الحمد لله والمسابقة الامر الثاني كيف رضي بين الطلاب وبين بعض المدرسين وهذا كثرة الكلام ما بين السر والرفع وكلامها فاحش بكثرة بكثرة كثير الاخ يتكلم عن مسألة موضوع تضييع الاوقات. وما يوجد بين الشباب
وعلى الحلق يقول من كثرة تضييع الاوقات والتوسع في الحديث ايضا في مسألة الامور الجنسية ونحو ذلك او في الحديث عما دون السرة وما دون الركبة. نحن نعلم امانة على العبد وان كل عبد مؤتمن على وقته يجب عليه
المحافظة عليه وقد جاء عند الترمذي وغيره بسند صحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان تزول قدم عبدي يوم القيامة حتى يسأل عن اربع وذكر من ذلك عن عمره فيما افناه اين اين امظى
الانسان يسأل عن اوقاته اين قضاها؟ هل قضاها في طاعة الله؟ او في امور مباحة او في لاهو ولعب او في امور محرمة وما من عمل يعمله العبد الا ويكتب عليه ويحاسب عنه يوم القيامة خيرا فخير
وان شرا فشر. واحق الناس بحفظ اوقاتهم هم اهل الخير والصلاح. فان القدوات للخلق اذا كان هؤلاء يضيعون اوقاتهم بما لا ينفع فلا تسأل عن حال غيرهم والوقت اعظم ما عني به العبد
والامر كما قال الشافعي رحمه الله تعالى الوقت كالسيف. ان لم تقطعه قطعك. والعمر يمضي ولن يتوقف في حال من الاحوال. فان لم تشغل عمرك حفظ القرآن حفظ السنة نصرة هذا الدين. الاحسان الى الخلق التهليل. انه سيمضي في اللهو واللعب
القيل والقال وما لا مصلحة لك فيه وما لا تحب يوم القيامة يكون في صحيفتك. والقلب ان لم يكن معمورا بطاعة الله  كان معمورا بالقيل وقال وما يقسي القلوب والقلب كالوعاء. الشيء اللي تضع فيه
يمسك ان وضعت فيه خيرا كان خيرا لك في الدنيا والاخرة. وان وضعت في شرا كان شرا عليك في الدنيا والاخرة القلوب كالاوعية ولا تتسع ولا تنشرح الا بذكر الله
كما قال الله جل وعلا الا بذكر الله تطمئن القلوب صلى الله عليه وسلم قال مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت وقد جاء رجل الى الحسن البصري رحمه الله تعالى يشكو اليه قسوة قلبه قال
بذكر الله تعالى كما قال بعض السلف مساكين واهل الدنيا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا اطيب ما فيها قيل لها وما اطيب ما فيها قال ذكر الله ومحبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم. ومن ثم يقول شيخ
رحم الله تعالى ان في الدنيا جنة. من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة وجنة الدنيا انشراح الصدر ولا يمكن للعبد ان يكتسبها الا بطاعة الله والاقبال عليه. وتقليل مخالطة الناس بما لا فائدة فيه. وقد ذكر
نقيم في مدارج السالكين مفسدات القرض وذكر من ذلك كثرة الخلطة. تفسد القلب تعميه. اذا كان في معصية الله وفي والقال والغيبة والنميمة والطعن في الناس والتفكر في اعراضهم. كان هذا اعمى للقلب. ومن كان في هذه اعمى فهو في الاخرة اعمى واضل
سبيلا. وانا ابن عقيل الحنبلي رحمه الله يقول وقد جاوز الثمانين من عمره انه لا يحل لي ان اضيع من عمري حتى اذا تعطل لساني عن مناظرة ومذاكرة وبصري عن مطالعة. عملت فكري في حال راحتي. فلا انهض الا وقد
ما اسطر عملت الفكر في حال راحتي وانا مستطرح فلا انهض الا وقد خطر لي ما اسطره واني لاجل العلم وانا في عشر الثمانين اشد مما كنت اجده وانا ابن عشرين عاما
قد كان ائمة السلف رحمهم الله يحفظون اوقاتهم وكانوا يحرصون على ذاك اشد الحرص ولا يدعون شيئا من اعمال يضيع في غير طاعة الله وفي غير ذكره ومن ثم كانوا ائمة الدنيا
ونساء ما دام في الصغر يقوى حفظه ويقل فهمه. اذا تقدم بها العمر قل حفظه. واذا كان يحفظ ينسى بسرعة ويقوى فهمه. فلا بد من استغلال فترة الشباب فاتت القوة فتاة النشاط فترة العزيمة بالحفظ والظبط. ان ولا لقلة العزيمة
الحافظة. فلا يضيع وقته في غير طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم اما حديث والتوسع في الامور الجنسية ونحو ذلك فهذا غلط لانها غير متزوج لا حاجة له في ذلك. والمتزوج لا يكثر من ذلك
فان هذا لا مصلحة فيه ولا منفعة ولمن سيتحدث دائما بما ينفع ويقربه الى الله جل وعلا. وبينما يرى انه ينفع صاحبه وليه مثل هذي الاشياء اذا كانت بين الشباب والصغار؟ قد تبعث فيهم الشهوة. وتولد
وتثير الغريزة اذا صارت الغريزة يتولد من ذاك محرمات اخرى من اطلاق البصر والنظر والتطلع حتى الى المردان وعشق بعضهم لبعض ثم يتولد من ذلك الفواحش من عمل قوم لوط ونحو ذلك. وما دام الشباب في غفلة ينبغي ان نجعله في غفلة عن هذا الجوانب
متى ما ذكروا تذكروا ومتى ما علموا تعلموا ترى الشهواتهم واثيرت الغرائز الموجودة فيهم قد لا نظمن اي احفظوها ولا يضعوها في الحلال. فقال يضعونها في الحرام سيكون الاثم على المتسبب في ذلك. فهؤلاء الشباب ثروة في الحقيقة فلابد ان نسخر اوقاتهم وان ننصح لهم
وان عمر اوقاتا بما ينفعهم ويقربهم الى الله جل وعلا. وينشأ الناشئون الفتيان فينا على ما كان عوده اذا عودت الطاعة والذكر وحفظ اللسان تعود ذلك. اذا عودته والخنى والقيل والقال والحديث عن الامور الجنسية ما يتعلق بها تعود في
لا تروا من يفضح عند الاخرين يتحدث بها في المجالس العامة ظنا منه ان هذا امر صائغ يتحدث به الانسان في كل مكان لانه ما يفهم هذا امرأة في عقلك وكبر سنك تتحدث خصوصا نتحدث عند الاخرين
لمثل هذه المسائل. لا يفهم من القضايا ولا يتفطن. فاذا اثيرت عنده تفطن لها. قد لا تضمن في المستقبل اين يضع اه شهوته
