العالم اذا اختلف العلماء في مسألة من نتبع اذا ظهر الدليل يعني ظهر برهان واحد من العالمين واورد الادلة على ذلك فتتبع من معه الدليل. اما اذا كنت تقول وهذا واقع في الناس والعامة العامة ما يميزه. قال انا ما ادري
لكن هذا يفهم الدليل كذا وهذا يفهم الدليل ابتدى فإذا كان اللسان ما عنده هوى واتبع واحدا من هؤلاء بدون هوى انما لا يرى في ظنه انه اعلم واتقى هذا لا دوم عليه. ولا اراد ولا لهوم عليه اذا اتبع الاخر لانه ما ظهر دليله. وهذا طبعا لا يكون في مسائل
الخلافية الاجتهادية. ما يكون في البشر قطعية مثلا. بمعنى لو ان رجلا لا يكون في البشر قطعي مثلا. بمعنى لو ان رجلا يدعو القبور يدعو للاستغاثة بغير الله وآخر يقول له هذا شرك وهذا حرام ما يمكن نقول لشخص اللي يتبع هذا والشخص اللي يتبع هذا كله منكم على خير كل منكم مصيب
لان هذا من المعلوم بالضرورة منديل الاسلام ونحن نعرف ان الطواف على القبور شرك. والاستغاثة بغير الله شرك. وان الرسل والكتب ما انزلت والرسل ما بعثت الا لمحاربة وان ما اعظم فضائل الرسل هي محاربة
الشريف هل يمكن ان نقول صحح هذا؟ لان هذا مذكور في القرآن من اول الى اخره. انت كنت في كل صلاة اياك نعبد وين العبادة؟ وانت تصرفها الله جل وعلا. شخص ايضا بدل الدين
بدل دين رب العالمين. حكم بالقوانين الوضعية بدل دين رب العالمين. حكم بالقوانين الوضعية والشخص اتبعه. واخر يحاربه. ما يمكن نقول الا على الضال في تبذير هذا الدين نوع الاجتهاد ما في اجتهاد في هذا ما فيها اجتهاد
علمية حتى يقول ان فلان يكفر او الطائفة الفلانية كافرة والطائفة الفلانية نحن نعرف ان احمد بن حنبل اخترق قوي في اختلف قوله في المعتزلة اختلف قوله في طوائف متعددة ثم اختلف الناس بعد ذلك في طوائف كثيرة ثم هذا يقول هؤلاء الكفار يقول هؤلاء الكفار
واحدة قول عالم عن اجتهاد نعم هذا لا تثريبه عليه اما كعمل لا يعمل فيما يراقب اصل الدين فهذا لا عذر لاحد في يجب ان يتبع الكتاب والسنة. واما المسائل الفقيرة في سعة من ذلك. والله حتى بعض المسائل الفقهية التي فيها نص مثلا. والاخر ما معه نص
تتبع النصر مسألة فقهية كشخص نظيفتي بالمتعة يقول متعه حلال. كل شخص بغي يفتي بالمتعة يقول متى حلال واخلقوا الحرام. فانت تسأل يحلل ما هو دليله على اباحة المتعة ما عنده دليل يجب عليك ان تتبع الدليل. لان الرسالة نهى عن ذلك والحديث في الصحيحين. حديث علي. وفي مسلم حديث الربيع وغير ذلك من الاحاديث الصحاح
في تحريم النبي صلى الله عليه وسلم المتعة
