زيادة ثابتة نحفظ السبعة والحديث الوارد ما لم تخلق اية رحمة باية عذاب وكان هذا في اول الامر قبل تدوير الصحابة للمصاحف وما بعد اذ دونت المصاحف اليس من حق احد
ان يقرأ بتلك الاحرف انما يقرأ بمصحف عثمان واما قراءة السبع فهي داخلة ضمن قراءة عثمان ليست هي من الاحرف اه السبع الاحرف السبعة دخلت بعضها لم تسقط نحن نعرف ان لابي بن كعب قراءة ونعرف ان لعبدالله بن مسعود آآ قراءة وهي اذا صعدت الاسانيد الى
من اخبار الاحد تعد من اخبار الاحد توجب العمل على الصحيح وقول الجمهور ولكن لا يجوز قراءتها في الصلاة وقد حكي غير واحد من العلماء الاجماع على هذه القضية. وعلى هذا حين جمع عثمان رضي الله عنه الناس على مصحف واحد لا يخرجون عن
هذا المصحف يقرأون بقراءة السبع فهذا جائز ولكن اذا كان في بلد يشوش هل يقرأ بقراءة واحدة؟ لئلا يشوش عاين عثمان رضي الله عنه لما وجد الاختلاف بين الصحابة رضي الله عنه جمعنا على مصحف واحد. فكذلك انت ايضا لا توجد تشويشة جديدة بقراءة بقراءة حفص عناء وبقراءة بقراءة
في مكان هم لا يقرأون بهذا القراءة ولا يعرفون هذه القراءة. وانما تقرأ في البلد الذي يقرأون بهذه القراءة حتى تتقي هذا التجويد تتقي الاختلاف لما كان الناس يقرأون ويختلفون اتى من اتى الى عنق هذه الناس. فانهم قد اختلفوا فجمعهم على هذا
المصحف هذا ليس من حق الانسان ان يقول اه ان الحديث جاء مات اية رحم في اية عذاب كان في اول الامر يا من كانت الاحرف بين عصري النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم يصحح اه اه له ويعلمهم اه يرشده
ان عمر رضي الله عنه لما سمع حجابا يقرأ بغير قراءة اخذ بتلاميذه واتى به الى النبي صلى الله عليه و آآ سلم قال ثم قال اقرأ فقرأ اقرأ فقرأ قال كل حسن
