اما نعيم واما عذاب. يعني نجاب فهذه النعم. وان لم يجب فهذا يعذب وتقدم ايضا عصاة المسلمين الذي اراد الله جل وعلا تعذيبهم يجيبون ولكن هذا لا يمنع من تعذيبهم. فمنهم من يعذب فترة ومنهم يعذب فترة الدنيا كلها. وفي الاخرة. ومن
يكن عذاب في الدنيا دون الاخرة الله جل وعلا لا يظلمهم. وهو حكم عدل يضع الامور مواضعها يعذب الرجل على حسب جرمه وما يستحق وما يكون تطهيرا له. ومثل ما شرع للمسلم دبر كل صلاة وفي كل وقت
ان يستعيذ من عذاب القبر. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من عذاب القبر دبر كل صلاة. كما في الصحيحين ولذلك يقال للمسلم في قول نوم نومة العروس الذي لا
اخذوا الا احبوا الناس الي. اما الكافر حين يرى الهوائل ويرى نار جهنم قل يا ربي يا ربي لا تقم الساعة وقد جاء في صحيح الامام مسلم حديث ابو هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. يعني المؤمن الان اذا هو فيه بالنسبة للاخرة وفي السجن
ولو كان انعم خلق الله جل وعلا. واما الكافر فهو لما هو عليه الان ولو كان اشقى اهل الدنيا. لما اعد الله له في الاخرة هو الان في جنة. والكافر الان
لما اعد الله له من عذاب جهنم هو الان في جنة. يؤخذ في جهنم ما يبلغ قعرها الا بعد سبعين عاما. اذا اخذ لجهنم ما يبلغ الا بعد سبعين عاما
ويشكل له العذاب. الى ان تقوم القيامة الكبرى. التي اخبر الله على عنها في كتابه. وتواترت في ذلك الاحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واجبة على ذلك المسلمون
فتعاد الارواح الى الاجساد. وهذا متفق عليه وقد دلت على ذلك الادلة النقلية. ودلت على ذلك ايضا ادلة العقلية فان الله جل وعلا ما خلق الخلق عبثا ولا خلقهم سدى. انما خلقهم ليجزي كل عامل بما عمل
يجازون على ذلك في اليوم الموعود. حين تقوم القيامة وينفخ في الصور فيقوم الناس من قبورهم حفاة. عراة غرلا. حفاة اي ليس عليهم نعال عراة ليس عليه شيء يسترهم اصلا. ولدته امهاتهم. غرلا يعني غير مختونين
يعني غير مقتولين. ثم يذهب ارض المحشر الى الشام ارض المحشر هي الشام. فيخرجون من قبورهم. ينفضون التراب عنهم وحينئذ اجاز كل عامل بما عمل. وكان المشركون ينكرون هذا اليوم. وين
قد قال الله جل وعلا زعم الذين كفروا ان لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن. ثم لتنبئهن بما عملتم. وذلك على الله يسير. لا صعوبة لا صعوبة في ذلك. فان الله جل وعلا
يحيي العظام وهي ويخرجهم من قبورهم. ثم يجازي كل عامل بما عمل لا يتخلف احد عن هذا الحساب. واول من شق عنه القبر هو نبينا محمد صلى الله عليه والمقصود من هذا ان اهل السنة يؤمنون بذلك
الحقيقة ان هذا يؤمن به المسلمون. يعني ظد هذا هم الكفار. ظد هذا هم الكفار الذين لا يؤمنون بهذا ولكن اهل السنة يتميزون عن غيره انهم يؤمنون التفاصيل. وكل ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا اليوم فان اهل السنة يؤمنون به
ويقرون به. ولا يضربون له الامثال. وكلما قوي ايمان العبد تحت قدمه في الايمان والعلم والعمل استجاب كان اسرع استجابة لامر رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا يقع في قلبه شيء. بعض الناس يتلعثم. يكون عنده اشكالات وما يحتاج الى من يزيدها. وذلك نتيجة
ظعف الايمان. المؤمن القوي اذا قيل له هذا عن رسول الله وقيل له بان هذا صحيح لم يقع في قلبه شيء. كما كان ابو بكر يقول تصدق ان صاحبكم يعتقدون الان وجدوا الفرصة التي يشوشون على تصديق ابي بكر وعلى
هل تصدق ان صاحبك يزعم انه الليلة ذهب الى بيت المقدس وذهب الى السماوات السبع وصلى بالانبياء؟ قال ابو بكر ان كان قد خالف فقد صدق. كان قد قال لمن؟ صادق. فكذلك المسلم. قد قاله النبي صلى الله عليه وسلم فهو الحق. لا
العقلانية المفسدين في الارض الان. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ينزل ربنا الى السماء الدنيا حين يبقى ثلثه الى الاخر. يقول عندهم الان نهر عندهم ثلث وبعدهم ثلث اخر وبعدهم ثلث اخر الى ان يظل تؤمن بالحديث الذي يأخذ
تحت العرش. الشمس الان ما تغيب على دائما. تبقى دائما. كيف هذا؟ يا هذا من ضرب الامثال الاحاديث انت تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الرب اعظم مما يحدث به النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا من العقلانية التي اظلت خلقنا الان. يضربون لذلك
ولا يؤمنون تؤمن بكلام النبي صلى الله عليه وسلم وتعلم انه حق. وما يدريك ايضا بالثانية انه سلف ويقع. امر اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم لا يكون الا حق
وهل تعتقد ان النبي حين حدث بذلك كان يجهل ان بعض البلاد عندهم ثلث وبعض البلاد عندهم ربع وبعض البلاد عندهم كذا وكذا يا اما حدد بذلك ان هو الا وحي يوحى. ها الله جل وعلا هو الذي الهم ذلك. وهو على الذي علمه ذلك وهو الله اعلم من خلق
ويعلم كل شيء ويعلم ان
