موسى فرأيته الاخ يسأل عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم انه رأى موسى قائما يصلي في قبره وهذا الحديث جاء في الصحيح ويجرى الحديث على ظاهره  وان النبي صلى الله عليه وسلم رآه حقيقة. والنبي صلى الله عليه وسلم رآه حقيقة
فان الله جل وعلا اطلعه على ذلك والله على كل شيء قدير. وناصح القول هذا مجرد ارواح هنا ادي رؤيا المنام هذا في النهاية صب الى انكار هذا. ورؤيا الانبياء وحي
على ان هذا لن يكن مناما اصلا على ان هذا لم يكن مناما اصلا. بل كان حقيقة لانه لو كان مناما ما تعجب المشركون من هذا ولا انكروا على النبي صلى الله عليه وسلم الاسراء. لان المنام يحصل فيهما اعظم مما حصل في الاسراء. وكان تكفير المشركين لانه يقول
هناك حقيقة. ومن كان يحدثهم عن منامات. ان كان يحدثهم عن حقيقة كانوا يكذبونه يقول في ليلة تذهب لبيت المقدس. وتلتقي بالانبياء. ويذكرون ما جرى في ذلك. فكان فيقول نعم وان هذا الامر كان حقيقة لا مناما
وعلى هذا ما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من موسى هو حقيقة. وان كان اهل الحديث كما اشار لابن قيم في النونية قد اختلفوا في رفعه آآ وقفه. ولكن هذا على ظاهره
فمن صح عنده الخبر فانه على ظاهره. كمن رأى الانبياء هم حقيقة. وكما انه صلى بالانبياء في بيت المقدس صلى بهم حقيقة
