نعم يقولوا في يعني وجد تقبل من آآ من بعض اصحاب المحلات المناصحات يبيعون ملابس الكفار او يبيعون للمبيعات المحرمة من الات المعازف والموسيقى والاغاني والاشرطة المحرمة المحرمة وغير ذلك من المبيعات
المحرمة يعني كان في نوع هذا ولا تحفيز للاخوة في انهم يطوفون على اصحاب المحلات واصحاب الدكاكين فان اجدى صاحب المحل فهذا هو المطلوب. واذا ما تيسر هذا نذهب الى صاحب للمؤجر. بحيث انه
كل زوبي اخراجه. لان هذا المال حرام. كذلك ايضا محلات حلقة يسمى صوالين. حلقة نحن نعرف ان حلق اللحية حرام وعلى هذا المال المقبوض على الحرام حرام. فنتواصل مع هؤلاء في تنبيههم بيان ما اوجب الله جل وعلا من ذلك
اذا نفع هذا فهذا اسلوب. واذا ما نفعنا نذهب الى المؤجر. ونخبر ان تأجرت هذا المكان لجهة تتعاطى الحرام وهذا محرم. وهذا اعانة على الاثم والعدوان. والله جل وعلا يقول وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم
عدوان وهذا منهم عدوان ومن ترويج الفساد في الارض. الله جل وعلا يقول ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها. ولا تفسدوا في الارض بعد واي فساد اعظم من هذا؟ هذا هو الاستاذ الاستاذ ما هو؟ يقول ابو العالية هي المعصية في الارض. هي المعصية في الارض. وهذا قوله الائمة التفسير في معنى هذه الاية
اذا وضع اي منكر في الارض فهذا من الفساد في الارض. ننصح الاخوة بالتوجه لاصحاب هذه المحلات. اللي يبيعون ملابس التبرج والسفور وملابس الكفار يبيعون الاغاني والموسيقى والمحرمات الاخرى في كل اتجاه. نناصح هؤلاء لان هذا من التواصي بالحق والتواصي
التقوى والله جل وعلا وتعاونوا على البر وتعاونوا على العزب والعدوان. فالتواصي على الاثم والعدوان من اعظم انواع المحرمات. ومن ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجور شيئا. ومن دعا الى ضلالة
كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا. رواه مسلم في صحيحه. والله جل وعلا يقول ولا يحملن اثقالهم واثقالهم مع اثقالهم. سيحملون اثقال واثقالا مع اثقالهم لانهم ضلوهم. ومن ثم يقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من نفس تؤتى
الا كان على ابن ادم كفل من الاثم. لماذا؟ لان اول من سن القتل. فعلى له المؤجر بقدر ما يشتري شيئين على المؤجر اثم الى يوم القيامة. واثم من يضل المشتري. وهكذا التسلسل يكون
كما ان اللسان بالطاعة يكون له اجر واجر من اهتدى على يديه. التوجه الى هؤلاء امر مهم جدا. هل الناس يتوجهون لتقليل المنكرات لان اللي بعرف فساد في الارض عم الله الناس بعقوبة. وانا ولا ينزل الصالح ولا الطالح. لاحد. بدليل قوله جل وعلا واتقوا فتنة
لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة. يقول ابن عباس رضي الله عنه امر الله المؤمنين الا يقر المنكر بين وهرانين حتى لا يعمهم الله عقاب حتى لا يعمهم الله بعقاب. نعم
