الاول جمع بين ان الله يحب الفرحين. ومن المسلم يفرح يستبشر. السؤال الثاني الحديث ورد عند الطبراني لكنه منكر لا يصح اسم بلال ان يكون البلاء بذنب قد يكون بنا رفعة في الدرجات انا اقول لما نزل البلاء الا بذنب طيب ما يصيب الانبياء بسبب ذنوبهم؟ ليس بسبب ذنوبهم انما لرفعة درجاتهم
فليس كل شيء يصيب المؤمن يكون بسبب ذنوب قد يكون بسبب رفعة الدرجات لما دخل ابن مسعود على النبي قال نعم رجلا منكم قالوا ذلك ان لك اجرين؟ قال اجل. لك اجرين. اذا هو لرفعة الدرجات ليس بتكثير السيئات كما هو صريح الخبر
متفق على صحته نعم لكن نحن نقول في الجملة ان الذنوب من المصائب يكون بسبب الذنوب لكن لا يلزم ذلك التعيين ان كل شخص نقول هذه جنوب سعد جنوبك انا ما ادري عنهم لكن في الجملة نعم صحيح كما قال الله جل وعلا واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منك
خاصة قال ابن عباس رضي الله عنهما امر الله المؤمنين الا يقروا المنكر بين ظهرانهم حتى لا لا يعمهم الله بعقاب. كما قال تعالى ظهر الفساد في البر والبحر. السبب هذا ظهور الفساد بما كسبت ايدي
اه الناس فهذا في الجملة صحيح ان العقوبات او ان اه البلاء بسبب الذنوب هذا واضح. دعا لك ان عمر لما زادت الارض في عصره ان الله يستعجبكم. لان هزت مرة اخرى لا اجالسكم. فجعل
هذه الجملة لا تستطيع ان تقول ان فلانا حين يصاب هذا بسبب ذنوبه. قد يكون هذا بسبب رفعة درجاته
