توتر القرآن وترجيح الطبري بالقراءة لكنه المقصود ما في تواتر مطلقا في ابن حزم ما يقول بهذا. يقول تقصد هذا انما يقول ما في تواتر في كل اية من الايات ويسر على ذاك
ابن مسعود لايتين لو كان متواترا لما هاتين الايتين وهذا ضعيف وهذا ضعيف فالذي عليه جماهير العلماء متفق عليه الائمة ان القرآن  قد بلغ مبلغ التواتر. بدليل تلقي كل المسلمين له بالقبول
الحقيقة يطبقها لعمليا بدليل انه في الملل لما ناظر النصارى واحتج عليه النصراني في تحريف القرآن نصراني في تحريف القرآن وقال من يقول هذا؟ قال تقولها الرافظة منكم قال اصلا نحن لا نعد الرافضة من المسلمين
فلو كان هذا عند ابن حازم لم يبلغ مبلغ هذا ما حكم عليهم الردة. فواضح انه في جملة يرى هذا الرأي. ولم يؤكد القول قلته لكن هو يتكلم على فقط ما يتكلم على كل المواضع فهذا لا يقوله احد من البشر
ومع ذلك خلق في هذا الموضع وصحينا كله متواتر كل قد بلغ مبلغ التواتر لكن نعم كما قال بعض العلماء التواتر قد يكون آآ عن طائف بدون قائدة بمعنى ان الطائف من العلماء قد لا يكون عندهم مبلغ مبلغ التواتر هذا ممكن يقال به في اول الوقت
اما فيما بعد حين اشتهرت المصاحف التي نشرها وبذل عثمان رضي الله عنه فقد بلغ مبلغ لجميع المسلمين ومن ذاك الوقت الى هذا العصر القرآن قد بلغ مبلغ التواتر نعم العصر والقرآن قد بلغ مبلغ التواتر. نعم. حديث العهد بالاسلام قد لا يكون عنده كل قرى بلغ مبلغ
يتعرف على الاسلام فيكون عنده بلغ مبلغ التواتر. بارك الله فيك
