في مسائل بحكم السؤال عن سبيل الشكر اذكره على عدن من ذلك الصواب من قوله العلماء انه لا يشترط الوضوء لسجود الشكر بل يصح على وضوء وعلى غير وضوء النسخة الثانية
ان السجود يصلح القبلة ولغير القبلة وكان ابن عمر يفتي بهذا  وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وعلى هذا فان السجود يصح في اوقات النهي لانه ليس بصلاة
ولو كان السجود صلاة جالس في اوقات النهي على انه من ذوات الاسباب
