بالنسبة الى ما هو توجيه القول بانه علم البطن الى قيام الساعة خصوصا ان هناك ان هذا كان يحتاج اليه في زمن اعد السؤال بالنسبة الى القبر لان الجرح والتعديل باق الى قيام الساعة. ما تنجيه من خصوصا
بالمناسبة يقول انه مدفوع بحجة انه كان يحتاج اليه فقط في زمن الرواية. ثم اه هل يشرع له تقليد العالم اذا شرح بعينه وما صحة تنزيل احكام الجدل والتعديل في هزا الزمن المعاصر على العلماء والدعاة لا سيما
هذا طبعا سؤال طويل نختصر الجواب عنه باشياء مختصرة الاخ يسأل عن احكام الجرح والتعديل هل باقية الى قيام الساعة هذه المسألة بانتهاء عصور السلف اذا دونت كتب الجرح والتعديل. وان تنزل هذه الاحكام
المعاصرين تجارح وتعديل وهل للشخص يقلد غير في جرح عالم؟ احكام الجرح والتعديل باقية ولم تنتهي ورب بلغ اوعى من سامع والتصحيح والتضعيف لم ينتهي زمنه بل هو باق الى ان لا يبقى في الارض مسلم
والتقليد في هذا المسائل جائز وسائر. اذا كان المقلد عالما واهلا للتقليد وتوفرت فيه شروط التقليد. بمعنى يكون من اهل العلم ومن اهل الاجتهاد ولا يزال العامة في كل عصر يقلدون العلماء
في نقلة مجرحم تعليلهم اذا قلد عامي عالما في جرح فلان من الناس. وتبعه على ذلك. ولم يكن عن هوى ولم يكن عن هوى. وانما يعلم ان هذا العالم عامل بعلمه وانه يتحرى في انه وما عرف عند الناس بالسب والشتم انما عرف بالدين والورع
لا يجوز تقليده. لانه لا يزال الناس يفعلون هذا. ويخلدون فلان وفلانا في مثل هذه في المسائل ولكن ينبغي للعلماء ان يتحفظوا لان العالم قد ينقد شخصا في مسألة فيأتي المقلد
تزيد على هذه المسألة فانت تنقد في قضية والعامي ينقد ذاته. فرق بين نقد القول وبين نقد والسلب الذات هذا العام لا يفهمنا هذا ينبغي للعالم اذا تكلم في الاشخاص
وسمى الاشخاص ان يركز على الظوابط ويحذر من الافراق او التفريط. حتى يكون يفهم كلامه على وجهه. والاصل ان الانسان يتكلم على اه تظعيف القول ولا يتكلم على الاشخاص باعيان الا اذا دعت الحاجة لذلك
اذا دعت الحاجة ذاك لم يكن في ذلك منع
