صحيح مسلم عن سهيل ابن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صنفان من اهل النار من اهل النار لم اراهما بعد  رجال
في اذناب البقر يضربون بها الناس. ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن مثل اصل البخت المائلة. لا يرين الجنة ولا يجدن ريحها. وان ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. فقوله صلى الله عليه
نساء كاسيات عاريات هذا حديث عام لا يقصد تقييده بان هذا للمرأة امام الاجانب وهذا ضعيف اخوي هذا ولا دليل علي ولو كان علامة من الجانب ما معنى قوله؟ على رؤوس مثل اصنمة البخت. هل هذا من اجانب
طبعا المقصود به امام المحارم. فعلم ان ما قبل ايضا امام كاسيات عاريات كسر بعدة تفسيرات التسجيل الاول ان المرأة تلبس الملابس الشفافة اذا كانت المرأة منهية ان تلبس الملابس وشبابها عند محارم وعند النساء ان تلبس ثوبا اه عريا من الاكمام
ولا يزكر الشرقين التسجيل الثاني كاسيات عاريات اي كاسيات في الضاد عاريات للبس الملابس الضيقة التي تصف تقاطيع العضدين تصد البطن قصد قطيع الثديين تصل تقاطيع العجيزة هذا منهي عنه لان هذا يجلب الفتنة. ترى المرأة
وتجري في الشارع والمرأة والتصقت العباءة فيها تصف تقاطيع جميع جسمها لان اللباس ما كان فضفاضا كان ضيقا  كان ضيقا عاليا  اه كاسيات في الظاهر عريت من شكرها. والحديث يشمل كل هذه الاقسام
يشمل كل هذه الاقسام
