بين صلاتين اذا جاء المطر. ومتى يكون يجوز للجامع في وقت المطر؟ لا اما الجمع بين الصلاتين لقد جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة سبعا وثمان من غير خوف ولا مرض. سمع المغرب والعشاء والثمان الظهر والعصر. من غير خوف ولا مرض. قيل
الناس لماذا جمع؟ قال اراد ان لا يحرج امته. روى مسلم في صحيحه يعني لان لا يوقعهم في الحرج. فعلى هذا الضابط والجمع بين الصلاتين اذا كان بترك الجمع مشقة فانه يجمع. واذا لم يكن في مشقة فانه يؤدي
كل صلاة في وقتها. الاصل في الصلوات ان تصلي كل صلاة في وقتها. كما قال الله جل وعلا ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا اي مفروضا في الاوقات. وقال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه من الكبائر الجمع
بين الصلاتين بلا عذر. قال عمر بن الخطاب من الكبائر الجمع بين الصلاتين بلا عذر. وقد صحح ابن كثير هذا الاثر عن عمر فاذا وجد العذر من مطر او مرض او غير ذلك من الاعذار الشرعية. فانه يجمع بين الصلاتين
والناس اليوم في الجمع ما بين افراط وما بين تفريط. وفي وفيهم المعتدلون. طبقة يجمعون في كل وقت. ولو كانت الرذاذ جمعوا ولو كان في رذاذ جمعوا. مع كانت طرق معبدة. ولا فيهم عوائق تمنع الوصول الى المسجد
وهذا غلط. لانه لا حاجة لجمع. ولا وجد سببه. وطبقة لا يجمعون ابدا مع غزارة الامطار وظلمة الليل. هؤلاء لعلهم لا يجمعون حتى تتهدم البيوت البيوت فلا يبحثون قضية الجمع. وما يدرون بان الجمع رخصة. وان اولي الحاجة وليس للموت
والسنة في هذا ان كل امام مسجد يقدر الحاجة. وقد نجمع في جامع حي مشعل. ولا يحق للجوامع لاخرى ان يجمعوا فنحن نحتاجهم لا يحتاجون. وليس للاخرين يرتبطوا بنا. لان بعض الناس يسأل جمعوا اذا جمعنا جمع وهذا غلط
قد يكون عندنا عذر انت ما عندك عذر فيجمع من عنده عذر واما من ليس عنده عذر لا يجمع وهذا من اسباب المشاكل في هذا لانه قد تجمع لعذرا والبقية يجمعون بلا عذر. ثم يحصل بينهم بلبلة. ويظنون ان المسجد الاخر جمع ايضا مثل طريقة هذا
الجمع وهذا غلط. فانه لا يجمع بين الصلاتين الا من له عذر. والعذر يقدر امام المسجد ويقتدي باضعف القوم
