الاخ يقول كيف اعرف ان الشيء بدعة النبي صلى الله عليه وسلم قال من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وهذا متفق على الصحة عائشة والبدعة الاحداث في الدين. ما ليس منه. ولابد ان المسلم يعرف
ان الاصل في العبادات البطلان. ان الاصل في العبادات البطلان. كل عبادة يعملها المسلم هي باطلة. الا ما استندت الى دليل اللي ما استندت الى دليل من الكتاب او السنة
ولابد ان يعرف بان العبادات مبناها على التوقيف. وان دين الاسلام مبني على امرين عظيمين الامر الاول الا نعبد الا الله وحده لا شريك له. وهذا معنى لا اله الا الله
الامر الثاني الا نعبده الا بما شرع في الكتاب او على السن رسل وهذا معنى شهادة ان محمدا رسول الله وقد قال الله جل وعلا ليبلوكم ايكم احسن عملا. قال الفضيل بن عياض
يخلصه واصوبه. قيل يا ابا علي ما اخلصه وما اصوبه؟ فقال ان اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم خالصا لله لم يقبل. فلا يقبل العمل حتى يكون خالصا لله. وحتى يكون صوابا والصواب
ما كان على ما جاء او على ما جاء به الكتاب وما جاءت به السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا احدث المرء عبادة لم تثبت شرعيته بالكتاب
ورد السنة فهي بدعة. ولا يجوز التقرب لله الا بما صرع قال تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله فلو ان رجلا قام بعد الفجر يصلي حتى تطلع الشمس يتقرب لله جل وعلا
لكان هذا مبتدعا ضالا. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس وهذا احدث في الدين ما ليس منه. فهذا الفعل ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم. وكذلك لو ان ايمان
من ائمة المساجد كلما سلم من الصلاة قال اني داع فامنوا اني داع فامنوا لكانوا هذا مبتلعا. لان هذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم. ونفعه الصحابة رضي الله عنهم. وكل
انعقد سببه في عصر النبي صلى الله عليه وسلم او في عصر الصحابة ولم يفعلوه عن امكانية فعله وقيام المقتضي لذلك فعمله غير مشروع. فمن ذلك ايضا بدعة بمولد النبي صلى الله عليه وسلم. لو خلت من الشركيات ومن البدع الاخرى مجرد
هذا العمل بدعة بذاته يتقربون الى الله بهذا. والنبي صلى الله عليه وسلم ما تقرب لربه يوم مولده. والنبي صلى الله عليه وسلم ما احتفل ولا اجاز الاحتفال بمولده. الصحابة
احب الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وان يتصور ان رجلا بعد الصحابة يحب النبي صلى الله عليه وسلم اعظم من ابي بكر. او اعظم من عمر او اعظ من عثمان او اعظم من علي او اعظم من بقية المهاجرين والانصار؟ كلا. كلا ما يوجد هذا
ومع ذلك لا يعرف عن واحد من هؤلاء بانه احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم والعجيب ان الذي يحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم هم اكثر الناس تلطخا بالذنوب والمعاصي
عاصي هم اقل الناس غيرة على دين الله. حين سب النبي صلى الله عليه وسلم وظهرت وكانت ظاهرة النبي صلى الله عليه وسلم من دول كثيرة معادية للاسلام. ما قام بالدفاع والذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الذين ما كانوا
ولا يضعون له موالد. وقد اختفى هؤلاء عند الحقائق. وهؤلاء يحضرون عند طمع ويختفون عند الفزع والحاجة. فهؤلاء عند الاقتياد والاتجار بمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تراهم حاضرين. وعند الحقائق والذبح حقيقة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نرى منهم احدا ابدا
ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تكون بالابتداع. ولا تكون الخروج عن طاعته ولا عن سيرته ولا عن هديه. وهذي امثلة على مجرد الابتداع في الدين. نعرف البدعة بمخالفة ذلك للكتاب او السنة. ونقول بان الاصل العبادة البطلان. اما تقسيم البدع الى قسمين
بدع مضلة وبدع حسنة. فهذا لا اصل له. ما هناك شيء في الدين اسمه بدعة حسنة النبي صلى الله عليه وسلم قال فان كل بدعة ضلالة. وعند النسائي بسند صحيح وكل ضلالة في النار
والنبي صلى الله عليه وسلم قال اياكم ومحدثات الامور. فان كل محدثة بدعة حديث العربان وجاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا المعنى. البدع كلها ضلالة. واما قول عمر رضي الله عنه
حين رأى الصحابة يقومون رمظان جماعة ونعمة نعمة البدعة هذه فمراد رضي الله عنه البدعة اللغوية لان البدعة هي ما كانت على غير مثال سابق وعمر رضي الله عنه احيا للسنة
لان لهذه البدعة اللغوية مثال سابق. فقد فعلها النبي صلى الله عليه وسلم وتركها تفرض على الامة. مخافة المشقة على امته. وليست هذه البدعة بدعة الشرعية. ان الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا ليعملوا بدعة. وما وقد كانوا اشد الناس انكارا على اهل البدع
وحين رأى ابن مسعود رضي الله عنه طائفة من القوم مجتمعين يسبحون بالحصى يسبحون واحمدوا كذا وكبروا كذا. قال انتم اهدى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم او مفتتح باب ضلالة
واخذ الحصى وحصبهم وطردهم من المسجد. وهذا رواه الدارمي بسند صحيح. وهذا رواه الدارمي بسند صحيح نعم
