اما اللي علقوا الاجازة وما يجب الاجازات ونحو ذلك الذي يوصي به عدة امور. الامر الاول ان الناس يجتهدون بالاجازة لطلب العلم تحصيله والاجتهاد في الحكم لان الامة بحاجة الى علماء
وقد قال الامام احمد رحمه الله تعالى الناس يحتاجون الى الطعام والشراب في اليوم مرة او مرتين ويحتاجون الى العلم في عدد انفاسنا وفي الصحيحين من حديث هشام ابن عروة
عن عبدالله بن عاطف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يأخذ العلم انتزاعا ينتزع من صدور الرجال. ولكن يقبض العلم نقابة العلماء. حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهادا
فسئلوا بغير علم وضلوا واضلوا اذا قالت الامة من علماء تصدى الجهال واذا صدر الجهاد اهلة الحرث والنفس واذا كان بسند العالم يزل الخلق من الناس ويظل خالق من الناس. فكيف بتقارير الجادة والاقضية
فقال عمر رضي الله عنه زياد ابن حزير اتدري ما يهدم الاسلام؟ قلت لا عليه اهدمه زلة عالم وجدال منافق وحكم الائمة المضلين بسند صحيح وكان الحسن البصري رحمه الله يقول
لولا العلماء لكان الناس مثل البهائم لان العلماء ويعلمونهم ويبصرونهم يفقهونهم الامر الثاني الاجتهاد في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر  يسخر وقته لمعصية الله والاظلال العباد ويحمرونا بالعقد للمنكرات واعذوا بالمهرجانات المحرمة وغير ذلك
ولابد من طائفة من اهل العلم ومن العامة وغيرهم ان يتعاونوا على اكرام المنكرات لانه لا صلاة للامة الا بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر. والله جل وعلا فضل هذه الامة
على الامم السابقة لانه يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فقال تعالى خير امة اخرجت للناس يأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ولا يقترب العلماء ان الامر بالمعروف والنهي عن الشر قيل بانه فرض على الاعياد
وهذا قول جماهير اه العلماء. اذا قامت به طائفة سقط الاسم عن  التوجه الى الدعوة ان الناس بحاجة الى ما ندعوه ويبصروا في دينه ويربطها للحق لان هؤلاء متى ما تركوا ضلوا وانحرفوا. عكاظ ضحايا
اهل البسات واهل التضليل او اهل البذور واصحاب المخدرات. الدعوة التوجيه والارشاد والتوعية ومواقع احتضان هؤلاء كان هذا اتباعهم عن الانحراف الى الحق او يصرفهم عن الانحراف الى طيب الحق وهذا هو واجب على طائفة من الناس لان دعوة الناس من الواجبات وقال الله جل وعلا قل لسبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث بعض اصحابي الى القرى والى الهجر للتعليم والدعوة والقضاء والفصل بين المتنافعين. الامر الرابع العناية بشهود المسلمين من اغاثتهم واصلاح والوقوف مع فان من لم يعتق المسلمين فهذا بمنأى عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم
وعشيرة وعن طريقته لان المسلم اخو المسلم لا يظلم ولا يخذلك ولا يسلم ولا يكذب قد جاء في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انصر اخاك ظالما او
مظلومة وبقدر ما تحرص على امور الذات وعلى هدايته وعلى دعوتك بقدر ما يحرص الناس على لاصلاحك وعلى الدعاء لك وبقدر ما تبتلى يحصل اذاك لنصرتك بقدر ما تنصب امور المسلمين. اما من لا ينصر امور المسلمين بقدر ما
يتغلبون عنه بقدر ما تخلى عن الناس
