يا سأسوء علي السؤال الاول متعلق لقول بعض الائمة حين يذكرون رجلا من الصحابة يقول شهد كذا وكذا  والفتوحات ثم يقول عنه بانه مجهول. اما قول الائمة عنه بانه مجهول
احيانا يطلقون  اعلن انه غير معروف بالرواية الحل غير معروف بالرواية الحقيقة تحدثت معكم بالامس على ان المجهول عند الاوائل ليس ملازما للظعف. تكلمت بالامس عن هذا الموضوع بين الاوائل وبين العواقب
وان الاوائل ما يعلون المجهول مطلقا خلافا للاواخر الذي يعلون حديث المجهول مطلقا وقد ذهبت طائفة من الائمة الى انه اذا روى عن المجهول ثقة وكان اهل الثقة لا يروي عن الضعفاء ولا عن المجاهيد. ارتفعت جهالة المجهول. وهذا صار للطائفة من الائمة
ولعبت طائفة من الائمة منهم الامام النوري الى ان المجهول اذا روى عنه ثقتان ارتفعت جهالته كأن الدار قطني رحمه الله في سننه يميل الى هذا. وميل اليه الطوائف وهذا دليل على المغايرة بين مناهج الاوائل ومناهج الاواخر. ومن ثم الصواب
ان مجهول لا يرد مطلقا ولا يقبل مطلقا يقبل بشروط. الشرط الاول ان يروي عنه ثقة فاكثر. الشرط الثاني ان يكون هذا الشيخ ثقة غير معروف برواية عن الضعفاء ولا عن المجاهيل. الشرط الثالث ان يستقيم مروي
الشرط الرابع  الا يخالف في هذا المروي شرط الخامس الا يكون في اصل من الاصول متى ما توفرت هذه الشروط قبلنا حديث المجهول اذا اختل شرط ولو واحدا تنقله
