الاخ يقول هل تجوز رقية الكافر بالقرآن  في هذا الموضع صورتان الصورة الاولى ايها الكافر هو الراقي  الصورة الثانية ان يكون الكافر هو المرضي وقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى في السورة الاولى
للتوراة او ان يعطي بالانجيل او يا طيب الادعية والدعوات المبادرة وفي ذلك قولان للفقهاء  القول الاول الجواز في الراقي ان يكون مسلما  ولانه جاءت اثار في جوازي هذا  وقال الثاني
منع ذلك مطلقا لان الكافر غير مؤتمن ولا يوعد ان يرقي بالشرك  بما حرم الله جل وعلا  ولأن الرقية تكون نافعة حين يتواطأ قلب الراقي وقلب المرقي ولعل هذا احوط
من بابين الباب الاول ان مسلمة ما ذهب الى الكافر رق قلبه له وحصر له ميل ومودة وترتب على ذلك ضرر كبير الامر الثاني ان الكافر غير مأمون على شيء من امور الاسلام
اما النوع الثاني متعلقة لان يكون الكافر هو المرضي. لا هو الراقي وهذا الراجح جوازه  اذا كان على وجه الدعوة وتعليث القلوب ونحو ذلك   اتمنى الاسلام لا يمنع من دفع الزكاة للمؤلفة قلوبهم
على من لم يعتدي علينا لا يمنع من البحث عن سلامة صحة هؤلاء اذا رجي اسلامهم ولم يكن على المسلمين خوف منهم         لو قيل بقول الله جل وعلا قل هو الذي امنوا هدى وشفاء
وقد يعني هذا انه ليس هداء ولا شفاء للذين كفروا  اما كون هدى للذين امنوا هذا لا اشكال فيه لانه لا ينتفع بالقرآن الا الذين امنوا. اما الكفار فينتفعون به
واما كونه شفاء للذين امنوا هذا لا اشكال فيه وكون جيبة للذين امنوا ليس حصرا ولا يعني ان الذين كفروا لا يشترون منه ولذلك اختلف الفقهاء في الحديث المتفق على صحته
في رؤية النبي سعد للرجل هل كان مسلما او كان كافرة هل كان مسلما ام كان كافرا والله ما نعطيكم وقد اريناكم فلم تقرونا  شاركوهم على قطيع من الغنم اقترب العلماء في هذا هل كان مسلما ام كان كافرا
وعلى كل سواء قيل بانه مسلم او قيل بانه كافر يمنع من ذلك الشرطين المتقدمين
