افضل دائما الاصل ان جنس النفع المتعدي افضل. من جنس النفع الخاص هذا الاصل فيه والقول لان هذا عفوا مطلقا في كل حالة من حلال الحياة لا هذا غلط  لكن الجنس نعم من الافضل في الاعمال العمل والتعدي افضل من العمل القاصر
ولك في اعمال قاصرة تقول لي الشخص هي افضل بالاجماع ان اعمالا متعدية كالواجب القاصر على الرجل افضل من العمل المستحب المتعدي وهذا لا نزاع فيه بين العلماء اما لو تعارض عنا الان
مستحبة عملا مستحبا احدهما متعدي والاخر قاصر فلنقول ايضا على الاطلاق لان النفع متعدي افضل لنعرف ان بر الوالدين ان بر الوالدين وان صلة الارحام النفع القاصر. يا معونتي ونحو ذلك. حاولنا اذا عديناه قلنا لا بما يترتب عليه من النفس صار عالم تعدي. وانا لا اقصد العمل الواجب من ذلك
الزائد على اه الواجب وبالتالي قد لا يكون دائما النفع المتعدي افضل لكن نعم كقاعدة اه نفع متعدي افضل من النفع القاصر لكن قد يأتي حالات يكون النفع القاصر افضل من النفع المتعدد لان نفعه متعدي احيانا يقوم به غيرك
خاص تحتاجه انت لمصلحتك ونحو اه ذلك. مثل شخص مثلا اه في رمضان ايهما افضل له؟ ان يعتكف العشر الاواخر اما يشتغل بإطعام الصائمين ومعونته اذا كان يقوم غيرك يقوم اطعام الصائمين ونفعهم ففي حقك يكون
الاعتكاف افضل العمل القاصر افضل من النفع المتعدي لان هذا يقوم به غيره. اما اذا وجد عمل متعدي ما يقوم به احد عمل متعدي ما يقوم به احد يا اخوي في هذه الحالة افضل من العمل القاصر
على هذا الجنس يختلف عن المفردات والحالات الخاصة
