سعيد. نعم. وان قوله مدحا وما نسب الصورة الثانية عما نسب الى النسائي رحمه الله من التشيع كذلك انه سئل عن معاوية رضي الله عنه وقال لا اعلم له شيئا من الفضائل
واما بالنسبة للامام النسائي رحمه الله قومي كبار الائمة  ومن ائمة الحديث واهل العلم والمعرفة بالعلل وقوله في هذا العلم قول وتعليله تعليم وهو اعمق علما من ابي عيسى الترمذي رحمه الله. وبمنزلة ابي داوود
والامام مسلم وهذي الطبقة في معرفة العلل ولكتابه السنن منزلة عظيمة ولو ان طالب العلم اعتنى به وركز على ما يذكر من العلل لكان عالما بذلك ومتقنا ولكن الكثير من الناس لا يعتني بها بسنن النسائي
والعناية بابي داود اعظم من العناية مع ان النسائي اكثر علل من ابي داوود في سننه ربما ان بعض الناس ما يعرف طريقة النسائي وانه اذا اورد الحديث اورد بعده الطرق واشار الى التعليم. فانت خفيت عليه هذه الطريقة
لن يحسن التعامل مع هذا الكتاب ولو طبعات لنا اخيرة جيدة ونافعة ومفيدة  وعليه حواكي تبين الاختلاف بين النسخ واما مسألة تشيعه  وقبل ان نتحدث عن النسائي ينبغي ان نعرف التشيع عند المتقدمين والتشيع
المتأخرين ذا الحين تقرأ في التراجم يقول عبد الرزاق في تشيع. عن النسائي في تشيع. على الحاكم في تشيع وهكذا وبعض الناس يظن التشيع هذا هو الذي في مخيلته. الرفظ الموجود والشرك الموجود
التشيع عند الاوائل كما قيل عن سفيان الثوري وقيل عن غيره هو تفضيل علي على عثمان لا تقديم في الخلافة. مجرد فقط تفضيل علي على عثمان هذا التشيع عند الاوائل
وهذا يقول عن ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الوسطية لا يضلل به المخالف يقول شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية لا يضلل به المخالف انما الذي ضلل به الخلافة
كي يعتقد او يقول بان عليا اولى بالخلافة من عثمان وانه هو الخليفة الثالث هذا الذي يقول عنه ابن تيمية افضل من حمار اهله لان هذا فيه الذراع للمهاجرين والانصار
وقد اتفقوا واطبقوا واجمعوا على تقديم عثمان على علي رضي الله عن الصحابة اجمعين تعال هذي اذا مر بك شيء من التراجم قالوا في تشيع فهو مجرد تقديم علي على عثمان
اما اذا قالوا لا عنده غلو بالتشيع فهذا قد يكون عنده تقديم. لعلي على عثمان في الخلافة وتنقص من مخالفي علي وهذا ايضا لا يبلغ مبلغ الكفر  واما التشيع عند المتأخرين
فهو الرفض  والحق من قبر الشيخين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما والنسائي رحمه الله تعالى ان من يعرف لهؤلاء قدرهم ومكانتهم  وهو لا يخالف اهل السنة في الخلافة. لان الخليفة الاول بعد الرسول صلى الله عليه وسلم هو ابو بكر. والثاني هو عمر والثالث هو عثمان. والرابع هو علي
وسبب نسبة النسائي للتشيع انه الف كتابا في خصائص علي والناس اليوم يتوجه السومة الذي يتكلم في فضائل علي وهذا غلط لان علي رضي الله عنه ان الخلفاء الراشدين ولا يعني ان الرأفة رافضة اذا قالوا فيه اننا
لا نثني عليه ولا نمدحه. ولكن نربع بعلي نذكر فضائل ابي بكر ثم فضائل عمر ثم فضائل عثمان ثم فضائل علي ثم فضائل بقية العشرة المبشرين بالجنة وفضائل المهاجرين والانصار
والسبب تأليف النسائي لهذا الكتاب انه رأى من اهل الشام نفورا عن علي تألف هذا الكتاب ليبين له فضله كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى لا اعلم احد من الصحابة
له من الفضائل يعني اللي وردت عنه اكثر مما جاء لعلي وبهذا ليس بافضلهم هو الرابع من الصحابة رضي الله عنهم ثم بعد ذلك سئل النسائي حين ذهب للشام لماذا لا تؤلف في فضائل معاوية
الله اعلم شيئا في فضله امامنا بعض الناس ان النسائي يقصد انه لما ليس له فضل اصلا وهذا غير مراد النسائي هذا غير مراد النسائي وما فهم عن النسائي هذا فقط غلط
انما قص النسائي لا يعلم حديثا صحيحا ورد في فظله بعينه هكذا يقصد النساء وهذا لم يتفرد به النساء. قاله علي بن المديني وقاله غير من؟ الحفاظ  ونتكلمون على حسب مبلغ علمهم
ولكن في الحقيقة ورد ايضا فضائل لمعاوية رضي الله عنه  العامة وبعضها خاص اما الشيء الخاص فانه كان احد كتاب النبي صلى الله عليه وسلم. وهذه فضيلة واضحة  هذه منزلة تختلف عن منزلة غيره
امر اخر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن اول جيش يغزو البحر بانه مغفور لهم واول جيش غزة البحر كان بقيادة معاوية سنة سبع وعشرين. وذاك خلافة عثمان رضي الله عنه
حين فتح الصحابة قبرص كان بقيادة معاوية رضي الله عنه في خلافة عثمان وهذه منزلة عظيمة وفضل كبير وهذا يصلح من الادلة الخاصة على  معاوية رضي الله عنه وحين سئل ايضا في البخاري هذا
ابن عباس عن معاوية قال انه فقيه. في البخاري وبعده مباشرة قال انه قد صحب النبي صلى الله عليه وسلم  ابن عباس يثبت له الصحبة. ويثبت له لان قد انه فقيه ايضا
ومعاوية رضي الله عنه شهد حنينا مع النبي صلى الله عليه وسلم وشهد تبوك مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان الرجل في عصر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن يميز عن المنافق بحضوره الغزوات
الجهاد في سبيل الله منذ عصر النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا العصر مفرق طرق بين اهل الايمان واهل النفاق وكان معاوي رضي ولا يتخلف ولم يكن يتخلف في عصر
ابي بكر ولا تخلى في عصر عمر. ثم ايضا عمر رضي الله عنه ائتمنه ووضعه اميرا على ان الشعب حسبك بعمر معرفة وبصيرة بالرجال  وعلى هذا ليس الحديث الان عن فضل معاوية فضائل كثيرة
فهو كما قال عنه ابن تيمية افضل ملوك للأرض بالإجماع افضل ملوكة للارض بالاجماع انما الحديث عن النسائي وما قيل عن تشيعه وينبغي ان نحمل قول النسائي لا اعلم له فضائل اي فضائل خاصة
وقد علم ما لم يعلمه ان قد علم غير النسائي ما لم يعلمه النسائي وعلى هذا التشيع عند الاوائل هو تفضيل علي على عثمان اما التشيع عند الاواخر وهو الحق من قدر الشيخين
وتكفير الصحابة تكفير المهاجرين والانصار والغلو في ال البيت حتى قيل انهم يعلمون ما كانوا وما يكون وما لو كان سوف يكون. وهذا شرك بالله جل وعلا وهذا من ابقى لله هذا ما ابقى لله شيئا
ومن ذلك ايضا الطواف على القبور هناك يقولون ان قول ال البيت مقدم على الكتاب والسنة. لان الكتاب والسنة يحصل له نصب يحصل لهم نسخة ما حول البيت ما يحصل لهما نسخ
ويجعلون قول اهل البيت حجة على الكتاب وعلى السنة وليس الكتاب والسنة حجة على البيت  وغير ذلك من غلوهم وضلالهم
