نعم حصر الامامة في علماء المذاهب الاربعة غير صحيح ولا اصل له ولن يحصر ذلك او لم يقل ذلك احد من العلماء. فلا يزال العلماء يقولون قال الامام الليث ابن سعد قال الامام اسحاق بن راهوين
لان الاخوة والامامة تصدق على من جمع علوما كثيرة. وعنده سعة في هذه العلوم يصدق عليه بانه امام والامام ايضا تتجزأ كالاجتهاد. احيانا تكون المقصود بالامامة امامة خاصة. فيكون من عنده دعوة للتوحيد. وتخصص بعلم التوحيد. ولو قيام بالتوحيد. وصبر على اذى المخالفين
وابتلي وخرج كل ابريز. ودعا الله الى الله في ذلك هذي سلمى اماما. وان كان قد يكون جاهلا في علم الحديث. او لم يكن عالما في اللغة. او لم يكن ذاك المحيط بمذاهب الائمة في الفقه
ومن ثم سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفير فقال يبعث يوم القيامة امة واحدة. رواه ابو داوود الطيالسي. وقوله يبعث امة واحدة لانه كان على التوحيد. وخطاف البلاد يبحث عن الحنيفية
والتقى بها عدد من اليهود فسألهم وطلب من يتبعهم وذهب الى النصارى ولم يجد عندهم الحق. كل واحد يقول لا تستطيع ان تتبعني الا على غضب من الله على لعنة من الله. يقول من غضب الله افر ومن لعنة الله
فكانوا يخبرونه برجل يخرج. يخبرون بصفة محمد صلى الله عليه وسلم يخرج من ارضكم. حتى ما خرج فاتبعه. فتوفي في هذه الفترة فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم يبعث يوم القيامة امة واحدة وامام. هو امام. رأى الامامة تتجزأ ايضا كمثل الجزء اه الاجتهاد
واما الامامة الاخرى تطلق على كل من حوى علوما. كل من حوى علوما. نعم
