الاخ يقول اذا قلنا بان الكفار من فروع الشريعة هل يعني هذا ان ننكر عليهم ما دون الكفر؟ الجواب نعم ننكر عليهم ما يفعلون من ذلك هم مخاطبون حيث العموم بالفعل ولو فعلوا ما صح منهم. كما قال الله جل وعلا ومن منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله
الكفار مخاطبون بالصلاة ومخاطبون بالزكاة ومخاطبون بالصيام مخاطبون بالحج ولو فعلوه قبل ان يأتوا بالشهادتين لم يصح ذلك منهم. ولان النبي صلى الله عليه وسلم او لان الله قال قالوا ما سلككم في سقر؟ قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم المسكين المسكين. وكنا نخوض
مع الخائضين فعذبهم الله جل وعلا على هذه الاشياء التي لو فعلوها ما صحت منها. لانه انا ما استصح هذه الاعمال الا بالنطق والمجيء بالشهادتين  وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ
انك تهدي قوما من اهل الكتاب فليكن اول من تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله واني رسول الله. فانهم اجابوك لذاك فاعلم  ان الله افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة. حينما جابوك فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة
تؤخذ من اغنيائهم ثم ترد على فقراء ما الحديث وهو متفق على صحته. ومعنى هذا الحديث انه لو لم يقولوا ولم ينطق بالشهادتين فانه لا يعلمهم بالصلاة لانها لا تصح منهم. ولكن حين لا يأتون بها يعذبون عليها يوم القيامة
لو تركوا الاصل وما ترتب على المجيء بالاصل. مثل لو صلى المسلم الان بلا وضوء مثل لو صلى المسلم بلا وضوء. فانه وهو عالم بذلك. فان الصلاة تكون باطلة. ويعاقب على
ترك الصلاة وعلى ترك الوضوء يعاقب على ترك الصلاة وعلى ترك الوضوء. فيخاطب هذا ولو فعل هذا بدون هذا ما صح. ولو فعل هذا بدون بمعنى انه بمعنى نزلت من لم يصلي اصلا من لم يصلي اصلا فلا بد ان يتوضأ
واذا توضأ لابد ان يصلي. فاذا صلى بلا اذا صلى بلا وضوء عند صلاته باطلة ويعاقب على ترك الصلاة وعلى ترك الوضوء لا يقال انه صلى. لانه صلى قبل ان يأتي بالشروط
كذلك لو صام هذا الكافر صيامه باطل ويعاقب عليه لماذا؟ لانه صام قبل ان يأتي بالشهرين وصيامه باطلا. فبالتالي يعاقب على هذا وعلى ما يترتب عليه من الاعمال
