السؤال الثاني ما هو؟ ارفع الصوت الاخ علي. الاول ما هي الطرق التي يمكن للانسان من خلالها يتأمل ويتدبر في القرآن واما الاشياء المعينة على تدبر القرآن فهم القرآن فهي كثيرة. اهمها
قراءة القرآن بالتدبر  فهذا يعينه على امرين عظيمين متى ما حصلهم الانسان فقد حصل خيرا عظيما بل نقول قد لا يفوته شيء الامر الاول الفهم الامر الثاني ان هذا يكسب العبد الخوف والخشية من الله
ومتى ما فان العبد مراد الله وخشيه وخاف  وقد ادرك الخير اجمع  الامر الثاني الاستعانة بكتب التفاسير. فان الذي يجعل الكثير لا يتأملون في قال ولا يتدبرون القرآن   انهم لا يفهمون المعنى
التدبر يجلب مسألة الفهم موضعا من القرآن لم يفهم ورجع الى كتب التفاسير. وهذا اكسبه العلم  والله جل وعلا قال في موضعين من القرآن افلا يتدبرون القرآن هذا تعرف الموظوع الاول ولو كان عند غير الله لوجد فيه اختلافا كثيرا. الموظوع الاخر افلا تتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها
وقد ذهبت طائفة من العلماء الى ان تدبر لانه ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب ولا يأتي فهم القرآن الا بالتدبر والفهم عن الله واجب  قد ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى في المدارج الاسباب العشرة الجالبة لمحبة الله
وذكر من ذلك قراءة القرآن بالتدبر لماذا الكتاب الذي يفد اليك الكتاب الذي يفد اليك الان تتأمله وتتدبر المطلوب من هذا الخطاب من هذا التوجيه يتأمل كلام الله جل وعلا
وتدبر المطلوب منه  لا يمكن يعمل وهو لا يفهم. والعلم يسبق العمل فان الله جل وعلا يقول فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم قبل القول والانسان يقول في كل صلاة غير المغضوب عليهم ولا الضالين. يقول اجل الصراط المستقيم هذا صراط المنعم عليهم
من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين غير المغضوب عليهم هم اليهود معهم علم ولن يعملوا بعلمهن والظالين النصارى. يتعبدون الله على جهل. فانت تسأل الله جل وعلا ان يجنبك طريق المغضوب عليهم وهم اليهود
وطريق النصارى ذكر شيخ الاسلام رحمه الله بان العبد يسأل الله في اليوم والليلة ان يجنب طريق المغضوب عليهم والضالين سبع عشرة مرة وقد يكون من المغضوب عليهم ومن الضالين ولا يشعرون
اما انه لا يعمل او انه يعبد الله على جهل ومن ثم قال بعض السلف   احذروا فتنة العالم الفاجر والعابد الجاهل فان فتنتهما فتنة لكل مفتون. وقال سفيان رحمه الله
من فسد من علمائنا ففيه شبه من اليهود. ومن فسد من عبادنا ففيه شبه من النصارى   لان معه علم ولن يعمل به ومن فسد من عباد لم يعبدوا الله على جهل
سبب وجوده الضياع في كثير من المسلمين اسباب وجود جماعات على نسق طريقة الجاهلية كالصوفية وامثالهم هو الجهل. هذي نشأت جهل  وتحت عباءة اهل الاهواء والجهل ينتج في الامة كل رذيلة
ولذلك يقول عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى يوصي الناس بالعلم وان افضل من العبادة وضرب مثلا بالخوارج. فان الجهل كرم اذا حملوا السلاح  وقاتلوا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما حملهم على ذلك الا الجاهل. ولو كان عنده اول واحد علم ومثقال ذرة من عقل
ما حمل السلاح في وجه علي رضي الله عنه وعلي مسجود له بالجنة. عقل عقل يدل هذا مشهود له بالجنة اتبعه هذا العقل طبعا النقل ولكنه الجهل منه وافهم بكتاب الله وهم لا يفهمون شيئا. ولو كان عندهم علم لحجزهم
عن ذلك هذا مجرد اه السترات على سؤال الاخ من الاشياء المعينة على تدبر القرآن  ان الانسان يعلم ان التدبر واجب فاذا عرف انه واجب حمله ذاك على وجوب التدبر
ومن ذاك ان يعلم لانه بدون التدبر لا يمكن يحصل خشوع وخشية وانابة وبكاء الذي يفهم الخطاب ما ما يبكي. لانه ما يدري ماذا يقول المتكلم. ولا يدري ماذا يراد منه في هذا
ومن ثم قال بعض ائمة السلف سمعت الله يقول يا ايها الذين امنوا فرعها سمعك فان او نهي تنهى عنه ومن اسباب تدبر القرآن واسباب الجانب ايضا لمحبة الله جل وعلا
ان هذا عبادة وقربى لله جل وعلا اذا عرف العبد التدبر قربة لله يتدبر ويتأمل وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى لان هجر القرآن خمسة انواع  وكلها داخلة في قول الله جل وعلا. وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا
الاول هجر تلاوته الثاني هجر العمل به. الثالث هجر الرابع هجر التحاكم اليه الخامس هجر التشافي به ذكر هذه الفائدة رحمه الله في كتابه الفوائد وان هذا كله داخل في قول الله جل وعلا وقال الرسول يا ربي
ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. اذا فاحذر من هجر القرآن ولكن هذا الهجر مراتب بعض اعظم من بعض وبعضه اخف من بعض
