السؤال الثاني ما الفرق بين الفقهاء وغيرهم القول بانه لمرجئة فقهاء هذا الصلاح قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وهذا منه وقد جعل مرجئة الاحناف مرجئة الفقهاء كان اذا ذكر
حماد بن ابي سليمان وذكر ابا حنيفة واصحابه وجماعة من اصحابه قال لهؤلاء من مرجئة الفقهاء وينه شيخ الاسلام رحمة تعالى ان الخلاف بينه وبين الاخرين لفظي. على معنى انه يقول الامام قول واعتقاد والاعتقاد تنبع منه
اعمال الجوارح. وهذا فيه نظر. والصواب ان الخلاف ليس رفظيا. وقد جاء في مسألة دخول الاعمال في مسمى الايمان اكثر من الف دليل الشخص ولا يثبت ذلك ولا يقول بذلك. فكيف يخالف اكثر من الف دليل ثم يكون الخلاف معه خلافا لفظيا. بل هذا مبتدع
ومخالف لما اجمع عليه واتفق عليه الصحابة مخالف لظاهر القرآن او صريح القرآن وصريح السنة الله جل وعلا يقول جزاء بما كانوا يعملون. فقد ذكر الله ان العمل سبب لدخول الجنة. والنبي صلى الله عليه وسلم سئل اي العمل افضل
الايمان بالله ورسوله. قيل ثم من؟ ثم ماذا؟ قال حج مبرور. الحديث بطوله ومتفق على صحته. قد ادخل الاعمال في مسمى الايمان. ثم يأتي شخص يعرف الايمان بان قول واعتقاد ويأبى دخول الاعمال بمسمى الايمان ثم يكون الخلاف معه لفظيا
هذا غير صحيح والدليل على ان هذا الخلاف غير لفظي ان معظم المنتسبين لمذهب ابي حنيفة عندهم بدع مغلظة. لان هذا التعريف ادى بهم الى الانحراف. واكثر ما يقع الشرك
في هؤلاء المرجئة لانهم لا يدخلون الاعمال في مسمى الامام. وقد تغلطت بدع المتأخرين منهم عن بدع المتقدمين. خائفة منهم يقولون بيننا وافضل ايمان مربوطة وبالاعتقاد والجحود وهذا يقول عنه ابن تيمية هذا قول الجهمية الاناث
وهذا يقول به طوائف من ممن يسمون مرجات الفقهاء قبل ذلك قلت ان الاواخر غلوا اكثر من غلو الاوائل لكن لو نظرت كلام السلف على مرجئة الاوائل كانوا يبدعونهم ويضللونهم وانظر جميع كتب السنة كانوا يضللونه
ويحذرنا منهم ويغسمونهم مبتدعة وما كان يقول ان الخلاف لفظي فلو كان الخلاف لفظيا ماذا دعا ائمة السلف ولا ضللوهم؟ ثم اذا لماذا يرفضون ادخال الاعمال في مسمى الايمان؟ ارأيت لو ان الرجل
قال الامام قول وعمل بالغ الاعتقاد يدخل في العمل ورفض. مبتدئ هذا خويا الإمام اعتقاد وعمل. وقال يدخل في العمل. وهكذا فيختلف التوازن في مسألة الإيمان والذي يعرفون الامام قول واعتقاد ولا يذكرون الاعمال في مسمى الامام هم اكثر الناس تخليطا في اسماء الايمان
والاحكام وكل طائفة منهم يدخلون الاعمال في مسمى الايمان كناحية عملية هذا لا يعني ان الخلاف لفظي. لان من امتنع ينطق بما نطق به النبي صلى الله عليه وسلم وامتنع ان يدخل في مسمى الاعمال ما ذكره الله جل وعلا في كتابه لا يكون الخلاف معه لفظيا ولو كان الخلاف مجرد لفظي لذا لماذا يمتنع
ان يقرر مقر ما ذكره الله. ويقرر ما قرره رسول الله صلى الله عليه وسلم. وما يؤكد هذا ان معظم البدع الخفيفة والمغلظة موجودة في اصحاب هذا القول. اكثر من وجودها في من يقول عن الايمان بان قول وعمل واعتقاد
السر في هذا انه اخرج الاعمال عن مسمى الايمان. ولكن لا ينفع الرجل ان يقول عن الايمان بانه قول وعمل واعتقاد ثم يقيد نواقض الاسلام بالجهود او الاعتقاد. لان لا معنى لهذا التعريف اذا
فكيف تقول ان الامام؟ قول وعمل ثم اذا جاء عمل ناقص سليمان قلت قيد الاعتقاد اذا ما الفائدة من عمل؟ اذا انتفى العمل انتفى الامام كما انه اذا انتفى الاعتقاد
انتفى الامام. كمن اذا انتفى القول انتفى الايمان. ومن ثم يقول ابن تيمية عن هؤلاء بانه على عقيدة الجهمية الاناث. وانما يقال عن هذا الخلاف لفظي لو ان رجلا قال بان الامام قول
واعتقاد ثم علم عنه اضطرار وموافقة لاهل السنة والجماعة في اصولهم واقوالهم وافعالهم. ولا يختلف معهم قد يقال بان الخلاف هنا لفظي قلنا ان عن ادخال الاعمال في مسمى الايمان فيه شبهة. فيه شبهة لماذا ينقل عن ادخال الاعمال في مسمى الايمان
وفي اكثر من الف دليل في هذه المسألة
