طالب العلم احيانا قد يدخل شيء طالب العلم اقول طالب العلم احيانا قد يدخل شيء من اليأس يعني بصريح العبارة لما يقرأ مثلا محفوظات فلان  او ذكاء فلان في الطلب
لو ان فلان اذا قرأ الكتاب ما شاء الله تبارك الرحمن مسك ثلاث ارباعه السنة والسنتين وما زالت محفوظات في ازدياد يقول مثلا الله جل وعلا قد سخر لكل انسان فانا مثلا اقرب بلوغ المرأة مئة مرة يلا امسك حديث واحد
وفلان بعصرية يخلص ثلاث ابواب ستة ابواب سبع ابواب فيدب اليأس في قلب طالب العلم بسبب يعني ان صح التعبير همزات الشياطين في الجانب هذا. لما يقرأ مثلا سير الاوائل مثلا سير فلان او علان من محفوظات
اوسعة حفظه او جلده في الطلب فيقول الطلب يعني ما هو مهو بصنعتي والباب ليس بابي لماذا هو يربط نفسه بهم؟ او سعة حفظه او جلده في الطلب؟ فيقول الطالب يعني ما هو بصنعتي والباب ليس بابي
لماذا هو يربط نفسه بهم يشحن همته هو لا بد انه يدعوا الله اصلا يعني الفهم من الله جل وعلا والحفظ من الله جل وعلا يدعو الله جل وعلا النووي رحمه الله تعالى يقول كنت اختلف اليوم الى ليلة على اثني عشر شيخا والح
وقل اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك وفي ركوعي وسجودي وقيامي وقعودي. الله اكبر. فكان يفعل هذا. تأتي الامور شيئا فشيئا يعني يريد ان يكون من اه يطلب العلم في الضحى يكون عالما في المساء. ما ما يتيسر ما الذي يقول المثل؟ يقول من لم تكن له بداية
محرقة لم تكن له نية نهاية مشرقة. ستكون له بداية محرقة من الانكسار اولا وثم منافسة الاقران بالحفظ والظبط. ثم بعد ذلك الاخفاق الاخفاق تسلط الاعداد تسلط الاشرار وهمس فلان ولمس فلان ثم بعد ذلك تكون له نهاية ان شاء الله مشرقة بالحفظ والظبط مع الحاح على الله جل وعلا فتح والعين
ابن القيم والعلم ثم بعد ذلك تكون له نهاية ان شاء الله مشرقة بالحفظ والضبط مع الحاح على الله جل وعلا فتح. والعلم كما قال ابن القيم والعلم يدخل قلبه دنيا موفقا من غير
ويرده المحروم خذلاني لا تشغل اللهم بالحرمان
