الاخ يقول احيانا يخرج الولد يضلل الان نلبس على يمدينا القنوات الفضائية. ثم نبين خطأ هذا المتكلم سيأتي من يقول ان علم الغيبة ولا تتكلم فيها العلم. جرت عادة كثير من الناس
اعظم التقديس الحق. وهذا موجود بكثرة يقول لا تغضب احدا لان الحق الرجل شخص اعظم انا الحق. لكن ينبغي ان نفرق بين بيان الحق وبين الطعن في الذات وتجريح القلوب. الطائف سيرى من الناس يشتغلون بالطعن بالدواء
لا يشتغلون ببيان الحق وطائفة من الناس لا يميزه هنا عالم وبين اعالي النحر زل زلة او اتى اقوى يجعلون هذا بمنزلة هذا ويأتون الى اقاويل العلما الواردة وعلماء الصدق
كعلماء الحق علماء العبادة علماء الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والذين لا تأخذوا في الله لومة. فيأتي العلماء يدافعون عنه ينزلون هذا على علماء الصلاة. على علماء الاحترام  لا يجعلوا هذا حتى في الذين يتكلمون في الصحابة
يأتي رجل في الفضائيات ويتكلم عن معاوية المنافق والمنافق. فاسق ابن فاسق. ويضع في ابي هريرة ويكذب اشراط الساعة. ثم يرد عليه فلان بين الضلالة والحرافة يأتي من يقول ان هذا عاقل. هذا كافر
شاب كان يقول احضروا ان للعالم المساجد والعابد الجائر فان فتنتهما فتنة لكل مفتوح الحديث عن هؤلاء قربى لله جل وعلا وقد حكى ابن تيمية على ان الرد على المخالف مشروع
للكتاب  في الكتاب والسنة. كان الصحابة رضي الله عنهم يتكلمون هذا ابن عباس حين قيل ان نوفل البكاري يقول ان الخبر هذا ليس بصاحب موسى كذب عدو الله قال في البخاري
اخطأ في الحق. مع انه قد يكون هذا عن سيف عليكم في شيء في دولة غضب عباس لله. لما تكلم الى علم  لان هذا هو الصحفي موسى وليس خطرا اخر
كانوا يغضبون لبيان الحق والناس احيانا تبين الحق وقد تغضب؟ قال نعم اه تسيء للعبارة او تتجاوزها لحد العبارة ثم يشتغلون لماذا تقول هذه العبارة  هذي مسألة المسألة الاخرى وهي ايضا ليست في اقل من هذه الاخلاقية يطعن في
دفاعا عن فجعلوا حرمة النساء اعظم من حرمة وهذا ايضا بلاء اخر  طيب اذا كنت ولماذا تكون بشرة معصومة وعرضه يكون معصومة ولا عقل ليست معصوم واحيانا يكون هذا هو الدافع لعدم قبول الحق
يشتغل بياع الدواء وينشرون الدفاع عن الحق  كان قبل يكون التجريح هو السبيل بقدر ما هو بيان انه قد اخطأ كذا وكذا وقال كذا وكذا ونواجه ام سي يحضر هذا الطرف
مع انه اذا كان الرجل قد تابعه في العلم او عرق استهداف الصحابة او باستهداف ثواب الاسلام فانه يحذروا منه يحذر ولا يستمع له فما كان هذا هذه الصحابة وهذه التابعين واجمع الائمة على هذا
ومن جلس يدافع عن ادم المبطل لانه داخل في قول الله جل وعلا ولا تكن للخائبين خصيما ولا تجادل عن الذين يغتالون انفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا  يدافع عن ولا يدافع عن الحق الضلال يدافع عن يدافع عن السنة وينافي عن كتاب الله وعن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم
الغالي وتحال المبطلين وتأويل الجاهلين
