احسن الله اليكم شيخنا. بالنسبة لمسألة حفظ العلم ومذاكرته. وجدت انفع للطالب في مسألة في مسألة الحكم وكزلك مسألة المزاكرة واتقان العلم للسنة مع كثرة الدروس والفوائد حتى لا يضيع الزمن هباء من الصلاة والسلام
الاخ يسأل عن اه مسألة المذاكرة في العلم ومن الطريقة النافعة في حفظ العلم وظبطه ومذاكرته. وهي الطرق رأينا في ذلك اكثر من مرة في الحقيقة انه الرجل ما يسأل عن طريقته ان قد تناسب طريقته لفلان دون فلان
ويختلف هو عن غيره الانسان قد يرسم طريقته وما يراه وما اكتسب من خبرة في من عقود مضت قد لا تناسب هذه الطريقة طريقة غيره. لان الحفظ قد يقتني من شخص الى شخص والفهم يختلف من شخص الى شخص. والتفرغ يختلف من يختلف من شخص
والتفرغ ليختلف من شخص الى اه شخص والعلم كما قال الزهري رحمه الله تعطيه كلها تعطيك بعضها اللي محتاج الى والى آآ بذل جهد والى تفرق والى بذل وسع لضبط هذا العلم اصبر على مر الجفاء
من معلم اصبر ولا تضجر من مطلب فآفة الطالب ان يضجر اما ترى الحبل بتكراره في الصخرة الصماء قد ترى الامة اليوم بحاجة الى علماء صادقين يقولون الحق حيثما توجهت ركائب ويحارب ويحارب
للانحرافات الموجودة في المجتمع وينفون عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريف الغاليين على المبطلين وتأويل الجاهلين. وهذا امر ضروري. ولابد من وجوده في هذا امر ضروري. ولابد
الوجود في المجتمع ولذلك الله جل وعلا فضل العلماء ولكن في الوقت ذاته رتب على عليه من العقوبات حين لا يعملون بعلم ما لم يرتبوا على غيرهم. ففي موضع قرن الله شهادته بشهادة
الملائكة وشهادة الملك بشهادته قال الله جل وعلا شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم وفي موضع اخر اخبر الله عن من كتب العلم ماذا قال الله عنهم؟ اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون
مع ما اتاهم الله من علو الرفعة. حين يقومون بما اوجب الله عليهم. مع ما رتب عليه حين يتخلفون. ولذلك الفضل اللي ورد في الكتاب وفي السنة للعلماء هم العلماء العاملون. اما علماء الخونة
الذي يلبسون على الناس دينهم فهؤلاء هو اللي يقول الله عنهم يلعنهم الله ويلعنهم هل يلعنهم الله ويلعنهم؟ هل لاعنون فالامة قلنا بحاجة الى العلم والنبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من حديث
شمل العروة عن ابيه عن عبد الله ابن عمرو ابن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يقبض العلم. انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء. حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا
فسئلوا بغير علم فظلوا واظلوا. لظلال العالم تظل فئام. والناس عادة يغترون بالعالم ولو لم يكن  لابد للحرب من ظحايا وقد قال امير المؤمنين عمر رضي الله عنه لزياد بن حدير يا زياد اتدري ما
الاسلام ما يهدم الاسلام؟ قلت لا. قال يهدمه زلة  وجدال منافق وحكم الائمة المضلين. رواه الامام الداربي رحمه الله تعالى بسند صحيح ومن ثم قال الحسن البصري رحمه الله لولا العلماء
لكان الناس مثل البهائم. وقال سعيد بن جبير رحمه الله موت العالم سلمة في الاسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. بل هم بحاجة الى هؤلاء العلماء الذين يتوهبون بالامة ويوجهون
شبابها وشيبها رجالها ونساءها. والعلماء يجب عليهم البيان مثل ما والعلماء يجب عليهم البيان مثل ما وجب على الانبياء. وهم حملة الشريعة وورثة الانبياء. ومن ثم حكمة الله ترى واظحة الكون
يكاد يوجد في كل عاصي من العلما الحقيقيين الا قلة ونوادر. ومع ذلك يقومون بالامة وفي عصور ماضية قد لا يقوم بالحق الا رجل واحد. حين ترى عصر الامام احمد وحين جاءت الفتنة وكيف
استجاب الخلق لدعوات والاخرين ضغوط الاخرين ولم يبقى على الحق الا نفر يسير. اذا نظر بعصور مضت كيف ابن تيمية قام بالحق وحده؟ وكان يكاد يطبق اهل الارض على عداوته وعلى محاربته
وثبته الله جل وعلا فكان يحارب الجهمية في اتجاه وثبته الله جل وعلا فكان يحارب الجهمية في اتجاه يحارب الاشعة في اتجاه اخر. حارب الصوفية. حارب القبورية. كان يحارب في كل اتجاه. حتى ضاق به اعداءه
ترعى وسعوا بي وحبس في مصر سبع سنوات متكاملة. منها ثلاثة اعوام في حبس صغير ثم اخرج ثم اعيد السجن مرة اخرى. ثم الاسكندرية نحوا من ثلاثة اعوام اقامة جبرية. ومجموع حبسي في مصر
سبع سنوات ثم عاد الى دمشق وكان اعداءه بانتظاره من نوع اخر من انواع الابتلاء. فحبس وبقي في القلعة عامين كاملين بقي في القلعة عامين كاملين ومات في قلعة دمشق
فكان مجموع تسع سنوات وبضعة اشهر. عن سجد ابن تيمية تسع سنوات وبضعة اشهر هذا في ذات الله جل وعلا. فهو قام بالحق وحده. لكن بعد ذلك انتشر الحق. قام باصحابه وتلاميذه
ابن عبد الهادي ابن القيم وامثال هؤلاء الحفاظ ثم تلاميذ هؤلاء كالحافظ ابن رجب وامثال الحافظ ابن رجب هذه سنة الله الكون يكون علماء قلة ولكن ينفع الله جل وعلا بهم فالعلماء لهم اثر ولو كانوا قليلين متى ما قاموا بما اوجب الله
اه عليهم. لا بد منه. فالعلم كما قلنا الزهري يقول تعطيه كلك يعطيك اه بعض التفرغ امر اه اه مطلوب آآ الصبر والمجاهدة الحفظ لا يسأم كما قال بعض السلف حرف في فؤادي ولا الف في كتابي وكما قال الشافعي رحمه الله تعالى
اصبر على مر الجفا من معلم فان رسوب العلم في نفرات على مر الجفا من معلم فان رسوب العلم في نفرات ومن لم يذق مر التعلم ساعة تجرع ذل الجار طول حياتي. ومن فاته التعليم وقت شبابي فكبر علي اربعا لوفاة
ودعت الله وذاك الفتى. والله بالعلم والتقى اذا لم يكونا لا اعتبار لذاته. وكان السلف يرحلون في طلب العلم. كما في البخاري معلقة ورحل جابر ابن عبد الله مسيرة شهر الى عبد الله ابن انيس لطلب حديث واحد عن الامام احمد يقول في نصف صحيفة لعلي
في طلحة لو رحل الانسان لكان مصيبا. الامام احمد رحب رحمه الله من العراق الى مكة ومن مكة الى اليمن ليلتقي بالامام عبدي اه الرزاق وسعيد ابن جبير سئل في العراق عن المتلاعنين هل يفرق بينهما؟ قال لا ادري حتى اسأل فرحل الى عبد الله ابن عمر في
مكة وشاري حتى اسأل فرحل الى عبد الله ابن عمر في مكة وسأله عن المتلاعنين هل يفرق بينهما؟ قال نعم ورد له الحديث المتفق على في طلب العلم نظرا لاهميته ولعظمته لمكانته
لابد ان يفرغ نفسه والتركيز يعني التركيز في طلب العلم هو من اسباب ضبط العلم من اسباب حفظه من اسباب ضبطه اما كوكسي في كل يوم له معلم. في كل يوم له كتاب. وفي كل يوم له محفوظات. ولا يستقر له قرار
مثل هذا نعم تكون عنده ثقافة عامة لكن لا يكون عنده رسوخ في العلم. فرق بين الثقافة العامة ومعرفة الكتب ومواضع المسائل. وبينها بسوق في العلم اه الفقه والقدرة القدرة على الحق النظير بنظيره. فهذا الفقه ليس للفقه مجرد ان تحفظ. هذا الفقه ليس الفقه مجرد
الرجال قد يحفظ في المذهب الحنبلي متن الزاد وفي المذهب آآ الشافعي متن ابي شجاع وفي المذهب المالكي مختصر خليل وفي المذهب الحنفي هداية ولا يكون من الفقهاء والعلماء. لان العلم ليس هو مجرد حكم
العلفة وتمييز بين الاقوال. وقدرة على الحاق النظير بنظيره. هذه حقيقة الفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. البصيرة والتمييز هذا ضرب الاجتهاد والتركيز. وارى ان يحفظ في كل فن من العلوم. متنا او متين. لان هذه المتون بمنزلة القواعد والاساس والبناء
الذي اه يوظع عليه اه اه البناء فيما بعد ذلك. فهذه قواعد وهذا اساس تبني على هذا اه تبني على هذا اه المتن تبني على هذا ومن حاله حفظ الاصول رام الاصول وهذه الاصول اه
هي اه اساسيات العلم والتي ينبغي لطالب العلم ان يبدأ بها فيحظو مثلا في اه اه التوحيد اه الاصول الثلاثة كتاب التوحيد. العقيدة الواسطية. يحفظ في الحديث الاربعين النووية ثم عمدت الاحكام ثم يحفظ بلوغ المرام. يحفظ في اصول الفقه. الورقات
ثم ينتقل الى حفظ مراقي السعود او يحفظ مختصرها ويحفظ في قواعد الفقه. منظومة يحفظ المصطلح آآ البيقونية ثم بعد ذلك انت اه البيقونية ثم بعد ذلك ينتقل الى دراسة وضبط الكتب المتقلدة على مناهج الاوائل في شرح الحافظ آآ آآ بن رجب رحمه الله تعالى
الترمذي ولا بأس ان يقرأ ليطلع على الكتب الوسطى يقرأ شرح الفيفا العراقي للحافظة السخاوي تدريب الراوي السيوطي وامثال هذه اه الكتب. يحفظ في النحو الاجة الرومية ثم ينتقل الى حفظ قطر الندى او ملحد الاعراب ثم ينتقل الى حفظ الفية ابن مالك
ننتقل مباشرة من حفظ اه الوراء الاجة الرومية ينطق مباشرة الى حفظ الفيتامينات لم يكن في ذلك اه بأس فان شاملة لكل هذاك التدرج ما مطلوب. حتى لا يعمل وحتى لا مختصرة. لا تأخذ من الانسان وقتا اه اه كثيرا. يحفظ فيها الفقه
كثيرة يحفظ فيها الفقه الدرر بهية للشوكاني مختصر في الفقه ومسجد جيد مفيد وين حفظ في المطولات في المذاهب الاخرى؟ هذا جيد ومهم ما لديك قصد التعصب؟ التعصب مذموم. والتملذ لا نراه لاحد ايضا. وانما نرى الانسان يتفقه على هذه الكتب لتصور
سائل في اه الذهن. واما اذا جاء الدليل فيدع كل قول لقول الله وقول رسوله صلى الله عليه وسلم يحفظ في مذهب الحنبلي مثلا اما ازداد المستقنع المستقنع يضبط هكذا افضل المستقنع
قد يقرأ المستقنع والمستقنع هو الصوب صفة لمصدر زاد الطالب المستقنع زاد الطالب او يحفظ دليل الطالب الطالب آآ المستقن او يحفظ دليل الطالب او عمدة الطالب او يحفظ عمدة الفقه هذه مؤلفات مختصرة في الفقه الحنبلي ونحفظ الفقه الشافي متنبي شجاع لا بأس مختصر حديث
مذهب المالكي لا بأس لا بأس ولكن المعول في ذلك هو على اه الدليل ولا يكون قصده من الحكم مجرد التكثر عند الناس او مباهاة عند الاخرين فان الله جل وعلا لا يبارك في عمل هذا والانسان يحفظ قليلا من من العلم ويجعل الله فيه بركة ينفع الله فيها الحاضر
يحفظ الكثير ولا يجعل الله فيه بركة لا يكون نفعه عاما ولا اه كثيرا. فالمقصود ان يركز على هذه الوتور وعلى غيره مما قد نذكر كما في ايضا في مقدمة التفسير ابن تيمية يحفظها ويستفيد منها. فاذا ركز ينتقل بعدها للمطولات وهذي معينة على الظبط
اه المطولات لان من له قواعد وله اصول ضبط اه المطولات لان من له قواعد وله اصول من خلال هذه الاصول يستطيع فهمها المطول لمحة مقتصرة على ما تفضلت به
