سلطان فلا يبدي علانية هذا حديث معلو بالانقطاع. معلول بالانقطاع. والمنكر نوعان ممكن يكون خاص بالرجل ماذا تنصح فيما بينك وبينه؟ ومنكر يكون معلنا مظهرا لكل الناس هذا يعلن الايثار
حتى يكون الناس على بينة من دينهم فيكون على بصيرة. يعني مثل هذا لو انكر سرا لا يتبين الناس انه حرام كان الصحابة رضي الله عنهم يكونون علانية. اه بدليل مثلا ما في صحيح الامام مسلم عن كعب بن عجرة رضي الله عنه انه دخل المسجد
فرأى الامير يخطب جالسا قال انظروا الى هذا الخبيث. يخطب جالسا والله يقول وتركوه فما اكتسب بالانكار بل قال ان هذا الخبيث وهذا في صحيح الامام مسلم كذلك في صحيح الامام مسلم حديث
مسلم كذلك في صحيح الامام مسلم حديث بشر ابن رويبة يقال رهيبة بن هم لما كان مروان يخطب ورفع يديه في الدعاء هذا بشر قبح الله هاتين اليدين. ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد علي
هكذا واشار باصبعه. فهنا قام وانكر عليه على ان ينام قال قبح الله هاتين آآ اليدين ولهذا نظائر كثيرة في عصر الصحابة كحديث ابي سعيد في صحيح الامام مسلم حين اراد الخطيب الامير ان يبدأ بالخطبة
الصلاة في يوم العيد والسنة يبدأ الصلاة قبل الخطبة ولكن كان الناس ينفرون منهم بسبب انهم يتكلمون في علي رضي الله عنه اه فكانوا الناس اذا صلوا معهم انفضوا عنه وتركوهم ولا يحضرهم الا من هو على شاكلتهم فتركوهم ولا
لا يحضرهم الا من هو على شاكلتهم. فلما رأى بعض امراء بني امية هذا الوضع بدأ يقدم الخطبة على الصلاة حتى يضطروا الى فلما اراد يعتلي المنبر جذبه حاضرين وقال الصلاة يعني الصلاة قبل الخطبة قال قد ترك ما هنالك
فقال ابو سعيد اما هذا؟ فقد ادى ما عليه. فقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم آآ يقول من رأى منكم منكرا؟ فليغير بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان وهذا في صحيح الامام مسلم وفي صحيح الامام مسلم ومن حديث ابن مسعود ان
النبي صلى الله عليه وسلم قال من جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بيده فهو مؤمن مجاهد بلسانه فهو مؤمن ومن جاهد بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل. حقيقة الوقائع في مثل هذا كثيرة ومتواترة. ومتواترة. فالمنكر اذا كان سرا متواترا
ومتواترة. فالمنكر اذا كان سرا ينكر سرا. اذا كان علانية ينكر علانية حتى يتبين سبيل المؤمنين من سبيل
