بسملة خلاف الاخ يزعل بسملة هل هي اية من الفاتحة ام لا بخلاف بين العلماء؟ الشافعي رحمه الله تعالى يرى ان البسملة اية من القرآن ولذات الشافعية يجهرون بالبسمة. الشافعي يجهرون بالبسمة لانها من الفاتحة
من اعتقد ان البسملة من الفاتحة ينبغي ان يجهر لانها من القرآن وكيف يسقط اية لا يجهر بها. ينبغي ان يسمعه ويجهر بذلك. وهذا مذهب الامام الشافعي رحمه الله تعالى وهذا ثابت عن ابي هريرة
فقد ثبت عن ابي هريرة انه قال اذا قرأتم الفاتحة فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم فان احدى اياتها وهذا اسناد صحيح ابي هريرة دار قطبي وغير وجه مرفوعا. الى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن المرفوع معلول. والسابق على ابي هريرة رضي الله عنه
ولذلك الشافعية وهو العجيب المعمول بها في المصاحف غير المغضوب عليهم ولا الضالين. هذه اية صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. آية ان يجعلوا بسم الله الرحمن الرحيم اية. اما القول الثاني في المسألة وهو القول الاكثر ان البسملة ليست من الفاتحة
وليست من القرآن الا في سورة النمل انه ابن سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم الى اخر الاية ودليل على هذا ما جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين
اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين ولم يقل بسم الله الرحمن الرحيم. وقد قال قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين وفي اخر حلقة قال هذا لي ولعبدي ما سأل
وهذا دليل قوي على ان البسملة ليست من الفاتحة لو كانت من الفاتحة لذكرها. ونقول في هذا الموضع واصحاب هذا القول يقولون في صراط الذين انعمت عليهم اية تقف هنا صراط الذين انعمت عليهم تقف هنا
غير المغضوب عليهم ولا الضالين هذه الآية السامية الاية السابعة غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وهذا هو الصواب. وهذا هو الصواب فان البسملة ليست اية من الفاتحة ولكن من يعتقد
ويقول بان اية كالشافعية عليه ان يجهر. لا ان يسب كان المفروض تكتب البسملة استقل عن الفاتحة وتذكر السبع ايات لان الفاتحة سبع بلا اشكال ولا نزاع بين العلماء. ولكن هذه السبع مخترع في عدد
ايات ولقد اتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. هل اكثر عنا السبع هي سورة الفاتحة فكان ترتب الايات على قول الجمهور صراط الذين انعمت عليهم اية غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي الاية السابعة
