شيخ الاسلام له موقف في الفتاوى يعني يرغب فيه يرغب فيه الى ان الحسنات انما تكفر وحتى استشكل على بعض من قالوا خمسة اموال. لكن وقف من خلال البحث على موضعين هو
رايح فين صراحة انا موضع في الفتاوى الكبرى والموضع الاخر موجود في لا ما في تنافي اذكر ان شاء الله هذا يؤيد هذا يقال في كفر الصغير ما قال لك كفر الكبائر
ساذكر ان شاء الله. فيما يتعلق بالسؤال الاخر المتعلق بقول الاخ انه وقف على قول ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول فيه بان الطاعة والحسنات تكفر الكبائر. يقول ثم وقفت في مواضع اخرى يقول تكفر لا تنافي بين القولين. لانه لم يرد عن ابن تيمية قط قول انه قد تكفر الصغائر
الكبائر. انما يقول ابن تيمية في اكثر من موضع في ان الحسنات تكفر الكبائر. وهذا مما خالف به ابن تيمية قول ورد في ذلك على المخالفين في موضع اخر تكفر الصغائر لا يفهم منه انه يقول او تراجع عن قوله او ان هذا يعني لا تكفر
انما هنا بس ذكر قول ان تكفر الصغائر ولن يذكر انها لا تكفر الكبائر. اما قول ابن تيمية والمحفوظ عنه للناصرة لا شك فيه ان ابن تيمية يقول في كل موضع
ان الحسنات تكفر الصغائر اه الكبائر ويستدل على ذلك بادلة كثيرة كقوله صلى الله عليه وسلم من حج الا فلم يرفث ولم رجع كيومي ولك يوم ولدته امه ولن تلده امه هل علي شيء
ما عليه شي. اذا كفرت كل شيء ولا بقي عنده شيء. وذكر حديث الوضوء. لم يبقي من درنه شيئا ولم يقل واستدل بقوله صلى الله عليه وسلم حطت عنه خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر وهذا عام لن يستثني النبي ولم يقل الا الصغائر دون الكبائر
بقوله جل وعلا ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين بادلة كثيرة وقول ابن تيمية قول قول التي اعترض عليه في الحديث الوارد في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ الصلاة الى الصلاة ورمضان مكفرات انما بين ما لا
توجع الكبائر. خرج الامام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه. فقوله ما لم ترجع الكبائر فهذا في دلالة ان الطاعات قد لا تقوى على اه ذلك واذا كانت الصلاة لا تقوى على تكفير اه الكبائر. فما بالك بالطاعات؟ طاعات الاخرى ولكن جاب عن هذا فانه اذا كان اه
لا تقوى في موضع قد تقوى في موضع. وليس المقصود انها تكفر كل كل صلاة تكفر كل شيء. لعقدتك والصلاة قوية من حضور ونحو ذلك التقوى حينئذ على غمر الكبائر فتغمرها. وهذا هو المراد يا شيخ رحمه تعالى. ليس المعنى ان كل من صلى كفرت صلاة كل آآ كبير كالرجل
او كالمرأة الذي سقت كلبا على رأس آآ ركيبنا وهو البئر آآ فشكر الله له وغفر لها لا يعني هذا ان كل امرأة تسقي كلبا يغفر لها. احنا مما قام بقلب هذه المرأة من اهل الاخلاص ومنها الصدق ومن الرحمة
ونحو ذلك من مقام هذا كان سببا لتكفير آآ سيئاتها وغفر الله جل وعلا لكن لو جاتهم امرأة اخرى وسقت كلبا يلهث على هذه الصورة ولم يكن لم يكن لم يقم بقلبها. ما قام بمثل هذه قلب هذه المرأة لا
ان هذا العمل قد يقوى على تكفير تلك السيئة العمل قد يقوى وقد لا يقوى
