الحمد لله رب العالمين الطائفة النصيرية هي من الطواف طيب الباطنية والطوائف الباطنية المشهورة خمس فرق خيرية والاسماعيلية والدروز والعلوية والبهائية. قد اجمع العلماء على كفر هؤلاء ومفارقة لدين الاسلام ومخالفتهم لكل الشرائع
وقد كان الطوائف من اليهود والنصارى. يرون الكفر النصيريين والطائفة الاثنى عشرية الرافضية يكفرون فالنصيرية وهم في هذا العصر لمصالح مشتركة يعمل بعضهم مع بعض صفا واحدا يقاتلون اهل الاسلام. لان الرافضة الاثنين
حشرية دائما يكون هواهم مع عدو الاسلام. ولا تعرف حرب بين اليهود وبين المسلمين او بين النصارى وبين المسلمين. الا وكان هوى الرافضة مع عدو المسلمين وكان في عصر اسلامي وكان قد كان في عصر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حرب بين اهل الاسلام
بين المعادين له. وكان الرافضة واقفين في صف العدو. وقد افتى شيخ رحمة تعالى بقتال الرافضة المتواجدين في جبل لبنان. وبين رحمه الله تعالى مروقهم عن الاسلام وان قتالهم من اعظم انواع الجهاد
والحكم على الشيء فرع عن تصوره وكثير من الخلق لا يعرف عقائد النصيريين ولا يعرف حقدهم على الاسلام. وقد يظن ان كالطوائف المبتدعة كالاشاعرة والكرامية ونحو هؤلاء وهذا غلط. فان النصيرين من الطوائف الباطنية
الذين يؤلهون عليا ويقولون في اشعارهم اشهد ان لا لا اله الا علي الانزع البطين. ولا يؤمنون باركان الاسلام ولا يرون الحج الى بيت الله الحرام. ويؤمنون في بعض الكتاب ويكفرون ببعض. والدروز
قريبون من النصيريين. وكان منهم نصير الشرك الطوسي. فان هذا الرجل المشرك كان درزيا. وهو من الطوائف الباطنية قد حكى شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في الفتاوى الاجماع على كفر النصيريين وعلى كفر
الدروز وهذا ظاهر. فإن من عرف دين الاسلام وعرف ما جاءت به الرسل لا يشك بان هؤلاء خارجون عن شريعة الاسلام ان عداوة هؤلاء للاسلام اشد من عداوة اهل الكتاب للاسلام. اضافة الى ذلك
ما يحملون من حقد على الطوائف السنية. وحين يقدرون على السني تقطعونه اربا اربا. ولا يقتلونه بالرصاص. انما يذبحونهم بالسكاكين كما تذبح الشياه. ولا يفعلون شيئا من هذا مع اليهود ومع النصارى. فهم منذ ان عرف للطائفة
حلفاء لليهود. وحلفاء للنصارى. وهم الان في هذا العصر الحاضر. حلفاء لليهود وحلفاء للنصارى ويستمدون قوتهم من قوة اعداء الاسلام ومن ثم كان قتال هؤلاء من اعظم انواع القتال. والشهادة في سبيل قتال
من اعظم انواع الشهادات لان هؤلاء يحاربون الاسلام في كل ولا يؤمنون بكتاب منزل. وكانوا يحرفون الكتاب اعظم من تحريف اهل الكتاب. لان من الطوائف الباطنية تعلمون ما جرى على الاسلام في عصر القرامطة. حين قتلوا الحجاج والمعتمرين. قبل
الف عام وقتلوا ما يقارب من مائتي الف وكانوا يذبحونه بالسيوف والسكاكين واخذوا الحجر الاسود وبقي عندهم اكثر من عشرين عاما حتى استردوا المسلمون منهم. نعم
