وكذلك حين يذكرون بعض الاسانيد وبعض الطرق واضح يذكرون سماعا راشد بن سعد قال سمعت ثوبان ثم يقول كذا قال بعد ذلك اسانيد اخرى. من هذين اما ما يتعلق بالصحابة
كلهم عدول اما يتعلق بالصحابة فكلهم عدول. ومن ثم ابهام الصحابي في الرواية لا يغر الحديث هشام يروي عنه ثقة قد صرح بالسماع منه لان الصحابة رضي الله عنهم ليسوا بحاجة الى
تعديل من جاء بعدهم فان الله جل وعلا ذكر عدالتهم في القرآن  ومن الله جل وعلا عليهم ومدحهم ولنا لا يتصور عن احد من الصحابة انه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلن يخر احد من السماء احب الي من ان يكذب على الرسول وسلم او يقول عليه ما لم يقل هم ائمة الهدى ومصابيح واهل الامانة من ثم القول عن الصحابة انه مجهول هو يقصدون معنى التبرد. ولا يقصدون معنى الجهاد المصطلح
واحيانا يقصدون بالمجهول الذي ليس له ذكر الامر اول له رواية ليس له رواية الثاني ليس له ذكر. حيث ما يعرف قد يعرف اسم ولا يعرف؟ اسم ابيه ونحو ذلك. قد لا يوجد له ترجمة واضحة
يقال عنه بانه مجهول اما بالنسبة للاسانيد وما كان السائق يفعلونه  سندا ويقول كذا قال تعريف بقية ابن الوليد قد حدثني صفوان الراشد ابن سعد قال سمعت ثوبان هكذا رواه البخاري في الادب المفرد. اذ قال عن الكذا قال يعني كذا قال بقية عن صفوان
الرجل سمعت ثوبه البخاري يرى ان راشد ابن سعد قد سمع من ثوبان نص عليه رحمه تعالى في التاريخ الكبير بينما ذهب واحمد وابو حاتم وابراهيم الحربي واخرون الى ان راشد ابن سعد لم يسمع من
اذا قال المحدث كذا قال ثم اورد حديث بعدد السماع فيعني ترجيح الثاني على الاول فيعني الترجيح الثاني على الاول. لانه لم يرتظي قول في السماع او بغير ذلك   نعم
