التاريخية تعامل كما تعامل الاخ يسأل يقول اولا عن الروايات التاريخية هل تعامل معاملة الاحاديث في التثبت والتوثب؟ اما ما يتعلق بحكايات التاريخية هي نوعان حقيقة تقدم الحديث عن المسألة اكثر من مرة
الجواب يراجع ما ذكرناه مطولا. وقلنا اشياء تتعلق المناقب. واشياء تتعلق فيما يتعلق بالمسالك يجب التثبت منه. ولا نحكي عن احد مثلبة ولا منقصة الا بسند صحيح. واكثر ما ينقل عن بعض الخلفاء
قائل هو من هذا القبيل لن يثبت عنهم. انت تقرأ في السير او تقرأ مثلا في البداية النهاية ابن كثير. هو ما وقف علي ما قال لك ان هذا ثابت. يقول كان مثلا مولعا بشرب الخمر. هو كان يسهر الليل على الطرب
هذه حكاية اذا لم تأتي الينا بسند صحيح لا يمكن ان نلي شخصا وان نفسق وان نضلله بشيء لم يثبت والله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا. ومثل هذا تصوروه في نفسك
لو كنت متهما بشيء او الناس ينقل عنك الشيء وانت تعلم من نفسك ما فعلت. ثم نقل لشخص اخر هذا ثم بدأ يروجه هل تقبل هذا تدخل ليش تنقل عني؟ يا اخوي كيف وقد قيل؟ طيب نفسه هذا ما ينقل في التواريخ كيف وقد قيل؟ لكنه ما ثبت
هذا امر قد قيل لكنه ما ثبت عنه. كيف تقول عن فلان يشرب الخمر؟ وهذا لم يثبت عنه. كيف تقول عن فلان بانه يظلم ويطغى عنده عدوان وهذا لم يثبت عنه. كيف تقول عنه بانه يسهر الليل على الطرب وهذا لم يثبت عنه؟ كيف تنسب اليه بدعة؟ او ضلالة
او انحراف العقدية او شذوذا علميا ومثل هذا لم يثبت عنه. هذا من العدوان على العباد. فلذلك نقول فيما يتعلق في المثالب يجب ان نتثبت من الاسانيد كما نتثبت من اسانيد الاحكام. حتى لا
نعدو على احد ولا نظلم احدا. لان الظلم ظلمات يوم القيامة. وبماذا تلقى ربك؟ وانت تحكي عن فلان وعن فلان الفسق والضلال والبداع وتشوه صورته في مجتمع صورته عند الناس واذا قيل لربك من اين لك ذلك؟ تقول قيل اما جاءك القرآن؟ يا ايها الذين
من جاءكم فاسق بنبأ اما جاءك القرآن واشهدوا ذوي عدل منكم؟ اما جاءت السنة القطعية بوجوب التثبت؟ وجوب التحري كل انسان لا ينقل الا ما ثبتت صحته كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع الامر
اخر ما يتعلق بالفضائل لا المثالب. فهذا اسهل امرا. لان الانسان لن يخطئ فيها العفو خير من يخطب العقوبة. كل نقطة نثني على فلان ونحن قد اخطأنا احسن من مثلي نطعن في فلان ونحن قد اخطأنا
فلت باب المناقب اسهل من باب المثالب. وايضا الانسان ايضا يتحرى في اسأل مبالغاتكم مناقب فيها مبالغة وهي مصلحة سيبتعد عنها ويتجنبها. اما ما روي في قائلا ونحو ذلك مما لا يترتب عليه ضرر فهذا امر سهل
نعم
