل نعم من هذا القبيل لم يعتقد الحرمة والسهام بعظمة آآ الله جل وعلا كيف تستهين بعظمة تعتقد الحرمة؟ اذا القضية قضية
استهانة بيه اذا القضية قضية استهانة الجنابة الرب جل وعلا ومبارزة بامر انت تعتقد حرمة اما اذا تفضلت بذكره من آآ امر من المسائل تبين فيما بعد انه حلال فهذا يبقى انه حرام عند الاخرين. مثلا صبغ الصواب مسألة خلافية وفيها قولان للصحابة
والتابعين وتابعين. ولا يزال خلاف جاريا الى هذا العصر. ولا تزال تصنف المتصانيين في هذا العصر. هذا يعتقد انه حرام وهذا يرد يعتقد انه حلال وهذه مسألة الاجتهاد ولذلك حتى معظم نواقض الوضوء لو تأملت في لحمها الجزور تجد مثلا ابا حنيفة ومالك
والشافعية يقولون لحم الجزور لا ينقض الوضوء. وهذا المذهب لا يزال يطرح الى هذا العصر كل حنفي وكل مالكي وكل شافعي ياكل لحم الجزور ولا يتوضأ ونرى هذه المفردات مذهب الامام احمد او
لقول نعم نقول في دليلان صحيح ان عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجوب الوضوء من اكل لحم آآ الجزور
