السؤال يا شيخ في انها عقاب من الله واما الزلازل حصول الزلازل وبراكين فهذه عقوبة من الله جل وعلا. والله جل وعلا يستعتب العباد بذلك   وحين وجدت الزلزلة في عصر عمر رضي الله عنه قال ان حدثت مرة اخرى لا يقل لي واياكم سقف
يعني ان هذا بسبب ذنوبكم وبسبب بسبب معاصيكم. ولا يشك احد من اهل العلم ان الذنوب سبب للقاح سبب للتفرق سبب للعداوات سبب لرفع البركات وحين وعد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة يخبرهم بليلة القدر فتلاحى رجلان فرفعت
فكان في هذا دلالة واضحة على ان الشقاق بين المسلمين والتنازع من اسباب رفع الخيرات وذهاب البركات. فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يخبرهم بذلك بسبب تلاحي الرجلين. ولذلك يقول الله جل وعلا ولا تنازعوا فبشلوا وتذهب ريحكم
صريحة بين التنازع سبب للفشل. والفشل يذهب القوة  والذنوب لا اثر على الارض. كما قال الله جل وعلا ظهر الفساد في البر والبحر  وظهور الفساد اي ذهاب الخيرات والبركات. ذلك بسبب اعمال الناس وذنوبهم ومعاصيهم
ومن ثم شرع الاستغفار في الاستسقاء. ومن ثم شرع الاستغفار في الاستسقاء  اقلاع عن الذنوب وتوبة الى الله جل وعلا. كما قال فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين. ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهارا
والاستغفار من اسباب رفع العذاب عن العباد والتوبة  من اسباب نزول الخيرات والبركات على العباد   وما كان من ذنب وما كان من قهر وما كان من مصيبة فهو بسبب الذنوب
فحصول الزلازل حصول البراكين حصول الفيضانات وبسبب الذنوب  وقد شرع للعباد حين تحدث مثل هذه الاشياء الاستغفار والصدقة. لان الصدقة تدفع البلاء. وقد عن ابن عباس بالسند الصحيح انه حين حدثت في عصر الزلزلة صلى ست ركعات. وقال هذه اية
وجعل هذا بمنزلة اية الكسوف واية الخسوف. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول فاذا رأيتم شيئا من ذلك فافزعوا دعوا الى ذكر الله والصدقة والعتق لان الله يخوف بذلك عبادة. والاستغفار محمود مطلقا
قد كان الصحابة يحفظون عن في المجلس الواحد. سبعين مرة يستغفر الله. والرواية الاخرى مئة مرة  ولنا الذنوب تحيط بالقلب وتشوش عليه تفكيره وصفاء واشتغل تستغرق عليها المسائل. تستغرق عليها الفهم
ولا يكون لقلبه ذاك الحضور ولا يخشى يخشى عند تلاوة القرآن. ومتى ما استغفر الله جل وعلا ازال هذا الغشاء والغطاء الموجود على القلب فصار له من صفاء الذهن وحسن الفهم وجودة التفكير ما ليس لمن
لن يستغفر ولذا كان جماعة من العلماء استغلقت عليه مسألة من المسائل لجأوا وفزعوا الى الاستغفار  لان استغلاق المسائل بسبب الذنوب. ضعف الفهم والتصور لبعض القضايا بسبب الذنوب. متى ما استغفر العبد ربه
تجلى له الامر ووضح وكان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اذا ما فتح له في اية ولجأ الى الاستغفار. واكثر من الاستغفار
