الاخ يقول هل يلزم الانكار على كل سمع بمنكر هل يحتمل السؤال عدة معاني؟ التي يحتمل انه الرجل بلاه منكر. هل يلزم الذي بلغه ان ينكر اذا كان المنكر لا يقوم الا ببناع يلزمه
اذا كان لا يزول المنكر الا بمن بلغ وجب عليه زانته ونجزع في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا ويدخل في هذا الحديث من بلغه
منكر ولا يمكن ازاعة هذا المنكر الا بهذا الرجل فان اذا آآ الوجوب متعين على هذا الشخص الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية اذا قام به البعض سقط ان يجمع البقية
واذا لم يقم بها الخلق كلهم اثموا كلهم كانوا عازمين عصاة لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بلغهم هذا المنكر ولم ينتصبوا ازالته. والله جل وعلا قال لعن الذين كفروا من بني اسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا
وكانوا يعتدون فهذه اه فالله جل وعلا لعن قوما من بني اسرائيل لانه لا تنهون عن منكر فعلوا ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر. فكأنما الله جل وعلا يقول فاحذر
ان تفعلوا فعل تحل عليك واللعنة كما حلت اه عليهم  كان المقصود بالسؤال اذا بلغ منكر وجب عليه الانكار يعني هل كل منكر ينكر هل كل منكر ينكر؟ الجواب نعم كل منكر ينكر. اذا كان المنكر متفقا عليه. اما اذا كان المنكرا مختلفا فيه فهذا فيه تفصيل
فيه تفصيل اذا كان على خلاف قويا بين العلماء ولديكم من الخلافات الشاذة ليس لا يمكن على الاخرين لانه يترتب عليه كان انكار اخر عندما تستمر القضية هذا ينكر وهذا
ثم كل منكر ينكر على منكر انكر عليه من هؤلاء هؤلاء كقضية مثلا مس الذكر هل ينقض الوضوء ام لا ينقض الوضوء يسمع من يقول بان مس الذكر لا ينكر عليه
ومبنية على ادلة وفيها نصوص لمن يقول بان مس الذكر ينقض الوضوء بقوله صلى الله عليه وسلم  ومن يقول بان مس الذكر لا ينقض الوضوء يستدل بقوله صلى الله عليه وسلم انما بضعة
في صحة هذين الخبرين معا من العلماء نضاعف الخبرين معا يضعف حديث قيس ابن خلط عن ابيه. ومن العلماء من يعكس المسألة السيادية. بالتالي هنا ما تنكر على    فيقصد ابن حازم ضعيفة
وخلاف يعتبر في هذا الشاب اذا انا رجلا يبيع الات المعازف او يضرب على المعازف او يرخص في المعادن انكر عليه ولا بني على دليل صحيح الصحيحة على خلافه نفرق بين خلاف شاذ
وبها خلاف او ما ظابط خلاف الشاة وخلاف خلاف الشاذ  وعلى خلاف قول ائمة المسلمين الصحابة والتابعين والائمة المتبوعين ويكون هذا خلاف لا يستند الى دليل اما مكان يستند الى دليل
قوي وعادة لا بد ان يذهب الى هذا النص طوائف من العلماء ومن اه الفقهاء
